رئيس التحرير: عادل صبري 07:35 صباحاً | الاثنين 26 يوليو 2021 م | 16 ذو الحجة 1442 هـ | الـقـاهـره °

لماذا يستمر حبس عادل صبري؟.. نداء إلى النائب العام ونقابة الصحفيين

لماذا يستمر حبس عادل صبري؟.. نداء إلى النائب العام ونقابة الصحفيين

أخبار مصر

لماذا يستمر حبس عادل صبري حتى الآن؟

بيان من أسرته

لماذا يستمر حبس عادل صبري؟.. نداء إلى النائب العام ونقابة الصحفيين

مصر العربية 09 يوليو 2020 18:44

أصدرت أسرة الكاتب الصحفي عادل صبري، رئيس تحرير موقع «مصر العربية»، اليوم الخميس، بيانًا تطالب فيه النائب العام ونقابة الصحفيين، بالتدخل لإطلاق سراحه بعدما أمضى في الحبس الاحتياطي عامين كاملين على ذمة القضية ٤٤١ وهي المدة القانونية للحبس الاحتياطي، وذلك أسوة بزملائه الذين تمَّ إخلاء سبيلهم في نفس القضية انطلاقًا من مبدأ تساوي المراكز القانونية.

 

وقالت أسرة عادل صبري، في البيان الذي حمل عنوان «لماذا يستمر حبس عادل صبري؟.. نداء إلى النائب العام ونقابة الصحفيين»، إنّه «في مثل هذا اليوم قبل عامين، 9 يوليو 2018، قررت محكمة جنايات الجيزة إخلاء سبيل الكاتب الصحفي ورئيس تحرير موقع مصر العربية عادل صبري، وهو القرار الذي لم يُنفذ حتى اليوم!».

 

وأضاف البيان: «بدأت مأساة عادل صبري في 3 أبريل 2018، عندما ألقت قوات الأمن القبض عليه على خلفية تقرير ترجمه موقع مصر العربية عن صحيفة نيويورك تايمز، ومنذ هذا التاريخ لم يرَ صبري، الذي يقبع داخل محبسه دون أن يُدان، نورَ الحرية حتى الآن».

 

 

وتابع البيان: «استمرّ تجديد حبس عادل صبري بتهمة «نشر أخبار كاذبة» إلى أن قررت محكمة جنايات الجيزة إخلاء سبيله في 9 يوليو 2018، وفي الوقت الذي كان يقوم دفاعه فيه بإنهاء إجراءات إخلاء السبيل؛ جاءت المفاجأة بإدراجه في قضية جديدة وهي القضية 441، وكانت المفارقة أنها حملت ذات الاتهامات في القضية التي حُكم له فيها بإخلاء سبيله!».

 

وأوضح البيان أنَّ «عادل صبري يقبع في الحبس بلا ذنب أو جريمة أو حتى تحقيق منذ أكثر من 800 يوم، يعلم الله وحده كيف قضاها من شدة الحزن والألم على أحبائه الذين فقدهم دون إلقاء نظرة الوداع عليهم أو حتى حضور جنازتهم.. في 4 أغسطس 2018، أثقل كاهله الحزن على فقد شقيقته ورفضت وقتها نيابة أمن الدولة الطلب المقدم من دفاع صبري بالخروج لتلقي واجب العزاء في وفاة شقيقته. بعد شهرين فقط، فقَدَ عادل صبري والدته التي كان يتمنى أن يمضي آخر الأيام إلى جوارها، وتقدم دفاعه بطلب لخروجه من محبسه بسجن القناطر، لتلقي العزاء في والدته، لكن الطلب تم رفضه كسابقه».

 

 

وأضافت أسرة عادل صبري: «أكثر من 800 يوم ولا يزال الصحفي الليبرالي عادل صبري خلف القضبان، يفصله عن قلمه وبناته الأربعة ونجله بابٌ حديدي وأسوار، يوم يمر تلو الآخر تضيع معه أعمار، ليس لأنه ارتكب جُرمًا لكن لأنه حاول أن يمارس مهنته بإتقان.. لأنه جعل "المهنية" سمة ملازمة لمشواره الطويل منذ رئاسة تحريره للوفد وحتى تجربة «مصر العربية». عادل صبري الآن على مشارف الستين، وصحته تتدهور كل يوم ويعاني من عدة أمراض داهمته من كثرة النوم على الأرض في البرد القارس خاصةً آلام العظام والمفاصل، وينام على فراش أرضي لا يتجاوز 55 سم عرضًا و170 سم طولًا، ولا توجد أدنى استجابة طبية لعلاجه نتيجة ضعف الإمكانات الطبية بالسجن».

 

ومضت قائلة: «إننا نتساءل: ما الجرم الذي ارتكبه عادل صبري ليزج به في الحبس أكثر من 800 يوم ويعامل هذه المعاملة القاسية؟! هذا نداء تطلقه أسرة عادل صبري إلى النائب العام، والمحامي العام لنيابة أمن الدولة، لإخلاء سبيل عادل صبري نظرا لإتمامه مدة ٢٤ شهر محبوساً على ذمة القضية ٤٤١ وهي المدة القانونية للحبس الاحتياطي، وذلك أسوة بزملائه الذين تم إخلاء سبيلهم في نفس القضية انطلاقًا من مبدأ تساوي المراكز القانونية».

 

 

واختتمت الأسرة بيانها بالقول: "وأخيرًا.. نتوجه بندائنا لنقابة الصحفيين لقيام بدورها من أجل مطالبة النائب العام بإخلاء سبيل رئيس تحرير لم يفعل شيئًا سوى أنه احترم الكلمة وقدّس حق المهنة صاحبة الجلالة التي مكث في بلاطها نحو 30 عامًا، شابًا وشيخًا، تلميذًا ومُعلمًا، وأهدته النقابة ذاتها إحدى جوائزها يومًا ما. إننا نُذّكر نقابة الصحفيين بأن عادل صبري يقبع في الحبس منذ أكثر من 800 يوم، وأنه محبوس على ذمة "قضية نشر".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان