رئيس التحرير: عادل صبري 06:47 صباحاً | الاثنين 30 مارس 2020 م | 05 شعبان 1441 هـ | الـقـاهـره °

بروفايل.. حمص والنهاية الحزينة لأساطير الإسماعيلي

بروفايل.. حمص والنهاية الحزينة لأساطير الإسماعيلي

عمر البانوبي 01 أغسطس 2015 18:34

تأتي الدقيقة التاسعة والثلاثين ليظهر في الكادر محمد أبو تريكة يلعب الضربة الركنية لتنشق الأرض عن "الأسمراني" حمص" target="_blank">محمد حمص الذي يحوّلها داخل شباك أسطورة حراسة المرمى الإيطالية جيجي بوفون.. هكذا يتذكره عشاق كرة القدم المصرية!

 

محمد سليمان زكي الشهير بـ"حمص"، المولود في مدينة الإسماعيلية على شاطئ قناة السويس في الأول من يناير من العام 1979، ليتربى على حب النادي الإسماعيلي وكرة الدراويش التي أحرزت بطولة الدوري في 1991، ليبدأ مسيرته مع الساحرة المستديرة داخل القلعة الصفراء منتصف التسعينيات.

وفي الموسم 1996 - 1997 بدأ حمص في الظهور ضمن قائمة الفريق الأول للإسماعيلي، ليتوج بأول بطولة له مع الدراويش في العام ذاته على حساب الأهلي بعد الفوز الشهير على القلعة الحمراء بهدف أحمد فكري الصغير في نهائي كأس مصر 97.

وبعد 3 سنوات فقط حقق حمص بطولته الثانية مع الإسماعيلي بالفوز بكأس مصر للمرة الثانية على حساب المقاولون العرب لينضم للمرة الأولى لصفوف منتخب مصر أيضًا.

واستطاع حمص قيادة النادي الإسماعيلي لتحقيق لقب الدوري الممتاز في واحد من أقوى مواسم كرة القدم المصرية 2001/2002 على حساب جيلين رائعين للأهلي والزمالك.

وتظل مباراة مصر وإيطاليا في كأس العالم للقارات 2009 بجنوب أفريقيا أبرز بطولات حمص على المستوى الدولي والفردي حيث استطاع تسجيل هدف الفوز للفراعنة على الطليان بضربة رأس ﻻ تمحى من ذاكرة أي مشجع مصري عاشق للساحرة المستديرة.

وبالنظر إلى أرقام الأسمراني الأصيل، نجده قد خاض ما يزيد عن 800 مباراة بقميص النادي الإسماعيلي في مختلف البطولات سجل خلالها 46 هدفًا، وحقق 3 بطولات.

ومع منتخب مصر خاض حمص 21 مباراة دولية سجل خلالها هدفًا وحيدًا في مرمى المنتخب الإيطالي.

وكعادة النادي الإسماعيلي لا ينصف أبنائه، فقد رحل حمص في ختام مسيرته الكروية إلى صفوف وادي دجلة ليخوض معه 21 مباراة وسجل هدفًا وحيدًا ليحاول مجددًا العودة للدراويش لختام حياته بين جدران القلعة التي تربى فيها ولكن مجلس إدارة النادي الإسماعيلي برئاسة العميد محمد أبو السعود رفض الفكرة وطالب اللاعب بالتنازل عن مستحقاته المالية المتأخرة لدى الدراويش لتشتعل الأزمة ويعلن حمص اعتزاله.

تكرار الختام الحزين لأبناء الإسماعيلي بعيدًا عن جدران قلعة الدراويش لم يتوقف عند محمد صلاح أبو جريشة أو محمد محسن أبو جريشة، بل امتد لحمص، ومن يعلم فقد يمتد أيضًا لحسني عبد ربه!

لمتابعة أخبار الكرة المصرية اضغط هـنــــــــــــــــا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان