رئيس التحرير: عادل صبري 11:53 مساءً | الأربعاء 25 نوفمبر 2020 م | 09 ربيع الثاني 1442 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| «إلا رسول الله».. رسائل غاضبة من النجوم العرب للرئيس الفرنسي

فيديو| «إلا رسول الله».. رسائل غاضبة من النجوم العرب للرئيس الفرنسي

ميديا

غضب ضد الرئيس الفرنسي

فيديو| «إلا رسول الله».. رسائل غاضبة من النجوم العرب للرئيس الفرنسي

كرمة أيمن 26 أكتوبر 2020 22:22

"إلا رسول الله يا فرنسا" عبر هذا الهشتاج، تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى جبهة للدفاع عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، والدين الإسلامي، عقب تصريحات الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" ضد المسلمين.
 

وتفاعل نجوم الفن والمشاهير العرب، وأرسلوا رسائل غاضبة، تعبر عن رفضهم واستيائهم من وصف "ماكرون" للإسلام بأنه دين يحرض على الإرهاب والتطرف، إلى جانب تأييده لنشر الرسوم المسيئة ضد نبي الإسلام.
 

وعبر النجوم عن غضبهم بالعديد من الطرق، وكانت على رأسهم النجمة الإماراتية أحلام، التي نشرت صورًا للرئيس الفرنسي، وعليها علامة "خطأ"، ووضعت ختم "الحذاء" على وجهه.

وشارك عدد من النجوم في حملة الدفاع عن الدين الإسلامي، وعبروا عن غضبهم بطرق مختلفة، يرصدها هذا الفيديو:


 

ويزداد التفاعل بين النجوم، للمشاركة في الحملة التي دشنها ملايين المسلمين حول العالم للدفاع عن الرسول.


ونشر الفنان سامو زين، صورة عبر حسابه على "إنستجرام"، تحتوي على عبارة: "إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم".



وكتبت الفنانة رانيا محمود ياسين، عبر حسابها بـ"إنستجرام": "اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد.. إلا رسول الله". 

 

وكتب الفنان أحمد عيد في تدوينة عبر "تويتر": "نصرة النبي باتباع سنته والابتعاد عما نهى عنه، نصرة النبي أن تتحلى بأخلاق مثل أخلاقه، نصرة النبي أن تكون صادقا وأمينا في قولك وعملك، نصرة النبي أن تكف أذاك عن الناس وتصبح قدوة لأبنائك، نصرة النبي أن تحترم جارك وتحسن إلى والديك.. هناك أشياء كثيرة يمكن أن نفعلها وننصر بها نبينا".

 

 

 

وعن حملة الإساءة التي تعرض لها الرسول والدين الإسلامي، قال الحلفاوي: "سبب رئيسي للصدام الإسلامي الغربي أحيانا هو القصور المتبادل في فهم ثقافة الآخر. لا شك أن أسوأ درجات التطرف هو التطرف باسم الدين.. فهو لا يؤدي إلى جرائم دموية فحسب بل يصدر صورة مشوهة للدين نفسه ولأتباعه بما فيهم من يكونون ضحايا أيضا لهذا التطرف .. ومن الطبيعي أن يكون محل إدانة من الطرف الآخر".

 

وتابع: "ولكن القصور في الفهم يتمثل في عدم إدراك أن هذه الإدانة والتي يشاركهم فيها الأسوياء من أتباع هذا الدين لا يجب أن تمتد إلى رموزه محل الاحترام البالغ في الثقافة الإسلامية".

 

وأضاف: "من ناحيتنا يتمثل القصور في عدم إدراك أن رموزهم الدينية لا تتوفر لديهم شعبيا ونخبويا نفس الحصانة الإيمانية والفكرية المؤمنة لرموزنا. . ولاتفوتنا الإشارة إلى عدم تفويت التطرف الفرصة لخدمة أهدافه السياسية بالنفخ في النيران إن كان الطرف الآخر له دور فعال في مواجهة التطرف ورعاته".

 

 واختتم تغريداته: "اللهم احفظ عبادك من التطرف والمتطرفين وأعداء الدين وصل اللهم على حبيبك المصطفى وحبيبنا وسيدنا محمد بن عبدالله رسولك الأمين وشفيعنا يوم الدين خاتم النبيين والصلاة والسلام عليهم أجمعين".

 

 

تشهد فرنسا مؤخرًا، جدلا حول تصريحات قسم كبير من السياسيين، تستهدف الإسلام والمسلمين عقب حادثة قتل مدرس في 16 أكتوبر الجاري على خلفية إساءته للنبي محمد.

 

واستنكرت العديد من الهيئات الإسلامية حادثة قتل المدرس، لكنها شددت على أن ذلك لا يمكن أن ينفصل عن إدانة تصرفه المتعلق بعرض الرسوم "المسيئة" للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وفي حفل تأبين المعلم صامويل "باتي" راسم إحدى الكاريكاتيرات المسيئة للرسول محمد (ص)، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: "باتي قُتل لأن الإسلاميين يريدون الاستحواذ على مستقبلنا، يعرفون أنهم لن يحصلوا على مرادهم بوجود أبطال مطمئني النفس مثله، لن نتخلى عن الرسومات والكاريكاتيرات وإن تقهقر البعض، سنواصل أيها المعلم مع كل الأساتذة والمعلمين في فرنسا، سندافع عن الحرية التي كنت تعلمها ببراعة وسنحمل راية العلمانية عالياً"، ووصف ماكرون "باتي" بأنه أصبح "رمزا للحرية".
 

ونُشرت على واجهات مبانٍ في مدينتي مونبلييه وتولوز، الرسوم الكاريكاتورية المسيئة إلى النبي محمد، لتفجر موجة تنديدات عربية وإسلامية، ودشن المسلمون حول العالم هشتاج "إلا رسول الله" الذي تفاعل معه الملايين حول العالم، معلنين رفضهم لإساءة فرنسا للدين الإسلامي. 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان