رئيس التحرير: عادل صبري 10:23 صباحاً | الجمعة 05 يونيو 2020 م | 13 شوال 1441 هـ | الـقـاهـره °

شاهد| لحظة إعدام الإرهابي هشام عشماوي

شاهد| لحظة إعدام الإرهابي هشام عشماوي

ميديا

هشام عشماوي

شاهد| لحظة إعدام الإرهابي هشام عشماوي

كريم أبو زيد 22 مايو 2020 22:05

 

نشر الإعلامي أحمد موسى، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي"فيس بوك" مقطع فيديو جرى تصويره من خلال كاميرة مراقبة، يجسد لحظة تنفيذ حكم الإعدام فى الإرهابي هشام عشماوي.

 

وظهر فى الفيديو الذى لقى قبولا كبيرا على موقع التواصل الاجتماعى عشماوى وهو يرتدي بدلة الإعدام الحمراء ويُحيط به مجموعة من الجنود، بينما يتلو القاضي العسكري، الآتي: "بتاريخ 27/ 11/ 2011.. حكمت المحكمة حضوريًا وبإجماع الآراء على بمعاقبة المتهم هشام علي عشماوي مسعد إبراهيم بالإعدام شنقًا نظيرما أسند إليه من قرار الاتهام"، ليسأله عايز تقول حاجة يا هشام، ليرد: "مبقاش ينفع خلاص".

 

 

ورغم تنفيذ حكم إعدامه فى مارس الماضى، إلا أن الإرهابي هشام عشماوي، لا يزال يشغل أذهان الكثير من المصريين  الذين بحثوا عن اسمه على شبكة المعلومات الدولية الانترنت،خلال شهر رمضان المبارك ما تسبب فى تصدره قائمة الأكثر بحثا لمحرك جوجل ترنيد، ويرجع السبب فى ذلك إلى تجسيد شخصيته فى مسلسل الاختيار، وهوعمل درامي يعرض فيه رمضان الحالي ويروى قصة الشهيد أحمد صابر المنسي.

 

 

يتناول المسلسل حياة أحمد صابر المنسى، قائد الكتيبة 103 صاعقة، الذى استشهد فى كمين "مربع البرث"، بمدينة رفح المصرية عام 2017، أثناء التصدى لهجوم إرهابى فى سيناء.

 

جمع المسلسل بين نقيضين، الشهيد البطل أحمد صابر منسي، والإرهابي الخائن هشام عشماوي، ليكون سندًا قويًا للتفريق بين الحق والباطل، فكلاهما كانا في الجندية المصرية، ولكن "المنسي" اختار طريق الأبطال وخلد اسمه في التاريخ، وقدم حياته فدءًا لوطنه، بينما تمرد "عشماوي" وخان وطنه ودينه، وتحول لإرهابي يقتل جنودًا وضباطًا كانوا زملائه.

 

الشهيد البطل «المنسي» لقبه المصريين بالأسطورة لما عرف عنه من بطولات رواها عنه زملائه فى كل مكان خدم فيه فترك وراءه تراث من السيرة العطرة والبطولات التى ستظل تتناقلها الأجيال.

 

عمل عشماوي ضابطا في قوات الصاعقة المصرية وتم تقديمه لمحاكمة عسكرية في 2007، بسبب أفكاره المتطرفة وتحريض ضباط وجنود على العصيان، وتم فصله نهائيا من الجيش عام 2011.

 

واجتمع المنسى في إحدى فترات عمله مع الإرهابى هشام عشماوى فى كتيبه واحدة وجمعهما قسم واحد على حماية الارض وبذل الدم حفاظا عليها، إلا أن «عشماوي» خان القسم واستغل التدريبات التى تدرب داخل سلاح الصاعقه المصرية ومعرفته بأسرار زملائه وتمركزاتهم وتوزيعاتهم وانقض عليهم فى عملية إرهابية تلو الأخرى.

 

خطط عشماوى لواقعة اغتيال وزير الداخلية الأسبق اللواء محمد إبراهيم، ووفقا للتحقيقات الأمنية المصرية فقد راقب الإرهابي  منزل وزير الداخلية الأسبق، قبل فض اعتصام رابعة العدوية بأسبوع، والذي تم بتاريخ 14 أغسطس 2013، وعمد إلى تعيين عناصر متطرفة لمراقبة توقيتات مواعيد ذهابه وعودته ومراقبة الموكب منذ خروجه من المنزل، لتحديد موعد التوقيتات الخاصة بخروجه من المنزل، بعد فشل عملية الاغتيال سافر هشام إلى سيناء.

كما خطط عشماوى لعملية اغتيال النائب العام المستشار هشام بركات وكان صاحب فكرة ارتداء منفذ العملية وليد بدر ملابس عسكرية.

 

وكان هشام عشماوي من بين خلية ارهابية تحركت في صحراء العين السخنة وهذه الخلية كانت مسؤولة عن حادث الفرافرة الارهابي، وأن عشماوي كان موجودا بين هذه العناصر ولكنه هرب قبل ساعات قليلة من محاصرة قوات العمليات الخاصة للخلية الارهابية وعاد إلى سيناء في عام ٢٠١٤.

 

 

لم تنقطع اتصالات عشماوى بالخلايا الإرهابية فى سيناء بعد هروبه إلي ليبيا، وبحكم عمله في سيناء أعطى العناصر الإرهابية «رسم كروكي» لكتيبة 103 وقائدها الشهيد العقيد أحمد المنسي ومعلومات تفصيلية عن الكتيبة، وعن الأشخاص فيها.

 

التحقيقات الأمنية كشفت أيضًا أن عشماوي هو المخطط الأول للعملية التى استهدفه صديقه المنسي قائد الكتيبة، وأنه قام بالتخطيط للعملية من ليبيا بشكل كامل، وأعطى العناصر الارهابية في سيناء معلومات دقيقة، وان هذه العملية شارك فيها عناصر مقربة منه موجودة في تنظيم ولاية سيناء، وأن هذه المعلومات تضمنت مداخل ومخارج الكتيبة وعدد الأفراد بداخلها وبناء عليه تم استهداف الكتيبة وهو صاحب فكرة تفخيخ فناطيس المياه في سيناء.

 

وأبرزت التحقيقات أن هشام عشماوي كان مسؤول الجناح العسكري لداعش وأيضاً مسؤول الأمن والتحقيقات حيث كان يقوم بتدريب الأفراد وهو كان من يقوم باختيار العناصر التي يتم تدريبها وتنضم للجناح العسكري.

وأشارت التحقيقات، إلى عشماوي هو من تولى التحقيق مع الضابط الشهيد أيمن الدسوقي بعد اختطافه من قبل عناصر تنظيم داعش الارهابي ثم قتله، حيث تبين أنه قام بالتحقيق معه وهو معصوب العينين ثم أمر هو بقتله وذلك كان في الأول من يناير وقبل هروبه إلى ليبيا، وأن الشهيد أيمن الدسوقي رفض أن ينضم لهم أو يعطى معلومات عن ضباط زملائه يخدموا في سيناء، فأعطى عشماوي أوامره بقتله.

 

وفى مايو 2019، استعادت مصر هشام عشماوي، بعدما اعتقلته قوات "الجيش الوطني الليبي" في درنة، التى يقودها الجنرال خليفة حفتر في أكتوبر 2018.

 

 وفى مارس الماضى أعلن المتحدث العسكري على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" إعدام عشماوي، وجاء الإعدام تنفيذا لحكمين نهائيين من محكمة الجنايات لإدانته في قضيتي "الفرافرة" و"أنصار بيت المقدس الثالثة".

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان