رئيس التحرير: عادل صبري 11:51 مساءً | الخميس 21 يناير 2021 م | 07 جمادى الثانية 1442 هـ | الـقـاهـره °

9 نصائح غذائية لتعزيز صحة دماغك

9 نصائح غذائية لتعزيز صحة دماغك

منوعات

الغذاء الصحي للدماغ

9 نصائح غذائية لتعزيز صحة دماغك

رفيدة الصفتي 06 يناير 2021 09:05

هل تعلم أن الإكثار من الأطعمة السيئة قد يؤدي في الواقع إلى تقليص أجزاء اتخاذ القرار في عقلك؟ لذلك، يعتبر الغذاء الصحي دواء الدماغ، وخصوصا للأشخاص الذين يعانون من جميع أنواع اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.

 

للتغذية تأثير إيجابي قوي على الإدراك والمشاعر والسلوك، وقد تسمح لك العناصر الغذائية الصحيحة بتقليل جرعة الدواء، في حين أن الأطعمة الخاطئة لها تأثير سلبي حقيقي على صحتك.

 

تناول الأطعمة الصحية للدماغ يؤدي إلى استقرار أفضل للمزاج، وتركيز أقوى وقدرة أكبر على التحمل، وتشتت انتباه أقل، وتعب أقل في أواخر الصباح ومنتصف الظهيرة، ورغبة أقل في تناول المواد السكرية.

 

لذلك نقدم لك نصائح غذائية سريعة، للدكتور دانيال آمين، من أجل تحسين صحة دماغك وتركيزك وذاكرتك ومزاجك:

 

الجودة تفوق الكمية

 

اختر دائمًا الطعام عالي الجودة، ولا تندفع نحو الكميات الكثيرة، فغالبًا ما يرتبط اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه باستهلاك سعرات حرارية أكثر من اللازم، وهو ما يمثل خطرًا واضحًا على الدماغ.

تذكر أن استبدال مخبوزات القرفة التي تحتوي على 720 سعرًا حراريًا، بسلطة تحتوي على 400 سعرة حرارية، مكونة من السبانخ والسلمون والتوت والتفاح والجوز والفلفل الأحمر، سيزيد من طاقتك وربما تجعلك أكثر ذكاءً.

في إحدى الدراسات الطبية، كان لدى القرود التي تناولت سعرات حرارية أكثر مما احتاجت تقلصًا كبيرًا في مناطق صنع القرار المهمة في الدماغ.

 

الماء

 

يتكون عقل الإنسان من 80٪ من الماء، ولكن هناك أخطاء قد نقع فيها تؤدي إلى تجفيفه، مثل الكثير من الكافيين أو الكحول الذي يقلل من تفكيرك. لذلك، تأكد من حصولك على كمية كافية من الماء لدماغك كل يوم.

 

البروتين مهم

 

يساعد البروتين على موازنة نسبة السكر في الدم، ويوفر اللبنات الأساسية اللازمة لصحة الدماغ. وتعتبر الأسماك، ولحم الديك الرومي منزوع الجلد، أو الدجاج، والفاصوليا، والمكسرات النيئة، والخضروات كالبروكلي والسبانخ من العناصر الغنية بالبروتين.

يمكن أن تكون جرعات البروتين الطبية أيضًا مصدرًا جيدًا للبروتين، ولكن اقرأ الملصق للتأكد من أن المنتج ليس غنيًا بالسكر. لذلك ابدأ كل يوم بالبروتين لتعزيز مهاراتك في التركيز.

 

الكربوهيدرات منخفضة السكر وعالية الألياف

 

هذا يعني تناول الكربوهيدرات التي لا تؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم، والتي تحتوي على نسبة عالية من الألياف، مثل الخضروات والبقوليات، والفواكه مثل التوت والتفاح.

يقيس المؤشر الجلايسيمي للكربوهيدرات حسب تأثيرها على نسبة السكر في الدم، فالكربوهيدرات السيئة لا تحتوي على السكريات البسيطة، وهي خالية من أي قيمة غذائية.

السكر هو عدو لعقلك، لذلك يؤدي تناول الأطعمة المنخفضة السكر إلى خفض مستويات الجلوكوز في الدم، وتقليل الرغبة الشديدة في تناول الطعام ومساعدتك على التركيز.

 

الدهون الجيدة

 

الدهون الجيدة ضرورية لصحتك، حيث يحتوي دماغك على 60 بالمائة من الدهون، لذلك يجب التخلص من الدهون السيئة، واحذر الأطعمة التي تحتوي على الدهون المتحولة.

ركز في استهلاكك الغذائي على الدهون الصحية، خاصة تلك التي تحتوي على أحماض أوميجا 3 الدهنية، وهي موجودة في بعض الأطعمة مثل السلمون، والسردين، والأفوكادو، والجوز، وبذور الكتان، وبذور الشيا، والخضروات الورقية الخضراء الداكنة.

 

المكملات والفيتامينات الطبيعية

 

تناول الفواكه والخضروات الملونة، وقم بتأليف وجباتك اليومية من الأطعمة الطبيعية ذات الألوان المختلفة، مثل العنب والتوت البري، والرمان، والقرع الأصفر، والفلفل الأحمر، وهو ما يعزز من مستويات مضادات الأكسدة في جسمك ويساعد على إبقاء عقلك شابًا.

 

لا تنس التوابل في قائمة طعامك

 

تشير الدراسات إلى أن بعض الأعشاب والتوابل تفيد الدماغ وتحسن من مستويات الإدراك؛ فقد يقلل الكركم من اللويحات في الدماغ، التي يعتقد أنها مسؤولة عن مرض الزهايمر.

كما يحتوي الزعفران على عناصر لها نفس فعالية الأدوية في التأثير على مستويات المزاج في بعض الحالات.

وثبت أن القرفة تساعد في زيادة الانتباه، كما يعمل الثوم والزعتر على زيادة تدفق الدم إلى الدماغ، ويساعد إكليل الجبل (الروزماري) والمريمية على تقوية الذاكرة.

 

تخلص من الأطعمة المسببة للمشاكل

 

يمكن لأشياء مثل المبيدات الحشرية المستخدمة في الزراعة أن تتراكم في جسمك، على الرغم من نسبتها المنخفضة، لذلك تناول الأطعمة المزروعة أو المزروعة عضوياً قدر الإمكان، وتناول اللحوم الطبيعية الخالية من الهرمونات والمضادات الحيوية.

بالإضافة إلى ذلك، تجنب المضافات الغذائية والمواد الحافظة والأصباغ الصناعية والسكر والمحليات الصناعية، وهو ما يعني البدء في قراءة ملصقات الطعام واستعاد ما يحتوي على مواد قد تسبب مشاكل لجسمك.

هناك تقارير علمية عن أشخاص تتحسن أدمغتهم ومعدتهم عندما يستبعدون القمح ومصادر الجلوتين الأخرى مثل الشعير واللحوم الصناعية وصلصة الصويا من وجباتهم.

وقد يكون أداء الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه أو التوحد أفضل عند اتباع نظام الإقصاء الخالي من القمح ومنتجات الألبان والأطعمة المصنعة والسكر وجميع أشكال بدائل السكر والأصباغ الغذائية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان