رئيس التحرير: عادل صبري 11:26 صباحاً | السبت 19 سبتمبر 2020 م | 01 صفر 1442 هـ | الـقـاهـره °

الكرة في ملاعب الدين والسياسة.. "البابا" مجنون سان لورينزو

الكرة في ملاعب الدين والسياسة.. البابا مجنون سان لورينزو

ستاد مصر العربية

البابا فرانسيس رفقة مسئولي سان لورينيزو

الحلقة الأولى..

الكرة في ملاعب الدين والسياسة.. "البابا" مجنون سان لورينزو

أحمد عبد العليم 23 يوليو 2016 17:52

ترتبط كرة القدم على مدار تاريخها بالكثير من الأحداث الدينية والسياسية التي ساهمت في رسم بعض الأحداث على المستطيل الأخضر.

 

ويتضح التأثير الديني في ملاعب الساحرة المستديرة في احتفالات اللاعبين وزيارة بعض النجوم للمساجد أو الكنيسة قبل خضو بعض المباريات.

 

ويظهر كذلك التأثير السياسي في كرة القدم من خلال بعض الشعارات السياسية وتدخل بعض رؤساء الدول في إدارة اللعبة داخل بلادهم من خلال توجيه البطولات نحو فريق بدلاً.

 

ويستعرض "استاد مصر العربية" في سلسلة تقارير مدى تأثير الدين والسياسة في ساحات كرة القدم على مدار تاريخها.

 

ونتاول في الحلقة الأولى "حكاية بابا الفاتيكان مع كرة القدم" من خلال النقاط الأتية:

 

فرانسيس مشجع سان لورينزو

 

يتولى الأرجنتيني فرانسيس مقاليد الحكم في الكنيسة الكاثوليكية الأكبر في العالم في مارس 2013، حيث يشتهر بعشقه الكبير لكرة القدم من خلال ممارسته للعبة منذ صغره على أراضي التانجو إضافة لحفاظه حتى الأن على عضويته في نادي سان لورينزو الذي كان يتواجد في المدرجات لتشجعيه خلال مباريات الدوري الأرجنتيني إضافة لكوبا ليبرتادوريس.

 

مونديال يكشف جنون البابا بكرة القدم

 

كشف تواجد المنتخب الأرجنتيني في المباراة النهائية لكأس العالم بالبرازيل عام 2014 عن عشق بابا الفاتيكان لكرة القدم من خلال إعلانه تدعيمه للاعبي منتخب بلاده في مباراة ألمانيا في النهائي خاصة أن اللقب غاب عن راقصي التانجو منذ مونديال المكسيك 1986 حيث كانت المفاجأة بالنسبة له مقابلته لـ"البابا بندكت السادس عشر" في نهائي البطولة الأقوى في تاريخ كرة القدم الذي ذهب لريو دي جانييرو من أجل تشجيع الماكينات الألمانية منتخب بلاده على الرغم من إخفائه لعشقه للساحرة المستديره أثناء تولية منصب البابوية.

 

رجل الكنيسة يحتفل بخسارة البرازيل من ألمانيا

 

شارك أحد رجال الكنيسة بالأرجنتين في الأحتفال رفقة مشجعي التانجو بخسارة البرازيل أمام ألمانيا بسببعة أهداف لواحد في نصف نهائي مونديال 2014 إضافة لتأهل منتخب بلاده لنهائي البطولة بعد التغلب على هولندا بركلات الترجيح حيث جاء الاحتفال في أحد المطاعم العامة في ريو مردداً بعض الهتافات المسيئة لمنتخب السامبا وتوضح أمجاد الأرجنتين بقيادة الأسطورة مارادونا حيث علقت الصحافة العالمية حينها على تلك اللقطة بـ"كرة القدم تبعد رجل الدين عن وقاره".

 

 

كلمات بابا الفاتيكان في نهائي كأس إيطاليا

 

يشارك بابا الفاتيكان في الاحتفال بختام الموسم الكروي في إيطاليا والذي يكون دائمًا بالمباراة النهائية لكأس إيطاليا عبر تواجد مسؤولي ولاعبي اللقاء الختامي في قاعة كليمنتين بالقصر الرسولي بالفاتيكان حيث يحث البابا اللاعبين على التحلي بالروح الرياضية من أجل نبذ التعصب قبل أن يتسلم نسخة من كأس البطولة وكرة المباراة النهائية كهدية تذكارية من اللجنة المنظمة للقاء الذي يقام على ملعب الأولمبيكو بالعاصمة روما.

 

لاعبو الأزوري يتباركون بـ "البابا"

يعتاد لاعبو المنتخب الإيطالي قبل المشاركة في البطولات المجمعة الكبرى سواء كأس العالم أو الأمم الأوروبية على زيارة بابا الفاتيكان والصلاة هناك والاعتراف قبل السفر من أجل مسح خطاياهم على حسب معتقداتهم الدينية إضافة للتبارك بكلمات وصلاوات البابا كنوع من الدعم المعنوي قبل خوض المنافسات.

 

منتخب الفاتيكان

 

هو ممثل الفاتيكان الرسمي في كرة القدم, يعتبر منتخب الفاتيكان واحدًا من المنتخبات التسعة الوحيدة التي تمتلك دولها اعترافاً دولياً كاملاً كدول ذات سيادة ولكنها ليست عضواً في الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".

 

و يتكون المنتخب من متطوعين من الحرس السويسري وهم "مجموعة حرس مُخْتَارين لحماية البابا من السويسريين"، وأعضاء المجلس البابوي الكاثوليكي وحراس متاحف "مواطنين إيطاليين" حيث تعتبر المجموعة الأولى الوحيدة التي تحمل جنسية الفاتيكان فإن الفريق الوطني لم يلعب إلا عدد من مباريات الدولية القليلة وغالبًا ما تجذب اهتمام الصحافة الإيطالية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان