رئيس التحرير: عادل صبري 03:58 مساءً | الجمعة 16 أبريل 2021 م | 04 رمضان 1442 هـ | الـقـاهـره °

إياتا: تراجع السفر الدولي جوا 87% خلال اكتوبر الماضي

إياتا: تراجع السفر الدولي جوا 87% خلال اكتوبر الماضي

منوعات

كورونا ضرب حركة الطيران في مقتل

إياتا: تراجع السفر الدولي جوا 87% خلال اكتوبر الماضي

متابعات 15 ديسمبر 2020 12:27

أكد الاتحاد الدولي للنقل الجوي "إياتا" استمرار تراجع الطلب على السفر الدولي جوا خلال شهر أكتوبر الماضي، كما واصلت المؤشرات المتعلقة بإجمالي الطلب على السفر الجوي في تسجيل معدلات انخفاض حادة وتعافي بطيء جداً مقارنة بمعدلات أكتوبر 2019.

 

وانحدر إجمالي الطلب (مقاساً بإيرادات الكيلومترات التي يقطعها المسافر) بنسبة 70.6% بالمقارنة مع أكتوبر 2019، والذي يعد نوعاً ما تحسناً عن الانحدار السنوي بنسبة 72.2% المسجل في سبتمبر، كما انخفضت السعة إلى 59.9% بالمقارنة مع العام الماضي وانخفض عامل الحمولة 21.8 نقطة مئوية ليسجل 60.2%.


وانخفض طلب المسافرين على السفر الدولي في أكتوبر بنسبة 87.8٪ مقارنة بشهر أكتوبر 2019، مع تحسن طفيف عن الانخفاض السنوي الذي بلغ 88.0٪ المسجل في سبتمبر.  كذلك انخفضت السعة التشغيلية بنسبة 76.9٪ عن مستويات العام السابق، وانكمش عامل الحمولة 38.3 نقطة مئوية إلى 42.9٪.

 

وسجل طلب المسافرين على السفر المحلي انتعاشاً ضئيلاً، مع انخفاض حركة المرور المحلية في أكتوبر بنسبة 40.8٪ مقارنة بالعام السابق، والذي يعد تحسناً عن الانخفاض السنوي بنسبة 43.0٪ المسجل في سبتمبر. وكانت السعة التشغيلية أقل بنسبة 29.7٪ عن مستويات عام 2019 وانخفض عامل الحمولة بنسبة 13.2 نقطة مئوية إلى 70.4٪.


وقال ألكساندر دو جونياك المدير العام والرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي للنقل الجوي: "تسببت الموجة الثانية من تفشي فيروس كورونا واستمرار الحكومات في فرضها الصارم لقوانين الحجر الصحي إلى شهر كارثي آخر لطلب المسافرين على النقل الجوي.

 

وأضاف: "في حين أن وتيرة التعافي في بعض المناطق كانت أسرع من غيرها وبشكل غير متكافئ في بعض الأسواق المحلية، فإن الحالة العامة للسفر الدولي غير واضحة، حتى مع تعافي السوق المحلي الصيني، إلا أن معظم الأسواق الأخرى لا تزال في حالة ركود شديد".

أسواق السفر العالمية
انخفضت حركة المسافرين لشركات طيران آسيا والمحيط الهادئ في أكتوبر بنسبة 95.6٪ مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ودون تغيير يذكر منذ سبتمبر.

 

وواصلت المنطقة معاناتها من أكبر انخفاض في حركة المسافرين، حيث انخفضت السعة التشغيلية بنسبة 88.5٪ وتراجع عامل الحمولة بنسبة 49.4 نقطة مئوية إلى 30.3٪، وهو أدنى مستوى بين المناطق.


كما انخفض طلب المسافرين على السفر الدولي لدى شركات الطيران الأوروبية خلال شهر أكتوبر بنسبة 83.0٪ مقارنة بالعام الماضي، وتفاقم من انخفاض بنسبة 81.2٪ في سبتمبر.

 

وللشهر الثاني على التوالي، كانت أوروبا المنطقة الوحيدة التي شهدت تدهوراً في حركة المسافرين، وتقلصت السعة التشغيلية بنسبة 70.4٪ وانخفض عامل الحمولة بنسبة 36.7 نقطة مئوية إلى 49.5٪.


وشهدت شركات الطيران في الشرق الأوسط انخفاضاً في حركة المسافرين بنسبة 86.7٪ لشهر أكتوبر، تحسناً من انخفاض الطلب بنسبة 89.3٪ في سبتمبر، فيما انخفضت السعة التشغيلية بنسبة 73.6٪، وانخفض عامل الحمولة 36.6 نقطة مئوية إلى 37.0٪.


وتراجعت حركة السفر في أمريكا الشمالية بنسبة 88.2٪ في أكتوبر، والذي يعد تحسناً طفيفاً من انخفاض بنسبة 91.0٪ في سبتمبر. وانخفضت السعة التشغيلية بنسبة 73.1٪، وانخفض عامل الحمولة بنسبة 46.2 نقطة مئوية إلى 36.2٪.


وشهدت شركات الطيران في أمريكا الجنوبية انخفاضاً على الطلب بنسبة 86.0٪ خلال أكتوبر مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي. وأظهرت المنطقة أكبر تحسن في سبتمبر عندما انخفض الطلب على أساس سنوي بنسبة 92.3٪. وانخفضت الطاقة الاستيعابية لشهر أكتوبر بنسبة 80.3٪ وانخفض عامل الحمولة 23.5 نقطة مئوية إلى 57.7٪، وهو أعلى معدل بين المناطق.


وشهدت شركات الطيران الإفريقية انخفاضاً على حركة السفر بنسبة 78.6٪ في أكتوبر، والذي يعد تحسناً عن الانخفاض المسجل بنسبة 84.9٪ خلال سبتمبر وهو أفضل أداء بين المناطق.


أسواق السفر المحلية

انخفضت حركة السفر المحلية في الصين بنسبة 1.4٪ فقط في أكتوبر مقارنة بشهر أكتوبر من العام الماضي. كان الاقتصاد المحلي قد عاد تقريباً إلى مستوياته الطبيعية، حيث ساهم انخفاض أسعار التذاكر ضمن مبادرة "all you can fly" في تعزيز الطلب على السفر المحلي.

 

وتراجعت حركة السفر المحلية في روسيا مرة أخرى إلى المستويات السلبية خلال أكتوبر بانخفاض 10٪ بعد شهرين من النمو. وأثرت أرقام الإصابات الجديدة على زعزعة ثقة المسافرين، على الرغم من وجود بعض القيود على رحلات السفر المحلي للتقليل من انتشار الفيروس.


واعتبر جونياك: "أن تداعيات هذه الأزمة لم تكن رحيمة على القطاع، حيث أشارت توقعاتنا الاقتصادية الأخيرة إلى أن شركات الطيران ستخسر 118.5 مليار دولار هذا العام، أو 66 دولاراً لكل راكب يتم نقله".

 

وأضاف: "في حال عادت الدول بفتح حدودها بحلول منتصف عام 2021 على أقرب تقدير، وسيخسر القطاع 38.7 مليار دولار في عام 2021. ولابد للحكومات أن تواصل تكثيف جهودها لدعم القطاع، حيث ساهم ما مجموعه 173 مليار دولار من قيمة الدعم التي قدمته الحكومات في الحفاظ على بقاء القطاع نوعاً ما، إلا أن الامر يتطلب المزيد من الدعم مع امتداد تداعيات الفيروس حتى موسم الصيف المقبل."

 

وأضاف دو جونياك " لقد قام الاتحاد الدولي للنقل الجوي بتحديد مجموعة من الخيارات الممكنة لتحفيز الطلب على السفر الجوي والتي ستدعم المسارات ذات أفضل جدوى للسفر الجوي بالإضافة الى تشجيع الناس على السفر. فبدون مساهمة الطيران البالغة 3.5 تريليون دولار في الناتج المحلي الإجمالي العالمي، لا يمكن تحقيق انتعاش اقتصادي على نطاق أوسع".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان