رئيس التحرير: عادل صبري 01:07 صباحاً | الأحد 07 مارس 2021 م | 23 رجب 1442 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| «كوفيد-19» لم يصل إليها.. لماذا تبحث كوريا الشمالية عن سر لقاح كورونا؟

فيديو| «كوفيد-19» لم يصل إليها.. لماذا تبحث كوريا الشمالية عن سر لقاح كورونا؟

منوعات

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون

فيديو| «كوفيد-19» لم يصل إليها.. لماذا تبحث كوريا الشمالية عن سر لقاح كورونا؟

كرمة أيمن 16 فبراير 2021 23:40

هدَّد فيروس "كورونا" العالم أجمع، وانتشر الذعر في العالم خوفًا من عدم التوصل للقاح يقضي ويحد من تفشي الوباء الذي أثر على جميع مناحي الحياة الصحية والاجتماعية والاقتصادية وفرض العزلة على الشعوب.

 

وأطلقت مجموعة "فايزر" الأمريكية للأدوية، و"بايونتيك" الألمانية، بارقة أمل حيث تعملان على تطوير لقاح ضد فيروس كورونان أثبتت فعاليته بنسبة 90%.
 

ورغم أن كوريا الشمالية، أعلنت على لسان زعيمها "كيم جونغ أون" أنه ليس في البلاد أي إصابة بالفيروس، إلا أن جهاز الاستخبارات الوطني تلقى إشارة بمحاولة اختراق الأنظمة المعلوماتية لمجموعة فايزر للأدوية بحثا عن معلومات حول اللقاح والعلاجات ضد فيروس كورونا، بواسطة قراصنة معلوماتيون.
 

قال النائب ها تاي كونغ، نقلا عن أجهزة الاستخبارات الكورية الجنوبية، للصحافيين، للصحافيين إن جهاز الاستخبارات الوطني "أبلغنا بأن كوريا الشمالية حاولت الحصول على تكنولوجيا تتعلق باللقاح والعلاجات ضد كوفيد بواسطة هجوم إلكتروني لاختراق فايزر".


حصار اقتصادي

وبالنسبة لكوريا الشمالية، فإن مسألة إيجاد طريقة للحد من فيروس كورونا أكثر إلحاحًا، نظرًا لأن إغلاق الحدود زاد من  الضغوط التي يعاني منها اقتصاد البلاد جراء العقوبات الدولية المفروضة على بيونج يانج على خلفية برامجها المحظورة للأسلحة.

 

وفي نوفمبر الماضي، أبلغت استخبارات سيول، لجنة المخابرات البرلمانية أن خطوات مكافحة الفيروس في كوريا الشمالية تشمل حظر صيد الأسماك وإنتاج الملح في البحر، وكذلك إغلاق العاصمة بيونغ يانغ ومقاطعة جاغانغ الشمالية ومناطق أخرى.


وقالت الاستخبارات إن الشمال يتخذ إجراءات "تتعارض مع المنطق العام" لمنع انتشار فيروس كورونا، مشيرا إلى أن كوريا الشمالية رفضت المساعدات الغذائية من الصين، على الرغم من وضعها الاقتصادي الصعب.

 

ليست المرة الأولى


والمعروف بأن كوريا الشمالية تشغل جيشًا من آلاف القراصنة المدربين بشكل جيد، هاجموا شركات ومؤسسات وباحثين في كوريا الجنوبية ودول أخرى.

 

وفي ديسمبر الماضي، أكدت شركة فايزر الأمريكية وشريكتها بيونتك الألمانية أن قراصنة "وصلوا بشكل غير قانوني" إلى وثائق مرتبطة بلقاح فيروس كورونا جراء هجمة إلكترونية طالت إحدى الجهات التنظيمية الكبرى في أوروبا، وفقا لما نقلته رويترز.
 

وقالت وكالة الأدوية الأوروبية التي تعمل على تقييم الأدوية واللقاحات لصالح الاتحاد الأوروبي، إنها استهدفت بهجوم إلكتروني، وقالت كل من فايزر وبيونتك إنه "لم يتم المس بأي بيانات شخصية للمشاركين بتجارب اللقاح".


وعمدت كورويا الشمالية، إلى عزل نفسها وأغلقت حدودها في يناير 2020 ، سعيًا لمنع انتشار فيروس كورونا الذي ظهر أولًا في الصين المجاورة قبل أن يجتاح العالم موديًا بأكثر من مليوني شخص.

 

 

بارقة أمل
 

بدأ لقاح فايزر المضاد لكورونا والذي تم تطويره بشكل مشترك مع بايونتيك الألمانية، في الحصول على تراخيص من جانب سلطات في أواخر العام الماضي.

 

ويقوم اللقاح على تقنية "الحمض النووي الريبي المرسال" التي تسمح له بدخول خلايا بشرية وتحويلها إلى مصانع لإنتاج اللقاح.

 

وتقول فايزر، إنها تتوقع تسليم ما يصل إلى ملياري جرعة من اللقاح في 2021.
 

وأعلنت كل من شركة "فايزر" الأمريكية و"بايونتيك" الألمانية أن اللقاح ضد فيروس كورونا الذي تعملان على تطويره "فعّال بنسبة 90%"، بعد التحليل الأولي لنتائج المرحلة الثالثة من التجارب السريرية الجارية حالياً.

 

قال رئيس شركة فايزر ومديرها العام ألبيرت بورلا، في بيان: "بعد أكثر من ثمانية أشهر على بدء تفشي أسوأ وباء منذ أكثر من قرن، نعتبر أن هذه المرحلة تمثل خطوة مهمة إلى الأمام بالنسبة للعالم في معركتنا ضد كورونا".

وأضاف: "المجموعة الأولى من نتائج المرحلة الثالثة من تجربتنا للقاح، أعطت الدليل الأولي على قدرة لقاحنا على الوقاية من كوفيد-19".

 


ترقب وحذر
 

وتنوي الشركتان توفير بيانات عن تجارب المرحلة الثالثة كاملة ليراجعها العلماء، لكن بعضهم رحب من الآن بالنتيجة وإن بحذر.

 

واعتبر بيتر هوربي أستاذ الأمراض المعدية الناشئة في جامعة أكسفورد أن إعلان فايزر "يشكل نقطة تحول" في الجائحة.

 

لكن البعض الآخر توقع مشاكل لوجستية كبيرة في إيصال اللقاح إلى الجميع خصوصا أنه ينبغي المحافظة عليه باردا جدا ويحتاج إلى جرعتين لدعم المناعة.

 

وكانت فايزر وبيوتنك عقدًتا صفقة  بقيمة 1.95 مليار دولار مع حكومة الولايات المتحدة ، لتقديم 100 مليون جرعة لقاح بداية هذا العام، كما توصلوا إلى اتفاقيات توريد مع الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وكندا واليابان.

 

 

ممنوع على هؤلاء 
 

عانى اثنان من العاملين في مجال الرعاية الصحية في بريطانيا من أعراض عقب تلقي حقنة من لقاح فايرز.

 

وأصدرت هيئة الدواء البريطانية إرشادات محدثة لمراكز التطعيم أكدت فيها أنه على الناس الوثوق بأن المنتج قد استوفى معايير السلامة والفعالية القوية، مشددة على أنه يجب عدم تطعيم من لديه تاريخ من التحسس من اللقاحات أو الدواء، كما لا يجب إعطاء جرعة ثانية لمن عانى من حساسية مفرطة بعد الجرعة الأولى.
 

وكان لدى الموظفين تاريخ من الحساسية ويحملان حقنة الأدرينالين التلقائية.


وتعتبر الحساسية أحد الاعتبارات في لقاحات كورونا الأخرى، فخلال تجربة المرحلة الثانية لشركة Sinovac الصينية، أصيب أحد المتطوعين في مجموعة الجرعات العالية برد فعل تحسسي شديد خلال 48 ساعة من الجرعة الأولى، والذي قال الباحثون إنه قد يكون مرتبطاً باللقاح.
 

وتم علاج المتطوع من رد الفعل وشفي في غضون ثلاثة أيام، كما لم يحدث لدى المتطوع نفسه رد فعل تحسسي مماثل تجاه الجرعة الثانية.

 

 

كيف يعمل اللقاح الواعد؟

 

 يأخذ العلماء جزءً من الشيفرة الجينية للفيروس التي تعطي تعليمات للخلايا عما يتوجب عليها بناؤه، وتغلفها بالدهون حتى تتمكن من دخول خلايا الجسم، وستكون هناك حاجة لجرعتين بفاصل زمني قدره ثلاثة أسابيع.
 

 وأظهرت التجارب في كل من الولايات المتحدة وألمانيا والبرازيل والأرجنتين وجنوب إفريقيا وتركيا أن الذين حصلوا على اللقاح اكتسبوا مناعة بنسبة 90 في المئة بعد سبعة أيام من حصولهم على الجرعة الثانية.


  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان