رئيس التحرير: عادل صبري 09:39 صباحاً | الأحد 11 أبريل 2021 م | 28 شعبان 1442 هـ | الـقـاهـره °

مستقبل كلوب ورحيل النجوم.. كيف سيكون شكل ليفربول الموسم المقبل؟

مستقبل كلوب ورحيل النجوم.. كيف سيكون شكل ليفربول الموسم المقبل؟

ستاد مصر العربية

الأزمات تعصف بفريق ليفربول

مستقبل كلوب ورحيل النجوم.. كيف سيكون شكل ليفربول الموسم المقبل؟

محمد عبد الغني 28 مارس 2021 12:11

 

تراجع ليفربول الإنجليزي هذا الموسم بشكل كبير، وبات وضع الفريق صعبا للغاية، في البريميرليج، فبعد موسم استثنائي حقق خلاله اللقب بعد غياب 30 عاما، يقاتل الريدز حاليا لضمان مركز مؤهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
 

وحقق الريدز أرقاما قياسية سلبية لأول مرة من سنوات عديدة هذا الموسم، فالفريق الذي يقوده الألماني يورجن كلوب، مر بسلسلة من النتائج السلبية في الدوري الإنجليزي تسببت في تراجعه إلى المركز السابع حاليا بنفس عدد النقاط مع إيفرتون الثامن، ما يعني أن فرصة المنافسة على حصد مركز مؤهل إلى بطولة دوري أبطال أوروبا ستكون صعبة للغاية.

 

لك أن تتخيل أن الفريق حامل لقب الدوري الإنجليزي وبطل أوروبا الموسم قبل الماضي، تلقى ثماني هزائم في 14 مباراة بالدوري، معظمهم على ملعب أنفيلد.

ويبدو أن نجوم ليفربول ومديرهم الفني استشعروا الخطر مؤخرا، حيث عاد الفريق لطريق الانتصارات من خلال فوز على لايبزيج الألماني أوروبيا، وولفرهامبتون محليا، لكن سلسلة النتائج السلبية أثارت غضب ملاك النادي الأمريكيين، ويبدو أن هناك قرارات ثورية ربما تطال العديد من اللاعبين.

 

مستقبل كلوب
 

بعد انتكاسة ليفربول الأخيرة بدأ الحديث عن مستقبل يورجن كلوب مع ليفربول بعد اكثر من 6 سنوات قاد خلالها سفينة الريدز، وتحدثت تقارير إنجليزية عن أن إدارة النادي تدرس الإطاحة بالمدرب والتعاقد مع ستيفن جيرارد، المدير الفني لفريق رينجرز الاسكتلندي.
 

كما ربطت التقارير رحيل كلوب بترشيحه لتولي مسؤولية تدريب منتخب ألمانيا، خلفا للمدرب يواكيم لوف، الذي يرحل عن منصبه بعد كأس الأمم الأوروبية التي تقام في صيف العام الحالي.


ورغم ذلك قال مارك كوسيك، وكيل  يورجن كلوب إن المدرب الألماني لم ينته بعد من مهمته مع ليفربول، وليس لديه أي نية لترك النادي، مؤكدا أنه لا يوجد باب خلفي مفتوح، لأن يورجن لا يزال لديه عقد يمتد 3 سنوات مع الريدز، بحسب يوروسبورت.


وتشبه إحصائيات وأرقام موسم ليفربول الحالي كثيراً الموسم الأخير للمدرب كلوب مع فريق بوروسيا دورتموند، الذي انتهى برحيل المدرب الألماني، ما يُسبب قلقاً لجماهير فريق "الريدز" على مستقبله في الموسم القادم الذي بات مجهولاً، وخصوصاً إن استمرت النتائج السلبية.
 

وفي مقارنة بسيطة مع موسم كلوب الأخير برفقة دورتموند، يبدو التشابه الكبير مع الموسم الحالي لكلوب برفقة فريق ليفربول، إذ إنه بعد 34 مباراة مع بوروسيا آنذاك، كان الفريق يحتل المركز السابع، وحالياً بعد 29 مباراة لكلوب مع ليفربول يحتل المركز السابع أيضا.

 


في المقابل، فإن معدل النقاط بين الفترتين كان 1,5 نقطة في المباراة تقريباً، في حين أن نسبة الفوز مع دورتموند آنذاك (38%)، بينما نسبة الفوز مع "الريدز" هذا الموسم (42%)، وكان معدل الأهداف متقارباً كثيراً (1,4 في دورتموند و1,7 في ليفربول)، في حين أن الأهداف في مرمى الفريقين كانت (1,2 في دورتموند و1,3 في ليفربول).

 

وتولى كلوب تدريب ليفربول في أكتوبر 2015، بعد إقالة المدرب السابق برندان رودجرز بسبب سوء النتائج، ومنذ ذلك الحين نجح المدرب الألماني في إعادة بناء الفريق واعتلاء منصات التتويج المحلية والقارية مجددا.

 

وقاد كلوب ليفربول للتتويج بـ4 ألقاب حتى الآن، أبرزها الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، بعد انتظار 30 عاما، بجانب دوري أبطال أوروبا والسوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية عام 2019.

 

نجوم على أبواب الرحيل

 

وفي ظل الحديث عن قرب انتهاء حلوة كلوب مع ليفربول، ذكرت بعض الصحف الإنجليزية أن إدارة ليفربول تخطط للاستغناء عن بعض نجوم الفريق في الانتقالات الصيفية المقبلة، وذلك في إطار تحسين وإعادة ترتيب وضع الفريق مجداا.

 

بدورها ذكرت صحيفة "ميرور" البريطانية إلى أن المدرب الألماني أخطر الإدارة بأسماء بعض اللاعبين المتوقع رحيلهم في الصيف المقبل، خصوصاً أن التشكيلة الأساسية تحتاج للكثير من العناصر الجديدة القادرة على تحسين أداء الفريق وصورته التي اهتزت في الفترة الأخيرة.

 

ووفقاً للصحيفة البريطانية، فإن كلوب اختار الثلاثي، ديفوك أوريجي، شيردان شاكيري وأليكس أوكسلاند تشامبرليين، لمغادرة "الريدز" في سوق الانتقالات الصيفية، وذلك بسبب عدم حضورهم القوي على أرض الملعب وعدم حصولهم على دقائق كافية في المباريات.

 

 

وأشارت الصحيفة أيضاً إلى أن كلوب يعتقد أن اللاعبين الثلاثة أمسوا غير قادرين على تقديم أي إضافة لفريق ليفربول لا في الموسم الحالي ولا في المواسم القادمة، ما يعني أن دورهم انتهى في "الريدز" ويجب أن يبحث المدرب الألماني عن أسماء جديدة  قادرة على إعادة الهيبة التي فقدها الفريق على الصعيدين المحلي والأوروبي هذا الموسم.

 

ويسعى المدرب الألماني كلوب لإنهاء موسم 2020-2021، بأقل الأضرار الممكنة، إذ يُحاول ضمان مقعد مؤهل إلى بطولة دوري أبطال أوروبا، بينما سيُحاول إقصاء ريال مدريد من الدور ربع النهائي، في محاولة منه للوصول إلى نصف النهائي أو النهائي والتتويج باللقب الأوروبي.

 

تخفيض الإنفاق

 

يسعى ملاك النادي الإنجليزي إلى تخفيض الإنفاق المالي بسبب تداعيات فيروس كورونا، حيث إن فاتورة رواتب لاعبي ليفربول ارتفعت بنسبة 87 بالمئة، خلال الأعوام الثلاث الماضية، حسب صحيفة ميرور.

 

وكشفت الصحيفة أن مجموعة "فينواي سبورت" ومالكها الأمريكي جون هينري، طالبت إدارة ليفربول، بتخفيض الإنفاق على الرواتب المرتفعة، مما يعني أن هناك عددا من اللاعبين في طريقهم إلى خارج النادي.

 

صحيفة "ميرور" بدورها كشفت عن 5 لاعبين في طريقهم للخروج من النادي الصيف المقبل، في عملية إعادة هيكلة للفريق، من أجل تخفيض الرواتب المرتفعة، والعودة لتحقيق البطولات، من بينهم ثلاثة لاعبين حددهم كلوب.

 

 

ويأتي جيني فينالدوم على رأس القائمة، لاعب الوسط الهولندي الذي بعد من أبرز المرشحين للرحيل، بعد أنباء عن موافقته على بنود الانتقال المجاني لبرشلونة الإسباني.

 

كذلك لاعب الوسط الإنجليزي أليكس أوكسليد تشامبرلي، الذي يتقاضى راتبا مرتفعا، لكنه لم يستطع العودة لمستواه المعهود، منذ إصابته القوية قبل عامين.

 

كما سيتم التضحية بالنجم السويسري شيردان شاكيري، الذي يتقاضى 80 ألف جنيه أسترليني أسبوعيا، ولا يلعب بشكل منتظم مع الفريق.

 

وبالرغم من بعض الأهداف الحاسمة، إلا أن المهاجم البلجيكي ديفوك أوريجي يمثل عبئا ماديا على النادي، خاصة وأنه بعيد عن المستوى العالمي الذي يطمح إليه الفريق في خط الهجوم.

 

كما أن المدافع الكاميروني ماتيب أصبح لاعبا أساسيا، لكن إصاباته المتكررة جعلته عبئا على الفريق، حيث اضطر المدرب يورغن كلوب لإيجاد حلول بديلة لتعويض غياباته المتكررة. رحيله يبدو منطقيا في الصيف.


رواتب اللاعبين
 

وكشفت وسائل إعلام بريطانية عن رواتب جميع لاعبي نادي ليفربول لكرة القدم، وتصدر المهاجم المصري محمد صلاح القائمة، بأكثر من 30 مرة من زميله لاعب خط الوسط كورتس جونز، متذيل الترتيب.

 

ويحصل محمد صلاح (28 عاما) على راتب أسبوعي قدره 200 ألف جنيه إسترليني، أي 10.4 مليون جنيه إسترليني سنويا، وذلك وفقا لصحيفة "ذا صن" البريطانية.

 

ويحتل الإسباني تياجو ألكانتارا، الذي انتقل إلى صفوف ليفربول، خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، قادما من بايرن ميونخ، برصيد (192.308) ألف جنيه إسترليني أسبوعيا، أي 10 ملايين جنيه إسترليني سنويا، وتلاه البرازيلي روبرتو فيرمينو براتب أسبوعي قدره 180 ألف جنيه إسترليني، متساويا مع المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك.

 

وجاء السنغالي ساديو ماني في المركز التاسع برصيد 100 ألف جنيه إسترليني أسبوعيا (أي نصف راتب صلاح زميله في خط الهجوم)، بينما يحصل حارس المرمى البرازيلي أليسون بيكر على 90 ألف جنيه إسترليني أسبوعيا، ويحتل المركز الثالث عشر في القائمة.

 

بينما تذيل المدافع كورتس جونز (20 عاما) قائمة الأجور، براتب أسبوعي قدره 28 ألف جنيه إسترليني فقط، أي أقل بـ30 مرة من ما يحصل عليه زميله محمد صلاح.

                                                 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان