رئيس التحرير: عادل صبري 07:27 صباحاً | الجمعة 22 يناير 2021 م | 08 جمادى الثانية 1442 هـ | الـقـاهـره °

صور| في مسابقة آفاق.. المجتمعات العربية على شاشة «القاهرة السينمائي»

صور| في مسابقة آفاق.. المجتمعات العربية على شاشة «القاهرة السينمائي»

ميديا

مسابقة آفاق عربية 2020

صور| في مسابقة آفاق.. المجتمعات العربية على شاشة «القاهرة السينمائي»

سارة القصاص 30 نوفمبر 2020 16:36

ينتظر محبي السينما مهرجان القاهرة السينمائي الذي يتحدى كورونا، ويبدأ دورته الـ42 في 2 ديسمبر 2020، ليكون عشاق السينما العربية على موعد مع 6 أفلام متنوعة في مسابقة آفاق العربية.

 

 

 

السينما السعودية

 

من السينما السعودية يتواجد فيلم "حد الطار" في عرض عالمي أول، للمخرج عبد العزيز الشلاحي، وتدور أحداثه في نهاية التسعينيات.

 

وتبدأ القصة عندما يقع  ابن السياف في حب ابنة مغنية الأفراح الشعبية، وتبدأ الاحداث تأخذنا في عوالم خفية تفصلها العادات، ويحاول صناع الفيلم النفاذ إلى ما تحت الغطاء الاجتماعي، حيث زمن ما قبل موجة الحراك بالمملكة، عبر قصة حب تشبه مجتمعا ظل خامدا لسنوات ثم استيقظ على ضرورة أن يكون هناك ما يمكن أن يجمع نقيضين، بينما يلوح الماضي كذاكرة من حجر لا سبيل لتجاهل نقوشها المدموغة بالصرامة والدم.

 

 

السينما المصرية 

ومن مصر يشارك  فيلم وحيد وثائقي  "على السلم " والذي يدور حول كيف يمكن للكاميرا أن تساعد المخرجة الشابة على تكريس الماضي كذكرى جميلة ومعايشة الحاضر كلقطة ملونة والنظر إلى المستقبل دون خوف.

 

 

السينما المغربية 

 

تتواجد السينما المغربية بفيلمين أولهم "خريف التفاح" للمخرج  محمد مفتكر، ويدور حول أب غريب الأطوار يعلم ابنه دروسا قاسية عن الحب والحياة والبشر وذلك في إطار محاولة للإجابة على أسئلة الحياة الصعبة.

 

 الفيلم الثاني يحمل عنوان "ميلوديا المورفين 2020" للمخرج  هشام أمل، ويحكي عن شاب موسيقي يصاب في حادث يؤدي إلى تضرر ذاكرته، فيعيد اكتشاف ماضيه عبر ذاكرة جديدة تخلط ما بين ما حدث وما كان يجب أن يحدث.

 

ويطرح الفيلم عدد من التساؤلات الهامة منها: "هل ما يستدعيه الإنسان هو حقا ما يذكره أم ما يريد أن يكون قد حدث بالفعل! هل يتبدل الإنسان حين يفقد جزءًا من ذاكرته؟ هل يعيد بناء اخطائه بنفس الدقة؟ هل يمكن له أن يفقد مواهبه ويكتسي بشك حول ذاته وحقيقة وجودها!".

لبنان 

 

من انتاج لبناني فرنسي يتواجد فيلمان: الأول بعنوان "نحن  من هناك" وهو فيلم وثائقي للمخرج : وسام طانيوس.


تلعب الذاكرة دورًا أساسيًا في هذا الفيلم، فهناك الذي يقصده العنوان ليس فقط هو الوطن الذي غادرته الشخصيات ولكنه أيضا ذاكرتها، أحلامها التي لم تتحقق في شوارع المدينة الأم، ولم تتلون في شوارع المهجر، فبقيت حائرة بين أن تتحول إلى ذكرى أو تظل عالقة في انتظار أن تمسها يد الحالمين بها، يتساءل الفيلم عن إمكانية تحول الوطن إلى ذكرى أو تحول الذكرى إلى وطن محمول يسافر مع أصحابه ويذكرهم دوما أنهم لا ينتمون إلى أي وطن آخر .

 

 العمل الثاني هو الفيلم الروائي "تحت السموات والأرض، الذي تبدأ أحداثه عندما  يقرر الغطاس الشاب أن يكسر رقما قياسيا في البقاء تحت الماء حتى يعيد النقاء إلى علاقته المعقدة مع أسئلة الوطن والمكان والحاضر.

 

في اللقطة الاولى من هذا الفيلم نشاهد ميناء بيروت قبل الدمار الاخير، ومن خلفه تبدو البنايات الأسمنتية التي تشكل غابة كثيفة لكنها خاوية من المعنى بالنسبة للبطل، هذا الخلو هو ما يدفعه لأن يقرر ان يبحث في اعماق البحر عما يفتقده فوق الماء، أن يهبط إلى ما هو تحت الاسمنت لكي يستعيد شعوره المفقود بأن ما بين السماوات والأرض ما يستحق أن نتنفس من أجله، وان نكسر ارقاما قياسية بدلا من أن تكسرنا الحياة أو الماضي.

 

يذكر أن إدارة مهرجان القاهرة السينمائي، اتاحت  للجمهور الحصول على تذاكر الأفلام عبر زيارة الموقع الرسمي للمهرجان وكذلك بتحميل التطبيق الإلكتروني الخاص بالمهرجان على الموبايل.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان