رئيس التحرير: عادل صبري 06:33 مساءً | الاثنين 23 نوفمبر 2020 م | 07 ربيع الثاني 1442 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| ماكرون يطالب بـ«ميثاق القيم».. والسوشيال ميديا تواصل حملات المقاطعة

فيديو| ماكرون يطالب بـ«ميثاق القيم».. والسوشيال ميديا تواصل حملات المقاطعة

منوعات

ماكرون يطالب بـ«ميثاق القيم».. والسوشيال ميديا تواصل حملات المقاطعة

آخر تطورات الإساءة

فيديو| ماكرون يطالب بـ«ميثاق القيم».. والسوشيال ميديا تواصل حملات المقاطعة

محمد الوكيل 20 نوفمبر 2020 15:03

التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء الماضي، مع مسؤولي الديانة الإسلامية في فرنسا، بقصرالإليزيه، لوضع الخطوط العريضة لتشكيل مجلس وطني للأئمة، يكون مسؤولا عن إصدار الاعتمادات لرجال الدين المسلمين في البلاد وسحبها منهم عند الاقتضاء.

 

وطلب ماكرون من محاوريه أن يضعوا في غضون 15 يومًا ميثاقا للقيم الجمهورية يتعين على المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية والاتحادات التسعة التي يتألف منها الالتزام به، على أن يتضمن الميثاق تأكيدًا على الاعتراف بقيم الجمهورية، وأن يحدد أن الإسلام في فرنسا هو دين وليس حركة سياسية، وأن ينص على إنهاء التدخل أو الانتماء لدول أجنبية.

 

وأثار هذا اللقاء، حالة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في الوقت الذي تعلو فيه نبرة مقاطعة المنتجات الفرنسية، على خلفية إعلان ماكرون عدم تخلي بلاده عن الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم.

 

ودشن رواد موقع التدوين المصغر "تويتر"، العديد من الهاشتاجات، من بينها "مقاطعة المنتجات الفرنسية، we love mohammadchallenge"، التي تصدرت قائمة التريندات الأكثر تداولاً في مصر والوطن العربي.

 

وشدد رواد مواقع التواصل الاجتماعي، على استمرار مقاطعة المنتجات الفرنسية، نصرة للرسول صلى الله عليه وسلم، في ظل عدم تخلي فرنسا عن الرسوم المسيئة.

وتعود أحداث القصة إلى أحد المدرسين بمدارس فرنسا، حيث قام بعرض الرسوم المسيئة التي كانت مجلة "شارل إيبدو" عرضتها سابقا، بدعوى حرية الرأي، مما أثار غضب طالب مسلم، الأمر الذي انتهى بمقتل المدرس.

 

وقال ماكرون في تصريحات صحفية، يوم الأربعاء 21 أكتوبر الماضي، إن فرنسا لن تتخلى عن الرسوم الكاريكاتيرية "المسيئة للإسلام والنبي محمد"، الأمر الذي أشعل موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي تصدرها شعار إلا رسول الله.

الأمر الذي أشعل موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي تصدرها شعار "إلا رسول الله" كما صاحب ذلك أيضًا دعوات مقاطعة لبضائع فرنسا بالشرق الأوسط.

 

موجة الإدانات التي صاحبت تصريحات ماكرون المسيئة صدرت عن عدة جهات أبرزها رابطة العالم الإسلامي، ومنظمة التعاون الإسلامي، والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والإيسيسكو، والأزهر الشريف، وجميعها أكد أن تصريحاته تغذي مشاعر الكراهية، وتسيء لمشاعر أكثر من مليار ونصف المليار مسلم حول العالم.

ورد شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، قائلاً: "نشهد الآن حملة ممنهجة للزج بالإسلام في المعارك السياسية، وصناعة فوضى بدأت بهجمة مغرضة على نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم".

 

وأضاف: "لا نقبل بأن تكون رموزنا ومقدساتنا ضحية مضاربة رخيصة في سوق السياسات والصراعات الانتخابية، وأقول لمن يبررون الإساءة لنبي الإسلام، إن الأزمة الحقيقية هي بسبب ازدواجيتكم الفكرية وأجنداتكم الضيقة"، داعيًا إلى عدم تأجيج الصراع باسم حرية التعبير.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان