رئيس التحرير: عادل صبري 08:20 صباحاً | الاثنين 26 يوليو 2021 م | 16 ذو الحجة 1442 هـ | الـقـاهـره °

هل تصبح مصر من بين أكبر 10 دول مصدرة للغاز؟.. وزير البترول يجيب

هل تصبح مصر من بين أكبر 10 دول مصدرة للغاز؟.. وزير البترول يجيب

أخبار مصر

مصر تدخل عالم الغاز

هل تصبح مصر من بين أكبر 10 دول مصدرة للغاز؟.. وزير البترول يجيب

متابعات 31 يناير 2021 20:05

من المتوقع أن تطرح الهيئة المصرية العامة للبترول وشركة إيجاس مناطق استكشاف برية وبحرية أمام شركات الطاقة خلال الأسبوعين المقبلين، بحسب تصريحات وزير البترول طارق الملا، في مقابلة مع شركة جلف إنتيليجنس للأبحاث .

 

وأوضح الملا أن المزايدة ستشمل مناطق استكشاف بحرية في المتوسط والدلتا، إلى جانب مناطق برية في الصحراء الغربية والصحراء الشرقية.

 

ويأتي هذا بعد أسابيع قليلة من توقيع وزارة البترول 9 اتفاقيات للتنقيب عن البترول والغاز الطبيعي بقيمة تزيد عن مليار دولار، بين شركات حكومية وشركات عالمية.

 

من ناحية أخرى، من المتوقع أن ترتفع صادرات مصر من الغاز الطبيعي مع إعادة تشغيل مصنع دمياط للإسالة بنهاية فبراير المقبل بعد توقف دام لما يقرب من ثمانية أعوام.

 

ومن المتوقع أيضا أن ينتج المصنع حوالي 4.5 مليون طن من الغاز سنويا، ليزيد الطاقة التصديرية للبلاد إلى 12.5 مليون طن، بحسب تصريحات الملا.

 

كانت صادرات مصر من الغاز تراجعت بشكل كبير جراء "كوفيد-19"، ولكن الطلب بدأ في التعافي. وتراجعت صادرات الغاز المصرية العام الماضي جراء الإغلاقات التي فرضتها الدول حول العالم للحد من انتشار فيروس "كوفيد-19"، والتي أدت إلى الضغط على الطلب وتراجع الأسعار بشكل كبير.

 

وقامت مصر بتنفيذ شحنتين فقط ما بين مارس وأكتوبر الماضي بسبب تداعيات انتشار الفيروس على السوق.

 

وقال الملا، خلال حديثه للشركة التي تتخذ من دبي مقرا لها: "بدءا من أكتوبر 2020 وحتى الآن، قمنا بالفعل بحجز جميع الكميات التي لدينا من أجل تصديرها من مصنع إدكو حتى نهاية مارس".

 

وتتجه مصر لأن تصبح بين أكبر 10 دول مصدرة للغاز الطبيعي المسال حول العالم مع تشغيل مصنعي دمياط وإدكو للإسالة بكامل طاقتهما، بحسب وكالة بلومبرج.

 

ومن المتوقع أن يضع هذا مصر وبقوة على طريق تحقيق طموحاتها في أن تصبح مركزا إقليميا لتجارة الغاز وأن ترسل شحنات الغاز المسال إلى أوروبا من احتياطياتها الضخمة بالمتوسط، إلى جانب بعضا من الغاز المستورد من إسرائيل.

 

وقال وزير النفط طارق الملا: إن منشأة دمياط ، المتوقفة عن العمل لمدة ثماني سنوات ، ستُفتح بحلول نهاية فبراير.

 

وأوضح أنها ستعالج نحو 4.5 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنويا وترفع قدرة البلاد إلى 12.5 مليون طن.

 

وستمثل عودة دمياط والمصنع الآخر في البلاد - إدكو ، الذي انتعشت صادراته بعد انخفاضه العام الماضي وسط جائحة فيروس كورونا - إحياءً لدفع مصر للغاز الطبيعي المسال.

 

في حين أن الأمة العربية هي سمكة نسبية - تمثل حوالي 1 ٪ من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية في عام 2019 - فإنها ستصبح واحدة من أكبر 10 مصدرين إذا وصلت إلى طاقتها الكاملة ، وفقًا للبيانات التي جمعتها بلومبرج.

 

 وقال الملا "في عام 2020 كانت الأسعار منخفضة للغاية ولم نتمكن من التصدير باستثناء عدد قليل من الشحنات". "ولكن بدءًا من أكتوبر 2020 وحتى الآن ، قمنا بالفعل بحجز جميع أحجامنا للتصدير من مصنع إدكو حتى نهاية مارس."

 

وتخطط مصر لاستخدام موقعها على عتبة أوروبا لتصبح موردًا رئيسيًا للقارة ، التي تنتقل بعيدًا عن أنواع الوقود الأحفوري الأكثر قذارة مثل النفط والفحم. ستشحن مصر الغاز من حقل ظهر العملاق الخاص بها ، وكذلك بعض الغاز المستورد من إسرائيل.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان