رئيس التحرير: عادل صبري 02:14 صباحاً | الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 م | 03 ربيع الأول 1442 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| حسين الجسمي.. من حب مصر إلى عشق «تل أبيب»

فيديو| حسين الجسمي.. من حب مصر إلى عشق «تل أبيب»

ميديا

الفنان الإماراتي حسين الجسمي

فيديو| حسين الجسمي.. من حب مصر إلى عشق «تل أبيب»

كرمة أيمن 01 أكتوبر 2020 23:48

بدأ التطبيع بين الإمارات وإسرائيل، تتسارع خطواته في المجال الفني، بعد إهداء الفنان حسين الجسمي، لحن أغنيته "أحبك" إلى فرقة إسرائيلية تدعى "النور". 

 

وذُهل العالم العربي، من الخطوة التي أتخذها النجم الإماراتي، ولم يكن متوقعًا أن تأتِ المبادرة الأولى منه خاصة أنه فنان ذات شهرة واسعة في الوطن العربي، كما أطلق العديد من الأغنيات الوطنية في حب مصر. 

 

وقابل رواد السوشيال ميديا، ما فعله الفنان حسين الجسمي، باستياء شديد، وشنوا عليه حملة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، ودشنوا هشتاج "عار عليك يا جسمي". 

 

ولم تكن هذه الخطوة هي التي قامت بها الإمارات لغرس ثمرة التطبيع مع إسرائيل، في المجال الفني، ويكشف هذا الفيديو التعاون الفني بين الدولتين. 

 

 

ونشرت وزيرة الثقافة والشباب في الإمارات ورئيس جامعة زايد "نورة بنت محمد الكعبي"، تغريدة تحتوي على الأغنية وعلقت "فرقة النور الإسرائيلية تقدم معزوفة جميلة من الحان الفنان الإماراتي  حسين الجسمي بمناسبة معاهدة السلام"، مضيفةً بالعبرية: "سأحبك".

 

وأغنية "أحبك" التي استعانت بها فرقة الكيان الصهيوني، طرحها الجسمي في عام 2017، وهي من كلمات: أحمد الصانع رؤية وألحان : حسين الجسمي توزيع ومكساج وماستر: وليد فايد .

 

ومن كلمات الأغنية: أنا كل ما نويت أنسى .. لك الذكرى ترجّعني وترى للحين أنا أحبك وأشوفك بين حين وحين فراقك آه يا فراقك .. كسر قلبي وعذّبني وأنا نذرٍ علي أبقى أحبك لين يوم الدين حبيبي تدري شاللي في .. غيابك حيل تعّبني ؟ أحسّك طرت من إيدي كذا فجأه بغمضة عين محد غيرك يبكّيني .. ومحد غيرك يفرّحني".

 

كما أصدر مغنيان إمارتي وإسرائيلي، أغنية جديدة حملت اسم "أهلا بيك" بالعربية، و"مرحبا صديقي" بالعبرية، وهي نتاج تعاون مشترك بين الفنان الإماراتي وليد الجاسم، والفنان الإسرائيلي إلكانا مارتزيانو؛ الفائز بالموسم الثالث من النسخة الإسرائيلية من برنامج "ذا فويس". 

 

وكتب الأغنية المؤلفان الإسرائيليان دورون ميدالي وهينريي، وشملت الأغنية على أجزاء باللغات العربية والإنكليزية، والعبرية، وأخرجها الإسرائيلي، عوزي جورج، وصورت في إسرائيل ودبي.

 

 

يشار إلى أن، أصداء التطبيع المجاني الذي وقعته دولة الإمارات مع دولة الاحتلال الاسرائيلي، برعاية أمريكية في البيت الأبيض، امتدت إلى المجال الفني والثقافي، خاصة أن هذا النوع من التطبيع ذو مستوى عالٍ من الذكاء، للدخول إلى الشعب من باب القوى الناعمة وتأثيرها القوي على تغيير انطباعات الجماهير وأفكارها، عبر تبديل الصورة الذهنية رويدًا رويدًا. 

 

وأعلنت لجنة أبو ظبي للأفلام وصندوق السينما الإسرائيلي ومدرسة سام شبيغل للإنتاج السينمائي في القدس، عن توقيع اتفاقية إطارية للتعاون الثقافي، تقوم على مبادئ النوايا الحسنة والتعاون المشترك في مجالات السينما والتلفزيون. 
 

ومن خلال هذه الاتفاقية، ستعمل اللجنتان المتخصصتان في مجال الأفلام على بناء تعاون ثقافي في مجالات صناعة المحتوى الذي يهدف إلى تعزيز ثقافة التسامح والتعلم وبناء تفاهم ثقافي مشترك يرسي دعائم التعاون بين الشعبين الإماراتي والإسرائيلي.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان