رئيس التحرير: عادل صبري 03:43 مساءً | الثلاثاء 20 أبريل 2021 م | 08 رمضان 1442 هـ | الـقـاهـره °

تنحي المدير العام للاتحاد الدولي للنقل الجوي «إياتا»

تنحي المدير العام للاتحاد الدولي للنقل الجوي «إياتا»

منوعات

كورونا ضرب حركة الطيران في مقتل

تنحي المدير العام للاتحاد الدولي للنقل الجوي «إياتا»

متابعات 24 نوفمبر 2020 12:44

أعلن الاتحاد الدولي للنقل الجوي "إياتا" تنحي ألكساندر دو جونياك من منصبه كمدير عام والرئيس التنفيذي للاتحاد وذلك اعتباراً من 31 مارس 2021.

 

وأشار بيان للاتحاد إلى أن "دو جونياك" أعلن نيته بالتنحي عن منصبه في الاتحاد قبل عدة أشهر، مما يتيح عملية البحث عن خلفاً له بسهولة.

وأوضح البيان أن مجلس إدارة إياتا سوف يوصي خلال اجتماع الجمعية العامة في 24 نوفمبر بتعيين ويلي والش، الرئيس التنفيذي السابق لمجموعة شركات الطيران الدولية (IAG)، ليصبح المدير العام والرئيس التنفيذي الثامن للاتحاد وذلك اعتباراً من الأول من أبريل 2021.

 

من جانبه، قال دو جونياك "لم يكن قراراً سهلاً بالنسبة لي أن اتخلى عن المسؤولية الاستثنائية في خدمة قطاع النقل الجوي، الذي أطلق عليه قطاع الحرية"، مشيرا إلى أنه "خلال السنوات الماضية، عززت إياتا من مكانتها الاستراتيجية كممثل لقطاع الطيران بشكل أجمع، والذي كان واضحاً خلال أزمة كورونا".

 

وأضاف: "حرص الاتحاد على تحديد المسار لإعادة الاتصال الجوي وسط الجائحة من خلال حث الاتحاد الدول على تطبيق فحوصات كورونا الممنهجة لجميع المسافرين ما قبل المغادرة والتحضير المكثف لعمليات نقل وتوزيع اللقاح عالمياً. بالإضافة إلى ذلك، قام الاتحاد بإعادة هيكلة تنظيمية بما يتناسب مع التحديات التي فرضتها الجائحة ولضمان تقديم أفضل دعم لقطاع الطيران في مرحلة التعافي".

 

وتابع دو جونياك: "يتميز الاتحاد الدولي للنقل الجوي بفريق متميز يحرص على إنجاز مهامه بكفاءة ومهنية عالية، حيث عمل على وضع خارطة الطريق الأساسية اللازمة لتعافي القطاع وعودته إلى مستوياته ما قبل الجائحة، وأنا على قناعة تامة بأن الآن هو الوقت المناسب لتسليم زمام الأمور في الاتحاد لقيادة عملية التعافي التي ستكون طويلة نوعاً ما.

 

وانضم دو جونياك إلى منصبه في الاتحاد الدولي للنقل الجوي في سبتمبر 2016، حيث شغل قبل ذلك منصب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة "إير فرانس - كي أل أم".

وكان الاتحاد الدولي للنقل الجوي "إياتا" قد رسم في أكتوبر الماضي صورة كئيبة لحركة النقل الجوي خلال العام الحالي، وذلك بسبب تفشّي فيروس كورونا، وما تبعه من إجراءات احترازية شملت وقف الطيران وحركة السفر في معظم أرجاء العالم، وهو ما كبَّد شركات الطيران خسائر غير مسبوقة، دفعت الكثير منها لإعلان إفلاسه، أو طلب دعم حكومي للنجاة.

 

وأعلن خفض الاتحاد توقعاته لحركة المسافرين جوًا للعام 2020، وذلك انعكاسًا للمستويات الضعيفة المسجلة مع انتهاء موسم الصيف في النصف الشمالي للكرة الأرضية، معلنًا انخفاض معدلات المسافرين بنسبة 66% بالمقارنة مع 2019 بعد أن كانت التوقعات تشير إلى انخفاض بمقدار 63% فقط.

 

وأشار الاتحاد إلى أنَّ الطلب على السفر الجوي خلال شهر أغسطس واصل انخفاضه بشكل كبير بالمقارنة مع المستويات الطبيعية، مع انخفاض في إيرادات المسافرين لكل كيلومتر إلى 75.3% بالمقارنة مع أغسطس 2019، إلا أن تلك المعدلات تشكل تحسنًا طفيفًا عن الانكماش السنوي المسجل في يوليو والبالغ 79.5%.

 

وأوضح الاتحاد أن التعافي البسيط في خدمات السفر الجوي، توقف بحلول منتصف أغسطس الماضي بسبب عودة القيود الحكومية في إطار جهودها للتصدي للانتشار الجديد لفيروس كورونا في عدد من الأسواق الرئيسية.

 

وانخفض طلب المسافرين الدولي خلال شهر أغسطس إلى 88.3% بالمقارنة مع أغسطس 2019، مع تسجيل تحسن طفيف عن أرقام يوليو والتي كانت 91.8%، وانخفضت السعة إلى 79.5%، وعامل الحمولة بنسبة 37 نقطة مئوية لتسجل 48.7%.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان