رئيس التحرير: عادل صبري 07:14 صباحاً | الخميس 04 يونيو 2020 م | 12 شوال 1441 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| التمديد للجنة الجنايني.. حل وسط لأزمة ولاية مجلس الجبلاية

فيديو| التمديد للجنة الجنايني.. حل وسط لأزمة ولاية مجلس الجبلاية

ستاد مصر العربية

اللجنة الخماسية المعينة لإدارة اتحاد الكرة

فيديو| التمديد للجنة الجنايني.. حل وسط لأزمة ولاية مجلس الجبلاية

ضياء خضر 23 مايو 2020 22:23

يبدو أن الكرة المصرية في طريقها لتجنب أزمة كانت كفيلة أن تقودها إلى نفق العقوبات الدولية، وتحديدًا بسبب ولاية مجلس اتحاد الكرة المقبل.

 

وشهدت الفترة الأخيرة جدلًا حول مدة ولاية مجلس اتحاد الكرة المقبل، والذي يُفترض انتخابه بعد انتهاء فترة عمل اللجنة الخماسية المكلفة بإدارة اتحاد الكرة حاليًا، والتي ينتهي قرار تعيينها في نهاية يوليو المقبل.

 

تعارض قانوني

 

ورغم أن المتعارف عليه بخصوص ولاية أي مجلس منتخب لاتحاد الكرة أنها تكون 4 سنوات كاملة، إلا أن الفترة الأخيرة شهدت أحاديث رسمية مفادها أن ولاية مجلس الجبلاية المقبل ستكون عام واحد فقط، وذلك بسبب إقامة دورة الألعاب الأولمبية صيف العام المقبل، في وقت يلزم قانون الرياضة المصري بإجراء انتخابات الاتحادات الرياضية كل 4 سنوات أو بعد كل دورة أولمبية أيهما أقرب.

 

 الاتجاه القائل بأن ولاية المجلس المقبل للجبلاية – حال انتخابه العام الجاري- ستكون عامًا واحدًا فقط يلقى دعمًا صريحًا من وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي.

 

وفي تصريحات صحفية أعلن صبحي مؤخرًا أن المجلس المقبل سيبقى لعام واحد فقط، على أن تُجرى انتخابات جديدة بعد دورة الألعاب الأولمبية صيف العام المقبل.

 

تأييد هذا الاتجاه لم يقتصر على وزير الشباب والرياضة، وإنما انضم إليه اللجنة الأولمبية المصرية، والتي أعلن رئيسها هشام حطب أن المجلس القادم لاتحاد الكرة لن يستمر سوى عام واحد فقط، على أن يتم انتخاب مجلس جديد تكون ولايته 3 سنوات بعد أولمبياد طوكيو المقرر إقامته العام المقبل.

 

 

فتوى وصدام محتمل

 

وأمام الرأي الرسمي المتمثل في وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية، اضطرت اللجنة الخماسية التي تدير اتحاد الكرة – برئاسة عمرو الجنايني - لمخاطبة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" لاستطلاع رأيه بشأن مدة ولاية مجلس الجبلاية الذي يفترض انتخابه بعد أشهر.

 

وكشفت الفترة الماضية عن احتمالية قبول الفيفا بفكرة انتخاب مجلس جديد لاتحاد الكرة تستمر ولايته لعام واحد فقط، وهو الرأي الذي عبر عنه صراحة هاني أبوريدة رئيس اتحاد الكرة السابق وعضو مجلس الفيفا، والذي تزعم الاتجاه القائل بأن ولاية مجلس اتحاد الكرة المقبل لابد أن تكون 4 سنوات.

 

وفي ظل هذا الخلاف القائم حول مدة ولاية مجلس اتحاد الكرة القادم، تظل فرص حدوث أزمة من العيار الثقيل قبل الانتخابات قائمة بقوة بسبب هذا الملف.

 

وقد تتفجر شرارة هذه الأزمة في حال أصر الفيفا على أن تكون ولاية مجلس الجبلاية القادم 4 سنوات، مخالفًا بذلك رأي اللجنة الأولمبية المصرية ووزير الشباب والرياضة.

 

وفي هذه الحالة لن تقف اللجنة الأولمبية مكتوفة الأيدى، إذ من المنتظر أن ترفض أي توصية للفيفا في هذا الشأن، خصوصًا أن النص القائل بانتخاب مجالس إدارة جديدة للاتحادات الرياضية عقب كل دورة أولمبية منصوص عليه في قانون الرياضة، وهو ما يجعل تنفيذه ملزمًا حتى لو تعارض ذلك مع اللائحة الداخلية لأي اتحاد رياضي بما في ذلك اتحاد الكرة.

 

 

مخرج للأزمة

 

ويبدو أن الأطراف المتداخلة في إدارة اتحاد الكرة المصري قد توصلت إلى حل وسط، تتفادى به الكرة المصرية الدخول في أزمة بسبب ولاية مجلس اتحاد الكرة المقبل.

 

وبحسب ما كشف عنه الإعلامي أحمد شوبير – والمرشح المحتمل لرئاسة اتحاد الكرة – تتجه النية لتمديد فترة عمل اللجنة المعينة لإدارة اتحاد الكرة لعام إضافي، مع ضم عضوين جديدين إلى تشكيلها لتضم بذلك 7 أعضاء بدلًا من تشكيلها الحالي الذي يضم 5 أعضاء فقط.

 

ويبدو أن السيناريو الذي تحدث عنه شوبير جاء بعد مداولات جرت في الغرف المغلقة، انتهت إلى ضرورة الالتزام بقانون الرياضة فيما يخص انتخاب مجلس اتحاد الكرة المقبل، وبالتالي جاءت فكرة تأخير الانتخابات لتقام العام المقبل، ليضمن المجلس المقبل استمراره على مقاعد الحكم في الجبلاية لولاية كاملة مدتها 4 سنوات بدلًا من التواجد لسنة واحدة فقط، والرحيل مضطرًا الصيف المقبل وإجراء انتخابات جديدة.

 

 

تفادي أزمة

 

وفي حال تحقق السيناريو الذي تحدث عنه شوبير بتمديد الفيفا فترة عمل اللجنة المعينة لإدارة اتحاد الكرة لعام إضافي، سيعني ذلك تفادي حدوث صدام بين الفيفا واللجنة الأولمبية المصرية،  وهو الصدام الذي من الوارد أن يُدخل الكرة المصرية في نفق العقوبات الدولية.

 

أما إذا تقرر إقامة انتخابات اتحاد الكرة العام الجاري كما هو مقرر من البداية قد يرى الفيفا في محاولات اللجنة الأولمبية فرض رأيها فيما يخص ولاية مجلس اتحاد الكرة شكلًا من أشكال التدخل الحكومي في إدارة شئون كرة القدم، وهو الأمر الذي تحظره لوائح الفيفا بشكل تام.

 

وقد يعاقب الفيفا الكرة المصرية بتجميد أنشطتها بشكل تام وحظر مشاركات الأندية والمنتخبات المصرية في أي بطولات خارجية، إذا تم مخالفة توجيهاته المنتظرة فيما يخص ولاية مجلس اتحاد الكرة القادم.

 

ويبدو أن هاني أبوريدة يلعب دور فاعل في ملف الترتيب لانتخابات الكرة المقبلة، خصوصًا وأن صدور قرار بالتمديد للجنة المعينة لإدارة الجبلاية لا يمكن أن يحدث على أرض الواقع إلا بعض تدخل من أبوريدة بحكم منصبه في الاتحاد الدولي، والذي بدوره قد يستجيب لفكرة تفادي الدخول في صدام مع السلطات الرياضية في مصر سواء كانت اللجنة الأولمبية أو وزارة الشباب والرياضة.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان