رئيس التحرير: عادل صبري 11:53 مساءً | الأربعاء 03 يونيو 2020 م | 11 شوال 1441 هـ | الـقـاهـره °

فيديو | سنن عن النبي.. هكذا كان يستقبل العيد

فيديو | سنن عن النبي.. هكذا كان يستقبل العيد

أخبار مصر

سنن النبي لاستقبال العيد

فيديو | سنن عن النبي.. هكذا كان يستقبل العيد

أحلام حسنين 22 مايو 2020 14:33

ساعات قليلة ويهل علينا عيد الفطر المبارك، ورغم أنه يأتي في ظل أزمة فيروس كورونا التي ستغيب الكثير من مظاهره وطقوسه التي اعتاد الناس عليها، إلا أن هناك بعض السنن التي تركها النبي صلى الله عليه وسلم، في استقبال العيد تدعو إلى الفرح والسرور.

 

كان النبي "صلى الله عليه وسلم"، له الكثير من الآداب والسنن التي يستقبل بها العيد، ويستعد لهذا اليوم بالتهاني والمعايدات والتزين بأجمل الثياب، وفيما يلي نرصد أبرز سنن النبي صلى الله عليه وسلم في العيد.

 

 

الاغتسال:

كان الرسول صلى الله عليه وسلم يغتسل قبل الخروج إلى الصلاة، وكان يوصى أهله بالاغتسال والتطهر، وقد أورد الإمام البيهقي عن سيدنا ابن عباس قوله: "كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يغتسل يوم الفطر، ويوم الأضحى".

 

التجمل والتزين

النبي صلى الله عليه وسلم كان يحرص على ارتداء أفضل ما يجده من الثياب في العيد، ويتجمل ويتزين ويضع العطر، فكان لا يُشم منه إلا طيبًا طاهرًا.

 

ويقول ابن القيم: "كان صلى الله عليه وسلم يلبس لهما "أي العيدين" أجمل ثيابه، وكان له حلة يلبسها للعيدين والجمعة".

 

وعن سيدنا حسن بن السيدة فاطمة بنت الرسول، وسيدنا على بن أبي طالب، قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في العيدين أن نلبس أجود ما نجده، وأن نتطيب بأجود ما نجد، وأن نضحي بأثمن ما نجد.

 

وبوجه عام كان النبي صلى الله عليه وسلم يحث على ارتداء ملابس نظيفة وجميلة، فقال عليه الصلاة والسلام: "أصلحوا رحالكم وحسِّنوا لباسكم حتى تكونوا شامةً بين الناس".

 

الطعام قبل الصلاة

 

كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم، ولا يطعم يوم النحر حتى يذبح.

 

فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات، ويأكلهن وترا"، كما ورد في صحيح البخاري.

 

 

وفي الموطأ عن سعيد بن المسيب، أن الناس كانوا يؤمرون بالأكل قبل الغدو يوم الفطر، فإذا بقيت صائمًا معنى هذا أنك لم تبالِ بالعيد.

 

وقال الحافظ ابن حجر في فتح الباري، إن الحكمة في الأكل قبل الصلاة أن لا يظن ظان لزوم الصوم حتى يصلى العيد.

 

وقيل: لما وقع وجوب الفطر عقب وجوب الصوم استحب تعجيل الفطر مبادرة إلى امتثال أمر الله تعالى، والحكمة في استحباب التمر لما في الحلو من تقوية البصر الذي يضعفه الصوم.

 

المشي للصلاة

 

ومن سنة النبي صلى الله عليه وسلم في الأعياد هي السير إلى صلاة العيد سيرا على الأقدام، فقد رى الترمذي عن علي بن أبي طالب قال : من السنة أن تخرج إلى العيد ماشيا.

 

وعن ابن عمر، رضي الله عنهما، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يخرج إلى العيد ماشيا، ويرجع ماشيا".

 

مخالفة الطريق

 

ومن سنن العيد المستحبة أيضًا أن يرجع المصلى من مكان الصلاة بطريق غير الذي ذهب منه، أي مخالفة الطريق في الذهاب إلى مكان الصلاة والرجوع منهاتباعًا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم، إذ كان يخالف الطريق يوم العيد، فيذهب في طريق، ويرجع في آخر.


وقال ابن قيم الجوزية في زاد المعاد: وكان صلى الله عليه وسلم يخالف الطريق يوم العيد، فيذهب في طريق، ويرجع في آخر، فقيل: ليسلم على أهل الطريقين، وقيل: لينال بركته الفريقان، وقيل: ليقضي حاجة من له حاجة منهما، وقيل: ليظهر شعائر الإسلام في سائر الفجاج والطرق.

 

الصلاة في الخلاء

 

ومن سنن العيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلاة العيد في المصلى في الخلاء، ولا تصلى في المسجد إلا للضرورة.

 

وقال الألباني: إن هذه السنة لها حكمة عظيمة بالغة: أن يكون للمسلمين يومان في السنة، يجتمع فيها أهل كل بلدة، رجالا ونساء وصبيانا، يتوجهون إلى الله بقلوبهم، تجمعهم كلمة واحدة، ويصلون خلف إمام واحد، ويكبرون ويهللون، ويدعون الله مخلصين، كأنهم على قلب رجل واحد.

 

ولكن مع مجيء العيد في زمن كورونا، لا يمكن صلاة العيد في الخلاء في ظل قرار إغلاق المساجد ومنع صلاة الجماعة والتجمعات منعا لانتشار فيروس كورونا، ولكن أفتى العلماء بأنه يجوز صلاة العيد في البيت سواء جماعة مع الأسرة أو فرادى.

 

التكبيرات

 

 

كان النبي صلى الله عليه وسلم، يكثر التكبير صباح يوم العيد، فضلًا عن التكبير أثناء خطبتي العيدين.

 

التهنئة

 

وقيل من سنة الأعياد استحباب التهنئة بالعيد، فعن زبير بن نفير قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعضٍ "تقبل الله منا ومنك".

 

وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية أما التهنئة يوم العيد يقول بعضهم لبعض إذا لقيه
بعد صلاة العيد: تقبل الله منا ومنكم، وأحاله الله عليك، ونحو ذلك، فهذا قد روي عن طائفة من الصحابة أنهم كانوا يفعلونه.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان