رئيس التحرير: عادل صبري 11:37 صباحاً | الثلاثاء 01 ديسمبر 2020 م | 15 ربيع الثاني 1442 هـ | الـقـاهـره °

«مليون دولار».. تفاصيل الترشح لجائزة زايد للأخوة الإنسانية

«مليون دولار».. تفاصيل الترشح لجائزة زايد للأخوة الإنسانية

ميديا

جائزة "زايد للإخوة الإنسانية"

تفتح أبوابها للمرة الأولى

«مليون دولار».. تفاصيل الترشح لجائزة زايد للأخوة الإنسانية

كرمة أيمن 25 أكتوبر 2020 18:45

بعد إطلاقها العام الماضي، تفتح "جائزة زايد لأخوة الإنسانية" باب الترشح للجائزة للمرة الأولى، والتي تبلغ قيمتها مليون دولار. 

 

أعلنت اللجنة العليا للأخوة الإنسانية، عن بدء تلقي الترشيحات من جميع أنحاء العالم، لـ "جائزة زايد للأخوة الإنسانية" في دورتها الثانية.


"زايد للإخوة الإنسانية" جائزة دولية مستقلة تحتفي وتكرم الأفراد والمؤسسات في مختلف بقاع الأرض الذين قدموا إسهامات كبرى من أجل الإنسانية. 

 

ووضعت اللجنة العليا للأخوة الإنسانية، معايير دقيقة لقبول الترشيحات، من بينها:
- أن يكون المتقدم بطلب ترشيح شخصية ما، عضوًا في حكومة أو رئيس دولة سابق أو عضو برلمان أو رئيس محكمة عليا، أو أحد أعضاء اللجنة العليا للأخوة الإنسانية، أو مديري المنظمات التابعة لمنظمة الأمم المتحدة أو رئيس منظمة دولية غير حكومية أو رئيس جامعة أو أحد الفائزين بجائزة زايد للأخوة الإنسانية أو زعيم روحي أو ثقافي أو فكري. 

- أن يكون للمترشح إسهامات بارزة في مجال تحقيق التعاون والأخوة ومواجهة الكراهية والتمييز.

وتضم لجنة التحكيم، التي تم تعيين أعضائها من قبل اللجنة العليا للأخوة الإنسانية، في عضويتها كل من:
"كاثرين سامبا بانزا" الرئيسة السابقة لجمهورية أفريقيا الوسطى، "محمد يوسف كالا" النائب السابق لرئيس جمهورية إندونيسيا، "ميكائيل جان" الحاكم العام الـ 27 لكندا، "الكاردينال: دومينيك مامبيرتي" رئيس المحكمة العليا للفاتيكان، و"أداما ديانغ" المستشار الخاص السابق للأمين العام للأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية.



وعن فتح باب الترشح للجائزة، قال القاضي محمد عبدالسلام؛ الأمين العام للجنة العليا للأخوة الإنسانية، إن جائزة زايد للأخوة الإنسانية تحمل اسم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، الذي جسدت مسيرته قيم التعايش والمحبة وتخطى بمحبته الخير لكل الناس حدود مكانه وزمانه، وهي قيم جليلة تسعى الجائزة إلى إحيائها والاحتفاء بها وتبنيها عالميًا.

وأضاف أن الجائزة التي نتجت من وحي التوقيع التاريخي لوثيقة الأخوة الإنسانية، دليل آخر على التزام اللجنة العليا بتحقيق مبادئ وثيقة الأخوة الإنسانية وبمساعيها لتعزيز العلاقات الإنسانية وبناء جسور الحوار والتعارف والتآلف والمحبة بين الشعوب.

ومن جهته، أشار أداما ديانغ؛ ممثل الأمين العام للأمم المتحدة بلجنة التحكيم، إن جائزة زايد للأخوة الإنسانية تعد فرصة لتقدير أصحاب المبادرات التي تحقق التقارب بين الناس وترسخ التعايش السلمي في مختلف أنحاء العالم. 

وأوضح أن اللجنة ستأخذ بعين الاعتبار الأشخاص والجهات الذين قدموا أمثلة ملهمة يحتذى بها، ويتعاونون مع الآخر متخطين الاختلافات بهدف إحداث تغيير جذري.

من جهتها، قالت ليما غبوي؛ عضو اللجنة العليا للأخوة الإنسانية، والحائزة على جائزة نوبل للسلام، "نحن البشر نكون أفضل دائمًا عندما نعمل سوياً، فالانقسام هو عدو التقدم، لأنه يمنع مشاركة المعرفة الضرورية للابتكارات الجذرية التي تحقق التقدم، ويتسبب الانقسام أيضًا في سوء الفهم الذي يقود العالم للصراعات والعنف". 

وأعربت عن سعادتها بكونها عضو في اللجنة العليا للأخوة الإنسانية، التي تلتزم بتحقيق التقارب بين الناس من كل أنحاء العالم، تحت مظلة التعايش والإخاء، وكذلك بكونها معنية بجائزة زايد للأخوة الإنسانية، التي تحتفي بالرجال والنساء الذين يقدمون أمثلة جلية في كسر الحواجز والعمل على رأب التصدعات من أجل الارتقاء بحياة الناس.

وبدأت اللجنة العليا للأخوة الإنسانية، في تلقى طلبات الترشح وتستمر حتى 1 ديسمبر المقبل، على أن يتم الإعلان عن الفائز في يوم 4 فبراير 2021.



جاء تأسيس الجائزة احتفاءً باللقاء التاريخي في فبراير 2019 في ابوظبي الذي جمع قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف حيث وقعا على وثيقة الاخوة الإنسانية التاريخية، وكانا عليه أول الفائزين بها. 

واللجنة العليا للأخوّة الإنسانية، لجنة دوليَّة تأسست عام 2019، تهدف إلى تحقيق أهداف وثيقة الأخوة الإنسانية، وتنفيذ المبادئ الواردة فيها على الصعيد العالمي.

وتتكون اللجنة من مجموعة من الخبراء والقادة في مجال الحوار بين الأديان والمعتقدات والأخوة الإنسانية، ينتمون لبيئات دينية وثقافية متعددة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان