رئيس التحرير: عادل صبري 11:28 مساءً | الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 م | 10 ربيع الأول 1442 هـ | الـقـاهـره °

«شلة ليبون» من عالم الأدب إلى المنصات الإلكترونية

«شلة ليبون» من عالم الأدب إلى المنصات الإلكترونية

ميديا

رواية "شلة ليبون"

«شلة ليبون» من عالم الأدب إلى المنصات الإلكترونية

كرمة أيمن 21 سبتمبر 2020 23:36

"مجموعة من الأصدقاء يجتمعون مرة واحدة فى العام، ليلة رأس السنة، يلعبون البوكر فى شقة أحدهم بعمارة "ليبون" الشهيرة فى حى الزمالك العريق، ليس قمارا، مجرد لعبة يستعيدون من خلالها مصائرهم التى تقاطعت منذ تزاملهم  فى الدراسة بواحدة من مدارس حى الزمالك العريقة، حكاية تبدو عادية، غير أنها بالفعل غير عادية!"..... 

 

هذه أحداث رواية "شلة ليبون" التي يستعد الروائي هشام الخشن، تحويلها إلى مسلسل درامي، يعرض على أحد المنصات الرقمية قريبًا. 

 

وكشف هشام الخشن، أنه في مرحلة التحضيرات الأولية لتحويل الرواية إلى عمل درامي سيذاع على أحد المنصات الرقمية، مضيفًا أنه فخور بفريق العمل الذي سيكون وراء تنفيذ المسلسل.


وقال الروائي هشام الخشن، خلال استضافته مع المذيعة زهرة رامي في برنامجها "اصحى بانرجي" على تردد92.1، إن روايته "شلة ليبون" صدرت قبل أشهر أثناء انتشار فيروس كورونا، لكن ذلك لم يزعجه.

 

وأشار الخشن، إلى أن صدور الرواية في هذا التوقيت أعطى له فرصة لقاء الجمهور وإجراء معهم مناقشات عبر الإنترنت وهو ما تسبب في اكتشافه عالم مواقع التواصل الاجتماعي و"الفيس بوك".

 

وعن تناول الرواية الطبقة الارستقراطية، وهي طبقة مجتمعية يقل التعرض إليها في الروايات، أوضح  الخشن، أنه لا يفضل الحديث عن نفسه في الروايات ولكنه عاش في منطقة الزمالك واحتك بأهلها وكان من الطبيعي التأثر بهم والكتابة عنهم. 

وأضاف أنه مدرك أنه لا يُفضل أن يكتب الروائي عن نفسه ونقل تفاصيل لشخصيات كانت بجواره وإلا تحولت كل رواية يكتبها إلى سيرة ذاتية. 

 

وحول خوفه من ارتباط الرواية بلعبة "البوكرط، قال الخشن أنه تردد في البداية من ذلك خوفًا من ارتباط لعبة البوكر في أذهان العامة بالقمار إلا أن اللعبة تعتمد على التفكير ووضع الاستراتجيات وليس الحظ

 

فقط وهو ما يتفق ويتشابه مع الحياة. 

 

ووصفت زهرة رامي؛ كتابات هشام الخشن بأنها "إدريسية" النزعة بسبب أن أسلوب كتابته يعتمد على التوازن في التفاصيل، وأشار الخشن إلى أنه يفضل أن لا يسهب في التفاصيل أثناء الكتابة حتى لا يفصل القارئ. 


هشام الخشن، مهندس مدنى وروائى مصري، من مواليد القاهرة عام 1963، صدر له مجموعة من الأعمال الأدبية تنوعت ما بين المجموعات القصصية والروايات. 

 

وصدر له مجموعة قصصية بعنوان:"حكايات مصرية جدا" 2010، وروايتا:"ما وراء الأبواب"، و"7 أيام فى التحرير" 2011، ومجموعة قصصية بعنوان:"دويتو" 2013، ورواية "تلال الأكاسيا" 2016، و"حدث فى برلين" 2018.

 

ووصلت روايته "جرافيت" التى صدرت عام 2014، إلى القائمة الطويلة لجائزة البوكر في العام نفسه.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

     

    اعلان