رئيس التحرير: عادل صبري 12:48 صباحاً | الجمعة 05 مارس 2021 م | 21 رجب 1442 هـ | الـقـاهـره °

إيلون ماسك يفقد صدارة أثرياء العالم لصالح جيف بيزوس

إيلون ماسك يفقد صدارة أثرياء العالم لصالح جيف بيزوس

منوعات

إيلون ماسك

إيلون ماسك يفقد صدارة أثرياء العالم لصالح جيف بيزوس

عمر مصطفى 23 فبراير 2021 16:36

فقد إيلون ماسك، مؤسس شركة "تيسلا" للسيارات الكهربائية، صدارة قائمة أغنى رجل في العالم، لصالح جيف بيزوس، مؤسس شركة أمازون للتجارة الإلكترونية، وذلك عقب تراجع ثروته بمقدار 15.2 مليار دولار.

 

وجاء هذا التراجع بعدما انخفضت أسهم شركة "تيسلا" بنسبة 8.6%، أمس الاثنين، حسبما أفادت وكالة "بلومبرج". وأرجعت الوكالة أكبر انخفاض في أسهم "تيسلا" منذ سبتمبر، بصورة جزئية، إلى التعليقات التي أطلقها ماسك في نهاية الأسبوع، عبر منصته المفضلة، "تويتر"، بأن أسعار عملة "بيتكوين" ومنافستها الأصغر "إيثريوم"، تبدو "مرتفعة".

 

وجاءت هذه الرسالة بعد أسبوعين من إعلان "تيسلا" أنها أضافت 1.5 مليار دولار من عملة "بيتكوين" إلى ميزانيتها العمومية.   كما غرد ماسك، الاثنين، بأن السيارات من طراز "واي ستاندرد رينج"، فئة "إس يو في" ستظل متاحة خارج القائمة، ما يدعم التقارير التي نشرها موقع أخبار السيارات الكهربائية "Electrek" بأن هذا الطراز تم إزالته من موقع الشركة عبر الإنترنت.

 

وبحسب "بلومبرغ"، تراجع ماسك إلى المرتبة الثانية في "مؤشر بلومبرغ للمليارديرات" لأغنى 500 شخص في العالم، بثروة قدرها 183.4 مليار دولار، بعد أن كان متصدراً في يناير بثروة قدرها 210 مليارات دولار. واستعاد جيف بيزوس، صدارة المؤشر، رغم تراجع ثروته بمقدار 3.7 مليار دولار لتصبح 186.3 مليار دولار.

تبادل المراكز

وظل المليارديران، ماسك وبيزوس، يتبادلان المواقع منذ يناير الماضي، مع تقلب قيمة "تيسلا"، إذ ارتفع سهمها في بداية 2021 بنسبة 25%، قبل أن تخسر الشركة كل مكاسب هذا العام تقريباً.

 

وتفوّق ماسك على بيزوس لفترة وجيزة، بعد أن جمعت شركته "سبيس إكس" 850 مليون دولار في وقت سابق من هذا الشهر، لترتفع قيمة الشركة بنسبة 60% (ما يعادل 74 مليار دولار) مقارنة بما كانت عليه في أغسطس. واحتل بيزوس المركز الأول في التصنيف لثلاث سنوات متتالية قبل يناير، عندما تفوّق ماسك على عملاق التجارة الإلكترونية، بفضل ارتفاع أسهم "تيسلا" بنسبة 794%. 

 

وأشارت "بلومبرغ" إلى أن عمليات البيع في السوق، الاثنين، أثرت على العديد من أغنياء العالم. وكان تشونغ شانشان، أغنى شخص في آسيا، ثاني أكبر المتراجعين على "مؤشر بلومبرغ"، إذ انخفضت ثروته بمقدار 5.1 مليار دولار، بعد تراجع شركته للمياه المعبأة بنسبة 4.5%.

 

كما خسر كلّ من كولين هوانغ، مؤسس منصة التجارة الإلكترونية "Pinduoduo"، وموكيش أمباني، رئيس شركة "ريلاينس للصناعات المحدودة"، وبوني ما، الرئيس التنفيذي لشركة التكنولوجيا "تينست" أكثر من 2.5 مليار دولار. 

ثروة طائلة

وتربع المهندس والمبتكر الأمريكي "إيلون ماسك" في يناير الماضي على عرش قائمة أغنى رجل في العالم، بثروة تصل إلى 209.3 مليار دولار، وهو ما أثار تساؤلات كثيرة حول كيفية انفاق الرجل غير الأطوار لتلك الثروة الضخمة، خاصة أنه لا تعرف عنها اهتمامات كبيرة بمجال الأعمال الخيرية.

 

وأشار ماسك إلى أنَّ السبب وراء تكديسه للثروة، هو أنَّه ينوي في وقت ما التخلي عنها، أو على الأقل إعادة توجيهها إلى مشاريعه التي تلبي شغفه، أي: استكشاف الفضاء. وقال ماسك للناشر الألماني أكسل سبرينغر الشهر الماضي: "سوف يتطلَّب الأمر الكثير من الموارد لبناء مدينة على سطح المريخ. وأريد أن أكون قادراً على المساهمة في ذلك بأكبر قدر ممكن".

 

جدير بالذكر أن عام 2020 شهد طفرة كبيرة في ثروة سكان الأرض الأكثر ثراء، ما فاقم الفجوة ما هؤلاء الأكثر فقرا واحتياجا، إذ تمكَّن 0.001% من سكان الأرض، وممن ينتمون لهذه الفئة الأكثر ثراء، من تكوين الثروات بشكل لم يسبق له مثيل في هذه الأوضاع الصعبة، في حين عانى الكثيرون في العالم من ارتفاع معدَّلات البطالة وتراجع النمو الاقتصادي.

قائمة الأثرياء

وبحسب مؤشر "بلومبرغ للمليارديرات"، أضاف أغنى 500 شخص في العالم ما قيمته 1.8 تريليون دولار إلى صافي ثرواتهم خلال العام الماضي، لتصل قيمة ثرواتهم الآن إلى 7.6 تريليون دولار. ويعادل هذا النمو ارتفاعاً بنسبة 31%، وهو أكبر مكسب سنوي في تاريخ المؤشر الممتد لثمانية أعوام، محققا قفزة تقدَّر قيمتها بـ 3 تريليون دولار عن أدنى مستوى مسجَّل في شهر مارس.

 

وجاء إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لصانع السيارات الكهربائية "تسلا"، على رأس المليارديرات الأكثر ربحاً، وصاحب أسرع تكوين للثروة في التاريخ، حيث قفز إلى المركز الأول بعد ارتفاع قيمة شركته بشكل كبير. فيما حل جيف بيزوس، مؤسس موقع التجارة الإلكترونية "أمازون" ، في المرتبة الثانية بفضل تزايد معدَّلات البيع بالتجزئة عبر الإنترنت أثناء الإغلاق.

 

وجنى بيزوس وماسك مكاسب تقدَّر بنحو 217 مليار دولار في غضون 12 شهراً، مما يكفي لإرسال شيكات بقيمة 2000 دولار إلى أكثر من 100 مليون مواطن أمريكي.

 

ولفتت منظمة أوكسفام، إلى أن ثروات أغنى 10 أشخاص في العالم زادت بمقدار 540 مليار دولار خلال عام 2020 الذي شهد تفشي وباء كورونا وأن هذا المبلغ سيكون كافياً جداً لتوفير لقاحات ضد الفيروس للبشرية جمعاء.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان