رئيس التحرير: عادل صبري 12:47 صباحاً | السبت 27 فبراير 2021 م | 15 رجب 1442 هـ | الـقـاهـره °

صور| القصة الكاملة لأزمة تصريحات «رامي عياش» عن زواج القاصرات

صور| القصة الكاملة لأزمة تصريحات «رامي عياش» عن زواج القاصرات

ميديا

رامي عياش

صور| القصة الكاملة لأزمة تصريحات «رامي عياش» عن زواج القاصرات

سارة القصاص 22 يناير 2021 11:41

تصدر النجم  البناني رامي عياش حديث الجمهور، بعد الجدل الواسع الذي أثاره بسبب حديثه عن زواج القاصرات ، الأمر الذي تسبب في هجوم كبير عليه.

 

بداية القصة 

 

بدأت الأزمة عندما تداول الجمهور مقطع للإعلامي " جعفر" يسأل عياش إذا كان مع أو ضد سن قانون يجرم تزويج القاصرات، ليرد  إنه "ضد قانون تحديد زواج الفتاة عند 18 عاما، قائلا :"الآن يمكن للفتاة أن تتزوج في عمر أقل مثل 16 أو 17".

 

 

 وجاءت  إجابة رامي عياش صادمة جدا للمذيع، ليكمل رامي عياش :" في الديانات في زواج للبنات الصغيرات".

 

 

 

الجمهور 

 

تسببت هذه التصريحات في هجوم كبير جدا على النجم رامي عياش، وخاصة من النساء، فالبعض كان يرى أنه رأيه الشخصي والبعض الآخر هاجمه وخاصة أن العالم يحاول التخلص من هذه الظاهرة .

 

وجاءت التعليقات  كالآتي:

 

 

 

 

 

 

رد  رامي عياش على الهجوم

 

 

وخرج رامي معلقا على تصريحاته:"في سياق الحلقة الاخيرة التي كنت فيها ضيفاً في برنامج #جعفر_توك أُثير الجدل حول عدد من المواضيع تبعها حملة من الردود والردود المضادة..أتمنى أن تُقرأ هذه السطور بمنطق وبقلوب بيضا".

 

وتابع :"بعد أن راجعت عدداً من الأصدقاء والصديقات والناشطين والناشطات في جمعية عياش الطفولة وفي غيرها من الجمعيات الصديقة وقرأت تعليقاتهم التي اعتبرت ما قلته ينتقص من نضال طويل لتحقيق ظروف أفضل للزواج وخاصة للنساء اللواتي يعانين من ظلم المجتمع حينًّا ومن ظلم بعض القوانين المجحفة أحيانًا، أعدت النظر في ما قلت وأعيد مقاربة هذا الموضوع الذي فُهمت فيه بشكل مجحف".


وأكمل :"أوضح أنني لم أقل ولا أشجع على الزواج دون ال 18 وأحيي نضال من يعمل وتعمل ليكون السن القانوني، ولكن أنا لست مع التجريم لأنه في الكثير من الحالات والمجتمعات هذا أمر واقع للأسف، واعتباره جرم سوف يكون أداة ممكن أن يتضرر منها فتيات بطريقة غير مباشرة. وعلى هذا أمثلة كثيرة لأماكن عديدة من العالم تسمح بهذه الإستثناءات. وهذا ما قصدته عن أنني ضد التجريم، والفرق هنا واضح بين ضد التجريم وبين عدم التشجيع".


وأضاف :"لست في معرض الحديث عن ما نفعله في جمعية "عياش الطفولة" من ناحية إصرارنا على تعليم الأطفال ونشر التوعية ليتمكن جيل الشباب من مواجهة مستقبلهم بوعي ومسؤولية ليتحقق التقدم المنشود في هذا الموضوع الذي تحيط فيه حيثيات عديدة في كلّ بلد وفي كلّ مجتمع، وفي الخيار الشخصي لإبنتي ولبنات جيلها أتمنى للجميع القدرة على الخيار الحرّ والواعي في ظروف وأيام أفضل، وفي ظلّ قوانين تحميهن وظروف مساعدة للأهل والمجتمع، وتبقى الأولوية للعلم الذي من خلاله فقط تتطور المجتمعات".

 

واختتم بيانه :"في من جُرح واعتبر أنّ ما قلته يؤذي نضال طويل، لكم ولكن مني كلّ الحُب والتمسوا عذري، أتعلم منكم ومنكن..في التنمر وحملة الشتائم، لي في كلّ شتيمة حسنة والله يسامحكم ولا نرى في أحدكم مكروه..في الإتهامات العشوائية التي تعبّر عن قلّة أخلاق من يطلقها، الله يسامح ويساعد".

"الإختلاف في وجهات النظر حقّ لا يفسد في الودّ قضية وأنا جاهز دائمًا للحوار والنقاش، وعندما أقتنع أغيّر رأيي ولست هنا لأغير رأي أحد...نعيش ونتعلم
 

 

 

 

محاولات القضاء على زواج القاصرات

 

يعرَّف زواج الأطفال على أنه أي زواج رسمي أو أي ارتباط غير رسمي بين طفلٍ تحت سن 18 عاماً وشخص بالغ أو طفل آخر.

 

ولا تزال هذه الممارسة واسعة الانتشار، وتدعو أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة إلى اتخاذ إجراء عالمي لإنهاء انتهاك حقوق الإنسان هذا بحلول عام 2030.

 

 

ففي مصر على سبيل المثال، اتفق الشرع والقانون على تجريم زواج القاصرات فى مصر، وتحديد السن القانوني للزواج بـ 18 عامًا، ورغم هذا يصر بعض الأهالى وخاصة في الريف والصعيد على تزويج فتياتهم فى سن مبكرة وقبل أن يكتمن البلوغ.

 

ووفق تقارير صحفية،  تختلف قوانين الأحوال الشخصية المتعلقة بالزواج والطلاق بحسب طائفة كل شخص في لبنان ولا تخضع  لقانون مدني، الأمر الذي يؤدي إلى سماح كثير من الطوائف الدينية بتزويج الفتيات في عمر 14.

 

 

وفي أغسطس الماضي، أثار مشروع قانون عرضه أحد حلفاء الرئيس الصومالي في البرلمان موجة انتقادات بين المشرعين، إذ يجيز زواج القاصرات عند البلوغ الذي ربما يبدأ في سن العاشرة عند بعض البنات.

 

 

وفي عام 2020 أظهرت بيانات مسح حكومي  أن نحو ثلث الفتيات الصوماليات يتزوجن قبل سن 18 عاما، وأكثر من نصف هؤلاء قبل سن 15 عاما، ذلك بسبب الأعباء المادية للأسر.

 

 

 

تصريحات أخرى 

 

صرح رامي عياش في حواره أيضا أنه ضد تعدد الزيجات ، معلقا :" انا ضده لأني عشت في الجبل ولا أستطيع الزواج إلا من إمراة واحدة".

 

وعن رأيه في قانون معاقبة المثليين بلبنان، علق أنه لا يعلم هل يوجد قانون في لبنان لمعاقبة المثليين أم لا، مشيرا إلى أنه مع إعطاء المثليين حقوقهم كاملة، خاصة إذا كان هذا الشخص المثلي ولد بهذه الحالة.

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان