رئيس التحرير: عادل صبري 03:47 صباحاً | الاثنين 18 يناير 2021 م | 04 جمادى الثانية 1442 هـ | الـقـاهـره °

حرب الأوبئة.. كورونا يضرب جهود أفريقيا لمواجهة الإيدز في مقتل

حرب الأوبئة.. كورونا يضرب جهود أفريقيا لمواجهة الإيدز في مقتل

منوعات

الإيدز في إفريقيا.. كورونا يقلص جهود القارة السمراء لمواجهة «نقص المناعة»

حرب الأوبئة.. كورونا يضرب جهود أفريقيا لمواجهة الإيدز في مقتل

محمد الوكيل 01 ديسمبر 2020 14:58

يصادف اليوم الثلاثاء، الأول من شهر ديسمبر، اليوم العالمي للإيدز، الذي تسبب في وفاة الملايين حول العالم، منذ اكتشافه عام 1984، ما يجعله أحد أكثر الأوبئة التي عرفتها البشرية  فتكا.

 

وتنخفض معدلات الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية في العديد من البلدان الأفريقية، وتؤدي الأدوية الفعالة إلى زيادة متوسط ​​العمر المتوقع للمرضى، لكن جائحة كورونا أدت إلى انتكاسة كبيرة في مكافحة الإيدز.

 

فمنذ تفشي كورونا، توقف أكثر من نصف الأشخاص الخاضعين للرعاية عن القدوم لفحوصاتهم الدورية، وفقًا لتصريحات أحد الأطباء المُتابعين لمرضى الإيدز في الكاميرون.

 

ويمكن للأشخاص المصابين بفيروس الإيدز، الذين يمكنهم الوصول إلى النوع المناسب من الأدوية أن يعيشوا لعقود دون الإصابة بمضاعفات المرض، ومع ذلك فإن عدم تناول هذا الدواء يمكن أن يكون قاتلاً.

 

وفي عام 2018، أفاد برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس الإيدز، إن عدد الإصابات الجديدة في منطقة شرق وجنوب إفريقيا قد انخفض بنسبة 30٪ خلال الفترة من عام 2010 إلى عام 2017، كما انخفضت معدلات الوفيات بنسبة 42٪ خلال نفس الفترة.

 

وقالت ويني بيانيما، رئيسة برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز، إنها ترى تقدمًا هائلاً في بؤرة هذا الوباء، التي تقع في شرق وجنوب إفريقيا، لافتة إلى انخفاض الإصابات الجديدة، وقلة عدد الوفيات في المنطقة الأكثر تضررًا.

 

وتقدر الأمم المتحدة أن تفشي فيروس كورونا، قد يتسبب في إصابة 290 ألف شخص بفيروس الإيدز، في جميع أنحاء العالم، متوقعة وفاة 148 ألف شخص إضافي بسبب الإيدز.

 

وتعاني أنظمة الرعاية الصحية في العديد من البلدان الأفريقية، من نقص الأطباء والممرضات، ويسبب فيروس كورونا، مزيدًا من الضغط على هذه الأنظمة، ويعالج الطاقم الطبي المرضى المصابين بفيروس الإيدز، وكورونا أيضًا، ما يعرضهم لخطر هائل.

 

وتسبب فيروس نقص المناعة البشرية "الإيدز"، منذ أن اكتُشف عام 1984 وحتى اليوم، في وفاة أكثر من 35 مليون شخص في أنحاء العالم؛ الأمر الذي يجعله واحدًا من أفتك الأوبئة في التاريخ البشري، إذ يوجد في بريطانيا وحدها أكثر من 103,800 شخص مصاب بالإيدز، ويُقدَّر الرقم عالميًّا بما يقارب 38 مليون شخص، من بينهم 7.1 مليون شخص لم يعلم مسبقًا بأنه مصاب بالإيدز.

 

وسجل عام 2019 وحده، 690 ألف حالة وفاة نتيجة أمراض مرتبطة بالإصابة بالإيدز، و1.7 مليون إصابة جديدة في أنحاء العالم، وتُصاب أسبوعيًّا قرابة 5,500 امرأة شابة بين عمرَي 15-24 بالإيدز.

 

وفي 2019؛ قُدِّرت نسبة النساء المصابات بـ 48% من مجمل الإصابات المسجلة عالميًّا، من مجمل المصابين بالإيدز في أنحاء العالم عام 2019؛ حصل 67% منهم على العلاج المناسب، و59% تحقَّق لديهم تثبيط النشاط الفيروسي.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان