رئيس التحرير: عادل صبري 09:51 صباحاً | الأحد 11 أبريل 2021 م | 28 شعبان 1442 هـ | الـقـاهـره °

تشيلسي ومانشستر يونايتد.. مواجهات لا تُنسى بين «البلوز» و«الشياطين الحمر»

تشيلسي ومانشستر يونايتد.. مواجهات لا تُنسى بين «البلوز» و«الشياطين الحمر»

ستاد مصر العربية

مانشستر يونايتد وتشيلسي.. تاريخ من الصراع

تشيلسي ومانشستر يونايتد.. مواجهات لا تُنسى بين «البلوز» و«الشياطين الحمر»

محمد عبد الغني 28 فبراير 2021 11:21

 

تذخر كرة القدم الإنجليزية بالعديد من الكلاسيكيات والمواجهات التي سطرت تاريخا عريقا على مدار الزمان، ولما لا وهناك مانشستر يونايتد وتشيلسي وليفربول ومانشستر سيتي وأرسنال، حيث دائما ما تكون لقاءاتهم بمثابة مواجهات نارية يترقبها الكثير من عشاق الساحرة المستديرة حول العالم.
 

ولا شك أن التاريخ يؤكد على أن مباريات مانشستر يونايتد وتشيلسي، واحدة من أفضل المواجهات في الدوري الإنجليزي، نظرا للتنافس الكبير بين العمالقين والذي اشتد في السنوات الأخيرة حيث كانت الندية حاضرة بشكل أكبر مما كانت عليه قبل ذلك.

 

فمع دقات السادسة والنصف مساء اليوم، سيكون محبو كرة القدم الإنجليزية على موعد مع الموقعة المثيرة التي ستجمع الكبيرين مانشستر يونايتد وتشيلسي في الجولة السادسة والعشرين من البريميرليج، وسط مواجهة خاصة بين أولي جونار سولسكاير المدير الفني للشياطين الحمر ونظيره الألماني توماس توخيل.

 

أهداف تشعل القمة
 

قمة "ستامفورد بريدج" اليوم تحمل بين طياتها العديد من الأهداف لكلا الفريقين، حيث تمثل أهمية كبيرة في صراع الفريقين بترتيب الدوري الإنجليزي، إذ يحتل تشلسي المركز الخامس برصيد 43 نقطة، بينما يحتل اليونايتد المركز الثاني برصيد 49 نقطة.

 

 

وتخوض كتيبة الشياطين الحمر المباراة تحت شعار "لا بديل عن الفوز" إذا ما أراد الفريق الاحتفاظ بالأمل في إحراز أول لقب له في الدوري الإنجليزي منذ عام 2013 عندما اعتزل مدربه الأسطوري الأسكتلندي السير أليكس فيرجسون.

 

ولم يخسر الشياطين الحمر أي مباراة خارج الديار منذ سقوطهم أمام ليفربول في يناير 2020 وخاضوا منذ ذلك التاريخ 19 مباراة، ويعلم لاعبو يونايتد أنه لا مجال لفقدان أي نقاط على أمل اللحاق بقطب مانشستر الآخر "السيتي" الذي يحلق في الصدارة برصيد 62 نقطة من 26 مباراة .

 

على الجانب الآخر، يدخل البلوز مباراة اليوم بدوافع لا تقل أهمية عن يونايتد، حيث يسعى الفربق إلى الفوز من أجل التقدم نحو المربع الذهبي وحجز مقعد بدوري الأبطال الموسم المقبل.

وتسير كتيبة تشيلسي بخطى ثابتة من ذ قدوم الألماني توخيل خلفا للمدرب السابق فرانك لامبارد، حيث حقق الفريق 6 انتصارات مقابل تعادلين من أصل 8 مباريات خاضها حتى الآن بإشراف الألماني.

لكن سيكون أمام الفريق مهمة صعبة، نظرا للصراع الشرس على المربع الذهبي، ويملك البلوز 43 نقطه، خلف ويستهام 45 نقطة، وليستر سيتي 49 نقطة، كما يحل يملك ليفربول 40 نقطة وهو نفس عدد نقاط إيفرتون صاحب المركز السابع.

 

ويدخل لاعبو تشيلسي اللقاء بدفعة معنوية كبيرة بعدما حقق النادي اللندني فوزا ثمينا على أتلتيكو مدريد الإسباني بهدف نظيف خارج ملعبه وبات مرشحا لبلوغ ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا.

 

مواجهات لا تنسى

 

على مدار تاريخ لقاءات الفريقين في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ نشأته عام 1992 كانت المتعة والإثارة حضارة، وتبدو كفة الكبيرين متساوية بالنظر إلى نتائجهما معا في البريميرليج، حيث تقابلا في 57 مباراة، تمكن تشيلسي من الفوز في 18 مواجهة، فيما حقق يونايتد الفوز في 17 مباراة، بينما حسمت نتيجة التعادل 22 لقاءً.
 

وخلال مواجهات كانت هناك  بعض المباريات التي لا تنسى في تاريخ لقاءات تشيلسي ومانشستر يونايتد، وشهدت غزارة تهديفية وأرقام قياسية، جعلتها عالقة في الأذهان حتى اليوم.
 

أكبر النتائج

شهدت مباريات نتائج تاريخية، وكانت أكبر نتيجة بين الفريقين عندما فاز مانشستر يونايتد على تشيلسي بسداسية نظيفة في إطار مباريات الدوري الإنجليزي موسم 1960-61.

 

في المقابل، كان أكبر فوز لتشيلسي على مانشستر يونايتد، كان عندما فاز البلوز منافسه الشياطين الحمر بخماسية نظيفة في إطار مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 1999-2000.

 

بينما كانت أكثر مباراة شهدت أهدافا بين الفريقين، كانت في كأس الرابطة الإنجليزية المحترفة في أكتوبر 2012، حيث شهدت 9 أهداف بعدما انتهت بفوز تشيلسي بنتيجة 5-4.

 

 

 

خماسية تاريخية

 

في عام 1999 وبالتحديد خلال شهر أكتوبر كان اليونايتد متوجا بثلاثية الدوري والكأس ودوري الأبطال، ولعب الفريقان في "ستامفورد بريدج"، لكنه سقط بشكل مروع لن ينساه عشاق الفريق، خاصة أنه كان يحافظ على سجله بلا هزيمة في 29 مباراة في الدوري، لكن هذه السلسلة كسرت على يد "البلوز" الذي فاز بخماسية نظيفة

 

تعادل مثير
 

بعدها بعام واحد وبالتحديد في سبتمبر عام 2000 شهد مسحر الأحلام موقعة مثيرة للغاية جرت بين الفريقين حينما تعادلا 3-3 ، حيث سجل توري اندريه فلو هدفين ليمنح التعادل لتشلسي في أول مباراة للمدرب كلاوديو رانييري حينها.

وتقدم الهولندي جيمي فلويد هاسلبينك لتشلسي قبل أن يرد يونايتد عبر بول سكولز وتيدي شرينغهام وديفيد بيكهام، وقلص فلو الفارق مع نهاية الشوط الأول، ثم أضاف المهاجم النرويجي هدفه الثاني.

 

 

انتصار مورينيو الأول

 

ما زال جمهور تشلسي يستذكر المباراة الأولى لمورينيو حين قاد فريقه لهزيمة اليونايتد في شهر أغسطس في عام 2004، حيث فاز بهدف نظيف بفضل هدف مبكر من ايدور غوديونسن.

كان الفوز نقطة انطلاق نحو اللقب الأول لتشلسي في 50 عاما، أنهى يونايتد الموسم متخلفا بفارق 18 نقطة عن البطل.

 

 

إيتو يتألق

وفي يناير عام 2014 حقق تشلسي فوزا على مانشستر يونايتد بثلاثية مقابل هدف وفي تلك المباراة يستذكر جيدا جمهور تشلسي نجمهم السابق الكاميروني صامويل إيتو، الذي سجل ثلاثة أهداف في المباراة رقم 100 لمورينيو في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وضرب النجم الكاميروني آمال اليونايتد في الاحتفاظ باللقب ضربة قوية في مباراة شهدت حينها طرد نيمانيا فيديتش مدافع يونايتد، بعد مخالفة واضحة ضد ايدن هازارد ليعاقب بعد ذلك بالإيقاف لثلاث مباريات.

 

 

مفاجأة يونايتد

 

وفي عام 2005 لم يتجرع تشيلسي مرارة الهزيمة في 40 مباراة متتالية دون خسارة في الدوري الإنجليزي، لكن يونايتد فاجأ البلوز وحقق الانتصار وسجل الهدف الوحيد دارين فليتشر على ملعب أولد ترافورد.

وقد احتفل السير أليكس فيرجسون في هذه المباراة بالذكرى الـ 19 لتوليه تدريب الشياطين الحمر وكان فوزا مفاجئًا في ظل سقوط الفريق، وعوض حينها الخروج من دوري أبطال أوروبا.

 

فوز واحتفال

 

وفي عام 2006 احتفل تشيلسي بلقب الدوري الإنجليزي بعدما استطاع إسقاط مانشستر يونايتد صاحب المركز الثاني، حيث كان فريق جوزيه مورينيو قد احتاج نقطة واحدة فقط للفوز باللقب، لكنه انتزع ثلاث نقاط وسجل ويليام جالاس وجو كول وريكاردو كارفاليو.

 

وقد ثأروا من الخسارة في الموسم الماضي في أولد ترافورد في وقت سابق.

 

نهائي دوري أبطال أوروبا

 

من المباريات التي تنسى عندما التقى الفريقان في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2008،  وأحرز الشياطين الحمر آنذاك لقب الشامبيونزليج بعد تغلبه على تشيلسي في المباراة النهائية بركلات الترجيح عقب نهاية الوقتين الاصلي والاضافي بتعادل الفريقين بهدف لكل منهما.

 

وضع كرستيانو رونالدو مانشستر يونايتد في المقدمة في الدقيقة 26. وتعادل فرانك لامبارد لتشيلسي في الدقيقة 45.

 

واستمر التعادل سيد الموقف ليحتكم الفريقان لركلات الترجيح التي حسمها مانشستر يونايتد لصالحه بنتيجة 6-5، وكان آخر لقب للشياطين الحمر، ولكنه لم يكن النهائي الأخير، إذ بلغه من جديد في 2009 و2011.

 

مورينيو ومرارة  الخسارة
 

وفي عام 2016 على ملعب ستامفورد بريدج عانى جوزيه مورينيو العائد إلى البلوز مرة أخرى، بنتيجة 4-0 أمام أنطونيو كونتي.

سجل بيدرو في الدقيقة الأولى، ثم أضاف الثاني جاري كاهيل في الدقيقة 21، وإيدين هازارد في الدقيقة 62، ونيجولو كانتي في الدقيقة 70.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان