رئيس التحرير: عادل صبري 02:52 مساءً | الخميس 03 ديسمبر 2020 م | 17 ربيع الثاني 1442 هـ | الـقـاهـره °

5 علامات تدل على تعرض طفلك للتنمر

5 علامات تدل على تعرض طفلك للتنمر

منوعات

5 علامات تدل على تعرض طفلك للتنمر

5 علامات تدل على تعرض طفلك للتنمر

رفيدة الصفتي 21 نوفمبر 2020 11:45

للتنمر آثار خطيرة على طفلك، ولا يُقارن عرض فيلم ما يتحدث عن هذه الظاهرة بما يكون عليه الواقع، وبالانفعالات والمشاعر السلبية الغامضة التي يتعرض لها الضحية.

 

كشفت إحصائيات حديثة لليونسكو أن ربع مليار طفل في المدارس يتعرضون للتنمر في المدارس من إجمالي مليار طفل يدرسون حول العالم. في حين أفاد المركز الوطني لإحصاءات التعليم في عام 2019 في أمريكا، أن واحدًا من كل خمسة طلاب تتراوح أعمارهم بين 12 و18 عامًا قد تعرض للتنمر خلال العام الدراسي.

ويعتبر أكثر أنواع التنمر شيوعًا هو التحرش اللفظي (79 بالمائة)، يليه التحرش الاجتماعي (50 بالمائة)، والتنمر الجسدي (29 بالمائة)، التنمر عبر الإنترنت (25 بالمائة).

ومع تقدم الأطفال في السن، تقل احتمالية إبلاغ شخص بالغ لديهم عن حادث التنمر، رغم أنهم يواجهون الآن شكلاً جديداً وضاغطا في التنمر، لم يتعامل آباؤهم معه من قبل. حيث أظهرت وسائل التواصل الاجتماعي مستوى مختلف تمامًا من التنمر، عن طريق الكلمات القاسية عبر التكنولوجيا، والتي تسمح للأطفال الآن بالتنمر على الآخرين دون رؤية تعبير الآخرين.

 

ربما تفكر كأب أو أم، ماذا يمكنني أن أفعل؟ وكيف أعرف أن طفلي يتعرض للتنمر؟ لذلك نقدم لك العلامات الخمس الأولى التي تشير إلى تعرض طفلك للتنمر، وذلك بحسب موقع "familytoday":

 

قلق غير عادي

يجب أن نتذكر أن المراهقين يعانون من زوبعة من العواطف والمشاعر عندما تبدأ هرموناتهم في الظهور؛ لذلك قد تتصاعد بعض هذه التغيرات العاطفية المتعلقة بالقلق وتدني احترام الذات بسبب الهرمونات والبلوغ، ولكن إذا لاحظت ارتفاعات وانخفاضات أي تفاوت كبير في التغييرات مع طفلك، فقد يكون هذا مؤشرًا على أنه يعاني من بعض أشكال التنمر.

 

وتشمل الأعراض الشائعة؛ القلق والعصبية أو الأرق أو التوتر أو الشعور بالخطر أو الذعر أو الرهبة. وينتج عن القلق زيادة معدل ضربات القلب، أو فرط التنفس أو التعرق، أو الارتعاش أو الشعور بالتعب أو الضعف، أو صعوبة التركيز أو التفكير في أي شيء آخر غير موضوع القلق أو سبب المشكلة.

 

من ناحية أخرى، لا يكون تدني احترام الذات مرئيًا دائمًا؛ ومع ذلك، سيلاحظ الآباء وجود علامات ناتجة عن الرفض وعدك الكفاية، كاليقظة الشديدة والإفراط في الانتباه من أجل الرفض. وقد يصبح طفلك مدركًا تمامًا لما يرتديه وكيف يرى الآخرون مظهره، وقد تصبح الأشياء التي لا يهتم بها في الطبيعي لها أولوية الآن، مثل الأمور المتعلقة بمظهره وكيف يمكن للآخرين إدراكها.

 

فقدان الشهية

فكر في الأمر ولا تتعجب، على سبيل المثال عندما تمر بوقت عصيب قد تنسى تناول الطعام، ولا تقدر فكرة الحاجة إلى الغذاء. وهذا هو السبب وراء اهتمام الآخرين من حولك بتحضير الوجبات عندما تمر بأوقات عصيبة. لذلك، إذا بدأ طفلك في التعبير عن فقدان الشهية، فتأكد من تشجيعك له في تعزيز عادات الأكل الصحية بهدوء، ووضح له كيف يمكن للطعام الجيد أن يؤثر على مزاجنا وعقليتنا بشكل عام.

 

إذا لم يتعامل الآباء مع المشكلة ولم يقوموا بتثقيف أطفالهم بشأن عادات الأكل الصحية، فقد يكون الأطفال أكثر عرضةً للوقوع في اضطرابات الأكل، أو أشكال أخرى من سوء التغذية.

 

كثرة الأعذار ورفض الذهاب للمدرسة

إذا بدأ طفلك في التعبير عن قلقه بشأن الذهاب إلى المدرسة أو الأنشطة الأخرى التي يشارك فيها، فقد يكون هذا مؤشرًا على أنه يتعرض لأفعال سلبية من قبل الشخص المتنمر. ويبدو أسهل حل بشكل عام في عقل الطفل هو إبعاد نفسه عن بيئة التنمر. لذلك يجب أن يتصرف الآباء بإيجابية إذا أظهر الطفل مخاوفه، ولم يرغب في الذهاب إلى المدرسة، أو يفوتك الأنشطة المشتركة الأخرى.

 

لكن ماذا يعني رد الفعل الإيجابي؟ ببساطة إنه يعني تشجيع طفلك على عدم الانتقام والمشاركة في سلوك التنمر انتقاميًا، إضافة إلى حثه على التحدث مع المدرس أو قائد المجموعة، ففي كثير من الحالات، يؤدي تدخل شخص بالغ إلى إنهاء المشكلة. أما إذا استمر التنمر، فقد حان الوقت لكي تتدخل بصفتك أحد الآباء.

 

بغض النظر عما يحدث مع الطفل، علمه التحدث ضد طبيعة البلطجة، ومن المهم أن يحدد طفلك قيمته الذاتية، وأن يعلم أن الدفاع عن نفسه هو وسيلة كبيرة يمكنه من خلالها امتلاك مساحته وإبعاد الطرف الآخر المتنمر.

 

فقدان المتعلقات وظهور جروح وكدمات غير مبررة

قبل أن تشعر بالقلق، من الطبيعي تمامًا أن يسقط الأطفال في الملعب وينتج عن ذلك كدمات أو جروح، أو يفقدون غطاء الرأس أو كوفية الرقبة. ولكن إذا كانت هناك أشياء كثيرة أو كبيرة مفقودة أو جروح أو كدمات غير قابلة للتفسير، فمن الضروري أن تقلق على طفلك لأن المتنمر يستخدم القوة الجسدية ضد ضحاياه، لإرهاب الطرف الآخر وحرمانه الأمان الشخصي

 

يتسبب المتنمر في ضرر جسدي للطفل في محاولة لفرض الهيمنة والسيطرة على ضحيته، وبالتالي يأخذ ممتلكاته كوسيلة لإضعاف معنويات الطفل، وخلق شعور داخلي بالملكية. لذلك، من المهم أن تكون استباقيًا وتتناقش مع طفلك.

 

يعبر عن الانفعالات ويواجه صعوبة في النوم

من المرجح أن يكون لدى الطفل الذي يتعامل مع المتنمر مجموعة من المشاعر، مثل الحزن وتقلب المزاج والدموع أو الاكتئاب. وفي كثير من الحالات، قد يشعر الطفل بالخجل من تعرضه للتنمر، وقد لا يرغب في مناقشة ما حدث معه.

ويمكن أن تتداخل هذه المشاعر الشديدة، وتتسبب في اضطراب أنماط نوم الطفل، وإذا لم يحصل طفلك على قسط كافٍ من النوم، فستستمر عواطفه في التعطل والخروج عن المألوف.

 

التنمر أمر يتعامل معه الكثير من الأطفال، ومن المهم للآباء تثقيف أنفسهم وأطفالهم حول هذا الموضوع. لذلك، كن استباقيًا وقم بإنشاء خطة عمل خطوة بخطوة لك ولطفلك، وسيساعد تمكين طفلك بالمعرفة على تقييم الموقف ومعالجته.

 

بالإضافة إلى ذلك، فإن الطفل الذي يمكنه تحديد فعل أو سلوك ما على أنه تنمر، يكون أكثر عرضة للتفاعل بطريقة إيجابية، وبناء الثقة من خلال أفعاله، لذلك يجب على الآباء التواصل بشكل يومي مع الطفل، وتخصيص وقت لكل طفل. لأن التحدث والتواصل عندما لا تكون الأمور صعبة، يخلق فرصًا لطفلك للتحدث عندما يواجه أمورا صعبة مثل التنمر.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان