رئيس التحرير: عادل صبري 03:27 مساءً | الأحد 17 يناير 2021 م | 03 جمادى الثانية 1442 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| «رفيقي».. فيلم كيني يواجه العالم بقصص إيجابية عن حياة السود

فيديو| «رفيقي».. فيلم كيني يواجه العالم بقصص إيجابية عن حياة السود

ميديا

فيلم رفيقي يحدث ضجة في كينيا

رغم مشاهد المثلية الجنسية

فيديو| «رفيقي».. فيلم كيني يواجه العالم بقصص إيجابية عن حياة السود

محمد عمر 26 نوفمبر 2020 11:15

في عام 2017 ، شاركت المخرجة الكينية Wanuri Kahiu (وانوري كاهيو) في صنع ما أسمته فن "Afro bubblegum" أو (الأفرو علكة).

 

وكان حينها الهدف من المشاركة هو المساهمة في عالم يرى فيه الجمهور الأفريقي نفسه ينعكس في طرق تلتقط مجموعة كاملة من الخبرات البشرية. لتجاوز قصص الحرب والمجاعة وفيروس نقص المناعة البشرية المدفوعة بأجندة والتي ميزت الكثير من رواية القصص عن إفريقيا طوال السنوات الماضية.

ببساطة ، سعت (وانوري) لسرد قصص حيث يعيش الأفارقة "محبون ومزدهرون.. ويعيشون حياة جميلة ونابضة بالحياة"، بهدف خلق شعور بين الجماهير بأن الحياة الأفريقية "تستحق المزيد من السعادة".

 

وفي عام 2018 ، قررت كاهيو تقديم عمل فني باسم (Rafiki ) رفيقي، وهو فيلم نابض بالحياة يحكي قصة شابتين كينيتين تقعان في الحب.

 

ويقول موقع كونفرسيشن الاسترالي المختص بالشأن الإفريقي، إن التعبير الجنسي بين نفس الجنس محظور في كينيا، ما حدث بعدد من المسئولين إلى اتهام فيلم رفيقي بالترويج للمثلية الجنسية وسرعان ما حظره مجلس الرقابة الكيني عن العرض.

 

الفيلم المستوحى من رواية “Jambula Tree” للكاتبة الأوغندية مونيكا لارك، تدور أحداثه حول قصة حب بين فتاتين، كان قد منعت السلطات الكينية عرضه في دور السينما، كونه يمس بعادات المجتمع الكيني بتناوله قصة حب ممنوعة.

 

تبدأ القصة عندما تتعلق الفتاتان ببعضهما، وتنشب علاقة حب بينهما، لكن هذا يقودهما إلى مشاكل قانونية حيث تعتبر هذا النوع من العلاقات محرم.

ويعتبر هذا “رفيقي” أول فيلم كيني اختير للمشاركة في مهرجان كان، وكانت بطلتا الفيلم شيلا مونيافا، وسامانثا موقاسيا، بالإضافة إلى مخرجه وانوري كاهيو قد حضروا حفل افتتاح المهرجان.

 

وقالت واروغورو غيتو المحامي الناشط في قضايا حقوق الإنسان إن القوانين الكينية تصف المثلية بأنها "أعمال مخالفة للطبيعة.. ويشكّل تحرّكنا القانوني تهديدا دستوريا لهذه القوانين".

 

وأضافت "العداء للمثليين هو الآتي من الغرب وليست المثلية".

 

ورغم التحسّن في مجال تقبّل المثليين وانحسار العداء لهم، يبقى الشعور السلبي تجاههم مهيمنا ولاسيما في أوساط الغالبية المسيحية وصولا إلى رأس هرم الدولة.

 

وفي مقابلة أجريت الشهر الماضي، اعتبر الرئيس أوهورو كينياتا إن المثلية تخالف الثقافة والمجتمع في كينيا.

وقال "القضية ليست قضية حقوق إنسان بل قضية مجتمع".

 

لكن المخرجة علّقت على منع فيلمها في بلدها وعرضه في أحد أكبر مهرجانات العالم بالقول "يس وي كان" ("نعم نستطيع") تيّمنا بشعار الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما.

 

وأضافت "أظن أن البالغين الكينيين باتوا في مستوى عال من النضوج والادراك (..) لكنهم يحرمون من حقوقهم".

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان