رئيس التحرير: عادل صبري 01:36 صباحاً | الأربعاء 20 يناير 2021 م | 06 جمادى الثانية 1442 هـ | الـقـاهـره °

الكمامة المزودة بصمامات الزفير..هل تحمي من كورونا؟

الكمامة المزودة بصمامات الزفير..هل تحمي من كورونا؟

أخبار مصر

توصيات بعدم ارتداء الكمامة المزودة بصمامات

الكمامة المزودة بصمامات الزفير..هل تحمي من كورونا؟

أحلام حسنين 02 ديسمبر 2020 22:51

 

مع ارتفاع أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في ظل الموجة الثانية، شددت الحكومات حول العالم على ضرورة ارتداء المواطنين للكمامات باعتبارها أحد وسائل الوقاية من انتقال العدوى، إلا أن البعض يخشى من ارتداء الكمامة لتأثيرها على التنفس، لذلك يفضل ارتداء الكمامات المزودة بصمامات، ولكن هل هي آمنة أم خطر على الصحة؟.

 

حسمت منظمة الصحة العالمية الجدل حول فعالية الكمامات المزودة بصمامات Access to the comments، إذ أكدت أنها غير مستحبة وأوصت بالابتعاد عنها، لأن صمامات الزفير الموجودة بالكمامات تتجاوز وظيفة تنقية هواء الزفير، وفقا لما ذكرته وكالة "أسوشيتدبرس".

 

وأوضحت المنظمة، في تقرير نشرته اليوم الأربعاء، أن الكمامات المزودة بصمامات الزفير تسمح بمرور التنفس ولا تمنع العدوى، لتضيف بذلك توصية جديدة إلى قائمة التوصيات التي كانت قد أطلقتها خلال الموجة الأولى لفيروس كورونا بشأن استخدام الكمامة.

 

 

ويأتي تقرير منظمة الصحة العالمية بشأن توصية الابتعاد عن الكمامات المزودة بصمامات، لينضم إلى توصية الخبراء بالمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، التي أكدت عدم فعالية تلك الكمامات في وقت انتشار كوفيد 19 إذ أنها تسمح بمرور عدد كبير من القطرات عبر صمام الزفير دون تنقيتها، مما يجعلها غير فعالة في منع انتقال العدوى.

 

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أوصت بعدم ارتداء الكمامات أو الأقنعة الطبية بالنسبة للأطفال أقل من 5 سنوات، أما بالنسبة للأطفال من سن 6 إلى 11 سنة فيجب ارتداء الكمامة، مع مراعاة قدرة الطفل على الامتثال للاستخدام المناسب للكمامة.

 

وشددت منظمة الصحة العالمية على ضرورة ارتداء الكمامات بالنسبة للكبار مع مرعاة التباعد الجسدي وغسل اليدين باستمرار وزيادة تهوية الأماكن المغلقة، باعتبارها جميعا إجراءات تحد من انتشار فيروس كورون المستجد.

  

كما أكدت المنظمة على ضرورة ارتداء الكمامة في حالة التواجد مع الأقارب من كبار السن في المنزل أو التواجد بالمدرسة.

 

وبحسب الموقع الرسمى لمنظمة الصحة العالمية، فإن الكمامات هي أحد التدابير الرئيسية لوقف انتقال العدوى وإنقاذ الأرواح، حيث تحد من خطر التعرض المحتمل لشخص مصاب، سواء ظهرت عليه أعراض المرض أم لا.

 

ويتمتع الأشخاص الذين يرتدون الكمامة بالحماية من الإصابة بالعدوى، كما أن الكمامة تقي من انتقال المرض من شخص إلى آخر عندما يرتديها شخص مصاب.

 

وتوصى المنظمة الفئات التالية بارتداء كمامات طبية:

 

- جميع العاملين الصحيين في المرافق السريرية. يرجى الاطلاع على إرشاداتنا للحصول على مزيد من المعلومات عن استعمال معدات الحماية الشخصية من قبل العاملين في مجال الرعاية الصحية.

 

- أي شخص يشعر بتوعك، بما في ذلك الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض خفيفة، مثل الأوجاع العضلية أو السعال الخفيف أو التهاب الحلق أو التعب.

 

- الأشخاص الذين يقدمون الرعاية للحالات التي يُشتبه في إصابتها بعدوى كوفيد-19 أو التي تأكّدت إصابتها بها خارج المرافق الصحية.

 

كما توصى الفئات التالية، في حال تعذّر عليها الحفاظ على مسافة لا تقل عن متر واحد من الآخرين، باستعمال كمامات طبية لأنها معرّضة بشدة لخطر الإصابة بشكل خطير من أشكال مرض كوفيد-19 وللوفاة:

 

- الأشخاص البالغون من العمر 60 سنة فما فوق.

 

- الأشخاص من جميع الأعمار المصابون باعتلالات صحية كامنة، بما فيها: الأمراض التنفسية المزمنة، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والسرطان، والسمنة، والمرضى منقوصي المناعة، وداء السكري.

 

- ويُنصح الجمهور العام بارتداء كمامات قماشية غير طبية إذا تعذّر تطبيق تدابير التباعد الجسدي، في إطار النهج الشامل "افعل كل شيء!"، الذي يشمل تحسين التهوية؛ وتنظيف اليدين؛ وتغطية الفم والأنف عند العطس والسعال، وغير ذلك.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان