رئيس التحرير: عادل صبري 10:52 صباحاً | السبت 28 مارس 2020 م | 03 شعبان 1441 هـ | الـقـاهـره °

العقود.. شرارة أزمات منتظرة في الوسط الكروي

العقود.. شرارة أزمات منتظرة في الوسط الكروي

ستاد مصر العربية

جانب من مباراة سابقة في الدوري

العقود.. شرارة أزمات منتظرة في الوسط الكروي

ضياء خضر 25 مارس 2020 12:24

تضاءلت فرص استئناف الموسم الكروي الحالي، بعد قرار تمديد فترة التوقف الحالية لكافة المسابقات الكروية بسبب المخاوف من انتشار فيروس كورونا.

 

وأصدر اتحاد الكرة بيانًا رسميًا أمس أعلن فيه مد تعليق نشاط اللعبة اعتبارا من 30 مارس الجاري لمدة 15 يوما أخرى، لتصل بذلك مدة التوقف الحالية لشهر كامل.

 

تأجيل جديد

 

ومن غير المستبعد أن يصدر قرار جديد بتأجيل المسابقات الكروية المحلية بحلول منتصف أبريل المقبل، حال استمرت المخاوف من انتشار فيروس كورونا.

 

وقياسًا على فترات التوقف الحالية لبطولات كرة القدم بمعظم دول العالم، تبدو فرص تمديد التوقف الحالي للنشاط الكروي المحلي قوية للغاية، بل قد تذهب لأبعد من ذلك بإعلان إلغاء الموسم الكروي الحالي.

 

 

عوائد متوقفة

 

وبغض النظر عن حالة الإحباط التي يعيشها جمهور وعشاق كرة القدم بسبب توقف كافة البطولات، إلا أن حالة التوقف الحالية وجهت ضربة قاتلة للأندية بلا استثناء.

 

وتنذر فترة التوقف الحالية بأزمة مالية كبيرة ستعاني منها كافة الأندية على المستوى المحلي، في ظل توقف عوائد الرعاية والبث الفضائي الذي يحصل عليه كل ناد.

 

وقد تتجه الأمور نحو الأسوأ حال صدور قرار رسمي بإلغاء الموسم الكروي، ما يعني بالتبعية حرمان الأندية من ملايين الجنيهات التي كانت ستحصل عليه من عقود الرعاية والإعلانات والبث الفضائي.

 

تحرك مُتوقع

 

وتشير الدلائل إلى أن تحقق سيناريو إلغاء الموسم الكروي على أرض الواقع سيكون شرارة لتحرك إدارات الأندية لتخفيض عقود لاعبيها، أو اقتطاع مبالغ كبيرة من قيمتها عن الموسم الحالي على أقل تقدير.

 

ولن يكون بمقدور معظم الأندية الوفاء بالتزاماتها تجاه لاعبي فرق الكرة، خصوصًا الفريق الأول في كل ناد، بسبب توقف عوائد الرعاية والبث والتي تشكل المصدر الأكبر والأهم للدخل لدى معظم أندية الدوري المصري.

 

صدام وارد

 

ومن غير المستبعد أن تشهد الفترة المقبلة أزمات بالجملة بين إدارات الأندية واللاعبين، بسبب ملف المستحقات المالية، وتحديدًا فيما يتعلق بنسبة الخصم التي سيتم تطبيقها على عقد كل لاعب في الموسم الجاري على أقل تقدير.

 

وعلى الأرجح سيكون الصدام أكثر حدة إذا ما حاولت الأندية تخفيض قيمة العقود عن المواسم المقبلة، وهو ما سيدفع معظم اللاعبين لرفض ذلك.

 

والمؤكد أن هذا الملف سيكون بحاجة لكلمة فصل من لجنة شئون اللاعبين باتحاد الكرة أو من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" للوصول إلى حل وسط تخفف به الأندية من خسائرها المالية دون إلحاق ضرر بالغ بحقوق اللاعبين.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان