رئيس التحرير: عادل صبري 11:29 مساءً | الأحد 07 مارس 2021 م | 23 رجب 1442 هـ | الـقـاهـره °

أرباح 10 أشخاص في عام تكفي لتوفير لقاح كورونا للبشرية.. من هم؟

أرباح 10 أشخاص في عام تكفي لتوفير لقاح كورونا للبشرية.. من هم؟

منوعات

ايلون ماسك وجيف بيزوس أغنى رجلين بالعالم

أرباح 10 أشخاص في عام تكفي لتوفير لقاح كورونا للبشرية.. من هم؟

عمر مصطفى 26 يناير 2021 14:25

أعلنت منظمة أوكسفام أن ثروات أغنى 10 أشخاص في العالم زادت بمقدار 540 مليار دولار خلال عام 2020 الذي شهد تفشي وباء كورونا وأن هذا المبلغ سيكون كافياً جداً لتوفير لقاحات ضد الفيروس للبشرية جمعاء.

 

ودعت المنظمة إلى فرض ضرائب أعلى على الأغنياء واقترحت فرض ضريبة مؤقتة على الأرباح "الزائدة" التي حققتها 32 شركة دولية عام 2020. وتقول المنظمة غير الحكومية إن ثروات المليارديرات زادت نتيجة انتعاش أسواق الأسهم مما تسبب في زيادة عدم المساواة خلال "أسوأ تباطؤ اقتصادي منذ قرن".

 

وزادت ثروة أغنى 500 شخص في العالم بنحو 1.8 تريليون دولار في عام 2020 ، لتصل إلى ما مجموعه 7.6 تريليون دولار وفقًا لمؤشر "بلومبرج" للمليارديرات. على الرغم من تفشي فيروس كوفيد -19 ، فإن إجمالي زيادة ثروة أولئك الذين دخلوا قائمة المليارديرات في عام 2020 وصل إلى 31 بالمائة، وهي الزيادة السنوية الأكبر في تاريخ المؤشر.

 

وفي الثامن من يناير الجاري أصبح المدير التنفيذي لشركة "تسلا" الأمريكية لصناعة السيارات الكهربائية، الأمريكي إيلون ماسك، أغنى رجل في العالم، بثروة تقدر بــ 188.5 مليار دولار.

 

وبحسب مؤشر "بلومبرج" للمليارديرات تمكن ماسك المولود بفضل ارتفاع قيمة أسهم شركة "تسلا" بنسبة 5 بالمئة، من تجاوز الرئيس التنفيذي لشركة أمازون جيف بيزوس، المصنف حسب المؤشر أغنى رجل في العالم منذ 2017 بثروة بلغت 184 مليار دولار.

 

وحاليًا هناك خمسة أشخاص (جيف بيزوس، إيلون ماسك، بيل جيتس، برنارد أرنو، مارك زوكربيرج) تتجاوز ثروة كل واحد منهم 100 مليار دولار، إذ أضافوا معًا 259 مليار دولار خلال 2020. وأضاف بيزوس وماسك، اللذان كانا في القمة ، ما مجموعه 217 مليار دولار إلى ثرواتهما في الأشهر الـ 12 الماضية. كما تضم قائمة أغنى 10 أشخاص في العالم كل من: وارن بافيت، تشونج شانشان، ستيف بالمر، لاري بايدج، سيرجي برين.

وبحسب داني سريسكاندراجاه، المدير التنفيذي لمنظمة أوكسفام في بريطانيا: "يجب على الحكومات أن تتصرف. الضرائب العادلة للأغنى يمكن أن تسهم في التعافي العالمي، وتجمع المزيد من الأموال لمحاربة الفقر وتساعد في تشكيل مجتمعات أكثر مساواة".

 

وكشف التقرير أنه بسبب الأزمة الحالية، أعلنت بعض الدول مثل بريطانيا بالفعل عن تخفيض مساعداتها لمحاربة الفقر، وأنه بحلول عام 2030، يمكن أن يعيش نصف مليار شخص بأقل من 5.50 دولار في اليوم الواحد.

 

وقالت منظمة "أوكسفام" إن الوباء أضر بالأشخاص الذين يعيشون في فقر أكثر من الأغنياء، وكانت له تأثيرات شديدة بشكل خاص على النساء، والسود، والمنحدرين من أصل أفريقي، والسكان الأصليين، والمجتمعات المهمشة والمضطهدة تاريخياً في جميع أنحاء العالم. ومن المحتمل أن تشهد جميع البلاد تقريباً زيادة في حالات عدم المساواة، وهي المرة الأولى منذ بدء توثيقها".

 

ويتبع التقرير خطى تحليل مماثل أجراه البنك الدولي، حذر من أن الأزمة الاقتصادية ستدفع جيلاً جديداً إلى براثن الفقر ودوامة الديون، فيما حذر صندوق النقد الدولي من أن الدول النامية قد تتخلف بحوالي عشر سنوات.

 

وتحث منظمة "أوكسفام" الحكومات على بذل المزيد من الجهد لمعالجة عدم المساواة، بما في ذلك جعل السياسات الضريبية أكثر إنصافاً وإلغاء ديون البلدان النامية.

 

وتم نشر الدراسة -التي حملت عنوان "فيروس اللامساواة"- بالتزامن مع المؤتمر الافتراضي للمنتدى الاقتصادي العالمي، حيث من المقرر أن يناقش السياسيون ورجال الأعمال حالة الاقتصاد العالمي.

ويأتي ذلك فيما تحول السباق من أجل الحصول على أكبر حصة من لقاحات فيروس كورونا التي تم اعتمادها حتى الآن، إلى صراع طبقي فج، حيث استأثرت الدول الغنية بالحصة الكبرى من اللقاحات، سواء المنتجة أو حتى تلك التي ينتظر انتاجها في الأسابيع والشهور المقبلة.

 

وحذرت منظمة الصحة العالمية بأن الهوة تتسع بين الأغنياء والفقراء بشأن الحصول على اللقاحات، مشيرة إلى أنها لا تزال بحاجة إلى 26 مليار دولار لآليتها الرامية إلى تسريع نشر أدوات مكافحة كوفيد-19 في الدول النامية والفقيرة.

 

وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس "تنشر الدول الغنية لقاحات في حين تكتفي الدول الأقل تطورا بالمشاهدة والانتظار. وفي كل يوم ينقضي، تزداد الهوة بين الأثرياء والفقراء".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان