رئيس التحرير: عادل صبري 08:56 مساءً | الأربعاء 28 يوليو 2021 م | 18 ذو الحجة 1442 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| «أسترازينيكا وسينوفارم وسبوتنيك وبايونتيك وموديرنا».. أيهم أفضل لمواجهة كورونا

فيديو| «أسترازينيكا وسينوفارم وسبوتنيك وبايونتيك وموديرنا».. أيهم أفضل لمواجهة كورونا

أخبار مصر

لقاح أسترازينيكا

فيديو| «أسترازينيكا وسينوفارم وسبوتنيك وبايونتيك وموديرنا».. أيهم أفضل لمواجهة كورونا

متابعات 01 فبراير 2021 18:40

أعلنت هيئة الدواء منح الترخيص الطارئ لاستخدام لقاح أسترازينيكا، وقالت الهيئة، في بيان نشره مجلس الوزراء أن اللقاح، الذي أنتجه معهد الأمصال الهندي بترخيص من شركة أسترازينيكا البريطانية تحت اسم كوفيشيلد، مر "بعمليات التقييم اللازمة بإدارات ومعامل هيئة الدواء طبقا للقواعد العالمية والمحلية المتبعة للتأكد من أمانه وجودته وفاعليته"، بحسب رئيس الهيئة على الغمراوي.

 

ويعد هذا ثاني لقاح يحصل على رخصة الاستخدام الطارئ من الهيئة بعد لقاح سينوفارم الصيني الذي حصل عليها أواخر العام الماضي.

وجاء ذلك في الوقت الذي تلقت فيه مصر أمس أول دفعة من لقاح أسترازينيكا والبالغ حجمها 50 ألف جرعة، وفق ما أعلنته هيئة الشراء الموحد.

 

وكانت مصر أبرمت اتفاقيات للحصول على 20 مليون جرعة من لقاح أسترازينيكا تكفي لتطعيم 10 ملايين مواطن، إلى جانب الاتفاقيات الخاصة باللقاحات الأخرى. 

 

سبوتنيك V يصل البلاد قريبا: تتوقع مصر وصول "شحنات كبيرة" من اللقاحات من تحالف جافي العالمي للقاحات في غضون أسبوعين، وفق ما كشفت عنه وزيرة الصحة هالة زايد في مقابلة مع عمرو أديب ببرنامج "الحكاية" .

 

وستتضمن الدفعات المنتظر وصولها جرعات من لقاح سبوتنيك V الروسي، بحسب الوزيرة. ومن المتوقع أن تمنح هيئة الدواء المصرية الترخيص للقاحي سبوتنيك V وسينوفاك الصيني قريبا.

 

وحول الإطار الزمني لبرنامج التطعيم، قالت الوزيرة إنه من المستهدف الانتهاء من تطعيم الأطقم الطبية بحلول منتصف فبراير، على أن يجري عقب ذلك البدء في تطعيم كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة باللقاح.

 

ومع تباطؤ وتيرة إنتاج اللقاح عالميا، سيكون الرهان على التصنيع المحلي. وتعمل مصر حاليا للحصول على تراخيص لتصنيعه محليا في المنشآت التابعة لشركة فاكسيرا.

 

أيهم الأفضل:

بعد لقاح بايونتيك و موديرنا، تقدم شركة أخرى الآن نتائج دراسة واعدة: لقاح أسترازينيكا فعال بنسبة 70 في المائة، أي أقل بنسبة 25 في المائة من منافسيها. لكن وباء كورونا يحتاج بالفعل إلى لقاح ذي مستوى عالٍ من الفعالية.. فأيهم أفضل؟.. هكذا استّهل تقرير مجلة فوكوس الألمانية الذي عقد مقارنة بين لقاحات كورونا المعلن عنها على أساس النوع و الفعالية والآثار الجانبية لكل منهم.

وفي الأسابيع القليلة الماضية، منحت أولًا الأخبار الواردة من ألمانيا ثم  من الولايات المتحدة أملا كبيرًا في مكافحة فيروس كورونا، حيث قدّمت شركتا تصنيع الأدوية ''بايونتيك/فايزر'' و ''موديرنا'' نتائج دراستهما حول كوفيد ١٩، وكلاهما أثبتا فعالية تبلغ حوالي 95 بالمائة.

 

والآن ذكرت شركة أسترازينيكا البريطانية السويدية أنّ لقاحها أعطى فعالية بنسبة ​​70 بالمائة، لكن هذا اللقاح يعمل بشكل مختلف عن اللقاحين المعلن عنهما أولًا واللذين يحققان فعالية بنسبة ٩٥٪، وفقا للتقرير.

 

نوع اللقاح  

 

هو لقاح ناقل للميكروب أو الجرثوم يعتمد على النسخة الضعيفة من فيروس برد الشمبانزي ويحتوي على مادة وراثية من بروتين سطحي يحازي  العامل الممرض لكوفيد ١٩ الخلايا البشرية.

 

 ووفقًا للشركة المصنعة، يعمل اللقاح بطريقة الناقل أي أنّه يعزز تكوين أجسام مضادة محددة  بالإضافة إلى الخلايا التائية، وكلاهما مهمان لجهاز المناعة.

 

وبالنسبة للقاحي ''بايونتيك/فايزر'' و ''موديرنا''، يتعلق الأمر  بلقاح الحمض النووي الريبي(RNA) ، والذي لا يتكون من جزيئات صغيرة من الفيروسات مثل اللقاحات الأخرى، ولكن مما يسمى بـ  (الحمض النووي الريبوزي المرسال). ويتم تركيبه بشكل اصطناعي في المختبر ويحتوي على تركيبات دقيقة لبناء أجسام مضادة خاصة بمسببات الأمراض، وهذه هي البروتينات النموذجية للعامل الممرض المعني والتي تثير رد فعل مناعي في الجسم وتجعله محصنًا ضد الفيروس.

 

وبالنسبة للتلقيح، يتم تعبئة هذا الحمض النووي الريبوزي على شكل جزيئات صغيرة للغاية، ثم يتم حقنها بعد ذلك في العضل أو تحت الجلد،  ثم  تستقبلها خلايا الجسم ليعمل كمحاكي للأجسام المضادة المطلوبة ضد الفيروس.

 

الآلية الكامنة وراء ذلك هي أنّه إذا قدّمت الخلايا المُعدّلة بالحامض النووي الريبي بشكل عابر جزيئات من الفيروس المراد مكافحته، فإنّ الدفاع المناعي للشخص المُلقّح يتعلم الحماية بعد ذلك تلقائيًا من العامل الممرض الطبيعي في حالة الإصابة الفعلية، ونتيجة لذلك، يصبح الناس محصنين.

 

ويتميز هذا النوع من اللقاحات عن لقاحات ناقلات الأمراض، لأنه بالمقارنة مع اللقاحات التقليدية، فهي أسرع بكثير ويمكن إنتاجها بكميات أكبر بكثير.

فعالية اللقاح

 

لتحديد فعالية  لقاح أسترازينيكا، استخدمت الشركة المصنعة البيانات دراستين: أولاً، دراسة مجمعة للمرحلتين الثانية و الثالثة حيث تلقى الأشخاص الذين تم اختبارهم أولاً نصف جرعة من اللقاح وبعد شهر جرعة كاملة أخرى. ووفقًا للمعلومات، كانت الفعالية هنا 90 بالمائة.

 

ومن ناحية أخرى، تم أخذ نتائج دراسة المرحلة الثالثة في الاعتبار، حيث تلقى المتطوعون في مجموعة اللقاح جرعتين كاملتين وبلغت الفعالية  62 بالمائة، وفي مرة أخرى، بلغت الفعالية نسبة 70 في المائة. ويعتمد التقييم المؤقت على إجمالي 131 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا.

 

وتشير موديرنا إلى فعالية بنسبة 94.5 في المائة في دراسة اللقاح في المرحلة الثالثة وتمكنت الشركة المصنعة من تحديد ذلك في أول اختبار مؤقت لحوالي 95 مشاركًا من مصابي كوفيد ١٩. و تضم دراسة المرحلة الثالثة من لقاح الحمض النووي الريبي لشركة موديرنا حوالي ٣٠ الف شخص متطوع، وحتى الآن لا توجد بيانات عن الدرجة التي يمنع بها اللقاح العدوى. وللحماية الكاملة  يتطلب التطعيم جرعتين ضروريتين تفصل بينهما أربعة أسابيع.

 

وبالنسبة للقاح بايونتيك فايزر، اختبرت شركة بايونتيك  بالفعل لقاحها على أكثر من ٤٠ ألف متطوع، وذكرت في  البداية فعالية بنسبة 90 في المائة على الأقل، وشملت الدراسة 94 مشاركًا مريضًا. ويتم إعطاء اللقاح مرتين تفصلهما ثلاثة أسابيع.

 

وفيما يخص النتائج المنشورة عن لقاحات الحمض النووي الريبي من شركتي ''بايونتيك/فايزر'' و ''موديرنا''، فإنّ العديد من الأشياء تبرز، حسبما  يقول خبير الفيروسات الألماني جيرد فاتكينهيور من مستشفى جامعة كولونيا، حيث  كان عدد المتطوعين المشاركين أكبر بشكل ملحوظ في كل دراسة للقاح الحمض النووي الريبي، ومع ذلك، فإنّ عدد الإصابات التي لوحظت في هذه الدراسات أقل مما كانت عليه فيما يخص دراسة لقاح أسترازينيكا.

 

وتشير هذه الأرقام وحدها إلى أنّ لقاح أسترازينيكا قد يكون أقل فعالية من لقاحي الحمض النووي الريبي. وبناءً على ذلك، هناك حاجة ماسة إلى بيانات أكثر تفصيلاً من أجل التمكن من تقييم فعاليتهما الفعلية.

 

الآثار الجانبية والسلامة

 

كان لا بد من مقاطعة الدراسات السريرية للقاح أسترازينيكا بسبب مرض أحد المتطوعين، ثم استأنفت الشركة المصنعة الدراسة بعد سبعة أسابيع، ولن تظهر مدى سلامة اللقاح إلا بعد المزيد من الفحوصات واسعة النطاق.

 

الأمر نفسه ينطبق على لقاحي موديرنا وبايونتيك فايزر، إذ بدأت وكالة الأدوية الأوروبية إيما (Ema) ما يسمى بعملية المراجعة المتجددة للقاح موديرنا الأسبوع الماضي من أجل التحقق من السلامة والجودة.

 

ونظرًا لأن لقاحي بايونتيك فايزر، مصنعان من الحمض النووي الريبي، فإنّ الأطباء يصنفون عمومًا مخاطر الآثار الجانبية على أنها أقل من الأخرى الخاصة باللقاحات التقليدية. ونظرًا لعدم استخدام أي مواد سامة أو مزارع خلوية في تصنيعهما، فمن غير المحتمل تعرض اللقاحين للتلوث.

 

ووفقًا للخبراء، لا يمكن الإدلاء بأي تصريحات على وجه التحديد حول لقاح أسترازينيكا.

وبحسب عالم الأمراض المعدية بيرند سالزبيرجر من مستشفى جامعة ريجنسبورج،  يصعب مقارنة معدلات الآثار الجانبية للقاح أسترازينيكا بلقاحات الحمض النووي الريبي.

 

وطبقًا لمستشفى شاريتي برلين، "لا توجد حاليًا دراسة مقارنة للقاحات المختلفة، ولكن حتى الآن لقاحات الناقلات ولقاحات الحمض النووي الريبي لها آثار جانبية مماثلة ومتكررة نسبيًا ولكنها طفيفة مثل أعراض شبيهة بالإنفلونزا و تستمر فقط لفترة قصيرة".

 

 طبيب العدوى ليف-إريك ساندر، يقول إنّه ثبت في الدراسة الحالية التي يجريهاعلى لقاحي أوكسفورد  و أسترازينيكا، كان هناك أيضًا أثر جانبي على الأعصاب أدى إلى توقف الدراسة، لذلك يجب الاستمرار في مراقبة الآثار الجانبية المحتملة عن كثب.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان