رئيس التحرير: عادل صبري 07:31 مساءً | الأربعاء 28 يوليو 2021 م | 18 ذو الحجة 1442 هـ | الـقـاهـره °

للعام الثاني.. كورونا «يخنق» الدورات الرمضانية

للعام الثاني.. كورونا «يخنق» الدورات الرمضانية

ستاد مصر العربية

الدورات الرمضانية كانت تشهد تنافسا كبيرا - أرشيفية

للعام الثاني.. كورونا «يخنق» الدورات الرمضانية

محمد عبد الغني 13 أبريل 2021 12:00


لم تسلم الدورات الرمضانية للعام الثاني على التوالي من الظروف الطارئة التي فرضتها جائحة كورونا، كغيرها في العديد من المجالات التي توقفت بأمر "كوفيد-19"، حيث ألقت تداعيات الوباء بظلالها على "لمة" الشباب المعتادة خلال الشهر الفضيل.

ورغم عودة النشاط الرياضي منذ فترة وفقا لإجراءات احترازية وضعتها الجهات المعنية، إلا أن قيود فيروس كورونا لا تزال تخنق الدورات الرمضانية، خوفا من انتشار الوباء نظرا لغياب التنظيم الجيد، وعدم توفير البيئة المناسبة لإقامة مثل هذه الفعاليات في ظل الظروف الراهنة.

وتعد الدورات الرمضانية في القرى والأحياء الشعبية علامة مميزة للنشاط الرياضي خلال شهر رمضان الكريم، فهي تعد ملتقى الأصدقاء والشباب، حيث يتخذونها فرصة للتجمع وحلقة تواصل فيما بينهم يتنافسون خلالها رياضيا على مدار 30 يوما كاملة.



وعادةً ما تقام الدورات الرمضانية في الفترة التي تسبق أذان المغرب، فهو وقت مقدس لدى منظمي تلك الدورات والشباب من أجل ممارسة الرياضة، كما يشارك فيها البعض من أجل "تسلية" صيامهم خلال رمضان.

وتحظى الدورات الرمضانية بمشاركة كبيرة من الشباب وفئات عمرية مختلفة، وتقام بتنظيم من قبل بعض الأندية ومراكز الشباب، والمؤسسات والجمعيات الأهلية، والشركات.

 

قرار حكومي
 

وقبل أيام، قررت اللجنة العليا لإدارة أزمة فيروس كورونا، عدم السماح بإقامة الدورات الرمضانية في الأماكن المفتوحة أو المغلقة خلال شهر رمضان الكريم.

 

وأكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء أن القرار يأتي في إطار الحرص على تجنب تسبب بعض الطقوس التي يعتادها المصريون خلال رمضان، في حدوث ارتفاع جديد في أعداد المصابين بفيروس كورونا، على غرار ما حدث العام الماضي.
 

كما شدد مجلس الوزراء على تطبيق الإجراءات الاحترازية بمنتهى الحزم خلال شهر رمضان لحماية صحة وسلامة المواطنين، وأن الدولة لن تتهاون مع من يخالف التعليمات والقرارات.

 

"اللمة غابت"


علي نجم (28 عاما) يقول: "كنا بنستناها بفارغ الصبر.. نقعد نعد لها قبل رمضان بفترة من خلال الاجتماعات وتشكيل الفرق، وشراء الملابس الخاصة، وكنا بنعتبر الدورات الرمضانية حاجة بنحافظ بيها على صحة الجسد خلال رمضان، وبخلاف إنها كانت بتسلينا وقت الصيام".

ويضيف لـ "مصر العربية": "الدورات الرمضانية كانت تمثل لنا حالة خاصة، من خلال التنافس الكبير والحماس بين الشباب، فهي تعد بالنسبة لنا بمثابة بطولة دولية كبيرة لازم نكسبها.. والفائز بالدورة يظل لفترة كبيرة عايش على نشوة الفوز" .

من جانبه، يرى محمد عبدالقادر (30 عاما) أنه بغياب الدورات الرمضانية، غابت "لمة" الشباب والتجمع بشكل منتظم، وأصبح الأمر مقتصر على تجمعات محدودة بين الأصدقاء.


ويقول: "كان عندنا أمل أنه يكون في قرار بالسماح بتنظيم الدورات الرمضانية هذا العام، بعدما غابت العام الماضي، لكن الخوف من زيادة إصابات كورونا فرض أمر واقع ومنع تنظيمها للعام التاني على التوالي، ومبقاش قدامنا غير الالتزام بالتوجيهات عشان صحة الناس".


 

بدائل إلكترونية
 

ومع غياب الدورات الرياضية الرمضانية، للعام الثاني على التوالي، خوفا من تفشي فيروس كورونا المستجد، لجأ البعض إلى البدائل الإلكترونية خلال شهر رمضان.
 

وتنظم بعض الجهات دورات رمضانية إلكترونية مع بدء شهر رمضان، من خلال بعض التطبيقات الإلكترونية، من خلالها يقوم المشتركون باختيار الفرق واللاعبين وخوض المباريات.


كما برزت خيارات بديلة للدورات الرمضانية، لتعويض عشاق ممارسة ومتابعة الرياضة عن غياب المنافسات والإثارة في الشهر الفضيل.

وانتشرت الألعاب الإلكترونية والتي استحوذت بشكل كبير على اهتمامات الشباب، بالتزامن مع الظروف التي فرضتها جائحة كورونا، حيث تقام بطولات تفاعلية عن بُعد، بمشاركة أعداد كبيرة من اللاعبين.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان