رئيس التحرير: عادل صبري 04:50 صباحاً | الخميس 25 فبراير 2021 م | 13 رجب 1442 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| حكيم.. يكشف سر تفكيره في الاعتزال ولماذا هدده والده بالسلاح

فيديو| حكيم.. يكشف سر تفكيره في الاعتزال ولماذا هدده والده بالسلاح

ميديا

حكيم.. فكر في الاعتزال ووالده هدده بالسلاح وعقدته 3 أشياء

فيديو| حكيم.. يكشف سر تفكيره في الاعتزال ولماذا هدده والده بالسلاح

محمد الوكيل 24 يناير 2021 09:26

روى الفنان حكيم، تجاربه مع والده، ومعاناته بسبب اعتراضه الدائم على غنائه، موضحًا أن الأمر وصل بوالده إلى درجة رفع السلاح في وجهه.

 

وقال حكيم خلال استضافته في أولى حلقات الموسم الرابع من برنامج "سهرانين"، الذي يقدمه الفنان أمير كرارة على قناة "ON": "أبويا بهدلني، وقاطعني سنوات، ورفع علي السلاح 3 مرات بسبب موضوع الغناء، مرتين كتهويش وجريت، ومرة شد الأجزاء".

 

وسرد حكيم قصة حبه للغناء في طفولته، موضحًا أنه في سن الثامنة، كان يتخيل نفسه منشدًا في الموالد وحلقات الذكر، ويكون حلقة من الأطفال يقف وسطها منشدًا لليلة، ثم تطور الموضوع وفي سن الثالثة عشرة تقريبًا، كان يفك الحمار من العربة الكارو ويربطه في شجرة أو نخلة، ويقف على العربة ليغني للأطفال والناس في البلد، كما لو كانت مسرحًا وهم الجمهور.

 

وأكمل أنه في هذه الفترة كان يحب الغناء للمطرب أحمد عدوية، وعبد الغني السيد، ولكل المطربين الشعبيين، قائلاً: "كان حلمي أن يصل صوتي لميدان رمسيس، ولم أتخيل المرحلة التي وصلت لها، لكن حلمت بها ولم أتوقع تحققها، وفي المدرسة كنت أرى نفسي على المسرح، والتلاميذ في الفصل هم جمهوري".

 

وأكد أن والده الراحل منعه من ثلاثة أشياء، الملابس الحمراء، والروائح، وأن يقول "باي باي"، مُتابعًا: "المرحوم أبويا كان راجل شديد قوي، وكانت الملابس الحمراء للرجال عنده غلط، وكذلك البرفيوم للرجال، وأيضًا أن يقول باي باي".

 

وأكمل حكيم: "وأنا شاب صغير، كانت البيجامات الحمراء طالعة، وكنت مع المرحومة أمي في القاهرة، فتركتها في السيارة واشتريت البيجامة وخبأتها في شطنة العربية، كان ذلك وعمري 19 سنة، ومرة وأنا غير منتبه لوجوده، صحوت من النوم ووقفت أمام المرآة بالبيجامة الحمراء، وخرج والدي علي، فجريت بالبيجامة الحمراء في الشارع، كما لو كنت ممسوكا في الآداب"، لمشاهدة الفيديو اضغط هنــا

 

واسترسل: "عندما توفي والدي فجرت، لبست أحمر، واقتنيت سيارة حمراء، وغرفتي حمراء وكل حاجة"، واصفًا والده بأنه كان مع شخصيته القوية طيبًا جدًا، ويمكن أن ينسى كل ما حصل بعد خمس دقائق ويعامله بطريقة عادية.

 

وكشف أنه فكر في اعتزال الغناء بعد تحقيق حلم حياته بالغناء على مسرح الأولمپياد في باريس، في سبتمبر من عام 2017، قائلاً: "رحت الأولمپياد، أعظم مسرح على الكرة الأرضية، أم كلثوم غنت هناك في شهر نوفمبر من عام 1967، وأنا غنيت في 23 سبتمبر 2017، بعد 50 عاما من غناء أم كلثوم فيه".

 

وواصل حكيم: "غنيت في أعظم مسارح العالم، وكان حلم حياتي وأنا صغير أن أعتلي خشبة هذا المسرح، وكان إحساسي أين سأذهب بعد ذلك، بالنسبة لي كانت المحطة الأخيرة هي الأولمپيا، وعندما كنت أذهب لفرنسا وباريس كنت أقول نفسي أعدي من قدام المسرح وأتفرج عليه، وعندما رشحوني لعمل حفلة هناك، نزلت برومو حفل كوكب الشرق أم كلثوم، ورأيت اسمها مكتوبا على واجهة المسرح، ودعوت يا رب يكتبوا اسمي، ولم أفكر في أنهم سيكتبون اسمي على الواجهة".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان