رئيس التحرير: عادل صبري 12:35 مساءً | السبت 23 يناير 2021 م | 09 جمادى الثانية 1442 هـ | الـقـاهـره °

لأول مرة.. دجاج مصنوع داخل المختبر «هل جربته؟»

لأول مرة.. دجاج مصنوع داخل المختبر «هل جربته؟»

منوعات

دجاج المختبرات

لأول مرة.. دجاج مصنوع داخل المختبر «هل جربته؟»

متابعات 04 ديسمبر 2020 15:29

قد تبدو درجة الدكتوراه في علم الوراثة مطلبًا غير عادي لدور رئيس الطهاة. من المنطقي أكثر عندما لا يكون الرجل الذي يدير المطبخ مسؤولاً فقط عن قلي برجر الدجاج - لقد صنع اللحم بنفسه. هكذا بدأت جارديان تقريرًا عن الحديث من سوق الدجاج في العالم.

 

"هذا البرجر يستغرق ما بين يومين إلى ثلاثة أيام لينمو" ، كما يقول تومر هاليفي وهو يفرم البصل الأحمر وخس آيسبرغ والأفوكادو.

 

شرع في خلط ما يبدو أنه قطعة من الدجاج النيء قبل غمسها في فتات الخبز.

 

يستخدم هاليفي كلمة "تنمو" لأن الدجاج لا يحتاج للذبح بشكل جماعي لإنتاج هذا النوع من اللحوم.

 

تُستزرع الخلايا المأخوذة من دجاج "المصدر" في المختبر ، مما ينتج عنه إمدادات لا حصر لها من الأنسجة العضلية والدهنية. تمت إزالة بعض الخلايا من البيض ، مما يعني أن اللحم من طيور لم تولد حتى.

 

فقد دخلت دولة سنغافورة تجربة جديدة من نوعها في العالم، بالسماح بتداول أجنحة من الدجاج غير المذبوح والمصنعة بالكامل في المختبر، وذلك في كثير من المطاعم السنغافورية.

 

ونقلت صحيفة "الجارديان" البريطانية عن جوش تتريج مسؤول شركة "جاست إيت" الأمريكية، أن هيئة الغذاء السنغافورية وافقت على اعتماد الطعام الجديد، مضيفا أن له نفس الفوائد الغذائية للدجاج العادي الذي يتم ذبحه في المزارع.

 

وجلبت "جاست إيت" خلايا دجاج مستخلصة من الطيور دون ذبحها، ومن ثم وضعها في أوعية مختبرية مع عناصر نباتية مغذية للخلايا لحين تكوين اللحم الأبيض المميز للدجاج، الذي يتم إعداده على هيئة الناجتس فيما بعد.

ووصل إنتاج الشركة حتى الآن إلى 1200 لتر من السوائل الحيوية التي تشكل الخلايا.

 

ورغم استخدام بعض الدماء لتنشئة الخلايا داخلها، إلا أن الشركة أكدت أنها ستستبدله ببديل نباتي.

ويضيف جوش، أن الدجاج المختبري سيكون أغلى بعض الشيء من العادي، بينما تابع أنه سيصبح أرخص حال إنتاج كميات أكبر منه.

 

وتعد فكرة الدجاج المختبري حلا بالنسبة لكثير من نشطاء حقوق الحيوان؛ لإيقاف عمليات ذبح الحيوان، إذ يتم ذبح 130 مليون دجاجة سنويا، كما يعد حلا لمشاكل الجراثيم والمضادات الحيوية والهرمونات التي تشوب الدجاج العادي حين تناوله.

 

وكان لشركة "جاست إيت" تجارب سابقة مع الأطعمة المختبرية مثل البيض النباتي المختبري والمايونيز النباتي. أما عن اللحوم المختبرية، فمن أشهر الشركات التي تسعى لعمل ذلك، شركة "سوبر منفيس"، وشركة "مزارع أليف".

 

وذكرت دراسة للمستشارية العالمية في كارنى، أنها ترجح أن تكون نسبة استهلاك اللحوم النباتية فى العالم 60% عام 2040.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان