رئيس التحرير: عادل صبري 04:08 صباحاً | الجمعة 23 أكتوبر 2020 م | 06 ربيع الأول 1442 هـ | الـقـاهـره °

لـ4 أسباب.. لا تُسقط وقت العائلة من حساباتك

لـ4 أسباب.. لا تُسقط وقت العائلة من حساباتك

منوعات

وقت الأسرة

لـ4 أسباب.. لا تُسقط وقت العائلة من حساباتك

رفيدة الصفتي 14 أكتوبر 2020 13:23

العائلة هي السكن الآمن والملاذ الدافئ، وهي الوطن الأول والحضن الحنون، ويعتبر الوقت المخصص مع الأسرة أحد العوامل الأساسية التي تساعد في إنشاء روابط قوية وحب وتواصل وعلاقات هادفة بين أفراد الأسرة.

 

لا يخلق قضاء الوقت معًا الأمن والأمان لك فحسب، بل يساعد الأطفال أيضًا على مواجهة التحديات واكتساب القيم الجيدة والثقة بالنفس.

 

وعلى الرغم من أن هذا لا يعني بالضرورة أن تصبح نسخة مكررة من والديك، إلا أن أفراد عائلتك هم أكثر الأشخاص تأثيراً في حياتك.

 

ووفق إحصائيات حديثة، فإن الشخص البالغ يقضي من ساعة ونصف إلى ثلاث ساعات على وسائل التواصل الاجتماعي يوميا، بحسب مؤسسة جلوبال ويب إندكس.

 

وإذا أضفنا على ذلك ساعات عمل الآباء، وساعات الأطفال في المدرسة أو المشاركة في الأنشطة الرياضية، الأمر الذي يجعل إجمالي الوقت الذي يقضونه معًا كعائلة منخفض بشكل صادم.


وبدلاً من إعطاء الأولوية للعلاقات المهمة، يميل المجتمع إلى التركيز على ملء جدول زمني أو تحديد قائمة مهام، ولكن يبقى الاستثمار في الوقت العائلي من الأمور الجيدة في تغيير حياتك.

 

فيما يلي بعض الأسباب التي تحفزك لقضاء وقت أطول مع عائلتك، بحسب موقع " familytoday":

 

التواصل القوي

يؤدي قضاء وقت ممتع كعائلة إلى إنشاء روابط عاطفية أقوى بين الآباء والأبناء، ما يسمح بتواصل أفضل بين الجميع.

كما يساعد إجراء محادثات منتظمة مع الأطفال على بناء الثقة والمصداقية، وعندما يحتاج طفلك إلى التحدث، سيشعر بمزيد من الراحة عند مناقشة مشكلاته معك، وبالتالي يتقبل النصيحة لأنك أنشأت أساسًا قويًا للتواصل.

 

يجب ألا تكون علاقتك بأسرتك تفاعلية، بل كن استباقيًا وخذ الوقت الكافي لتكون حاضرًا بين الجميع، ويجب أن تتحدث معهم عندما تكون الأمور رائعة وليس فقط عندما تكون الأمور صعبة.

 

إذا كان جدولك اليومي ممتلئا، فكن مبدعًا وامنح الأولوية لعائلتك، وفيما يلي بعض الطرق البسيطة التي يمكنك من خلالها تخصيص وقت ممتع:

 

ضع في أولوياتك مشاهدة فيلم عائلي أسبوعي: في بعض الأحيان، يصبح الحدث المتكرر في التقويم الخاص بك هو أسهل طريقة لتكون المناسبات حقيقة واقعة، وبالتالي يمكن أن تكون طريقة رائعة لقضاء الوقت مع العائلة.
أما إذا كانت عائلتك لا تحب الأفلام، فيمكنك استبدال النشاط بألعاب جماعية مثل ألعاب الطاولة.

 

طهي العشاء معًا: اختر يومًا من أيام الأسبوع والتزم بإعداد العشاء مع العائلة، وتخلص من هواتفك، وأوقف تشغيل التلفزيون، وتفاعل مع أفراد أسرتك.

 

وقت محدد لكل فرد: خصص وقتًا فرديًا مع أطفالك كل أسبوع، وربما قد تواجه صعوبة إذا كان لديك عدة أطفال؛ ولكنهم سيقدرون تمامًا السماح لهم بالحصول على انتباهك الكامل.
شارك طفلا شيئًا يحبه، أو تناول الغداء أو العشاء أو المشروف المفضل له في مكان يحبه، وهذه طريقة رائعة تساعدك أنت وطفلك في تعميق العلاقة بينكما.
أما إذا كنت لا ترغب في الخروج من المنزل، يمكنك الجلوس معًا في الشرفة أو حديقة المنزل، والتزم بالتواجد معه أسبوعيًا.

 

مشاكل سلوكية أقل

عادةً لا يعاني الأطفال الذين يقضون مع آباءهم وقتًا عائليًا جيدًا من المشاكل السلوكية، مقارنة بغيرهم من الأطفال الذين لا يقضون أوقاتا كافية مع عائلاتهم، ولا يتلقون الحب والرعاية في المنزل، لأنهم لا يحصلون على الاهتمام العاطفي الذي يحتاجونه.

 

الأطفال يتعلمون دروس الحياة المهمة

 

من أكبر الأدوار التي يقوم بها الآباء تعليم أطفالهم دروس الحياة المهمة، وستأتي غالبية دروس الحياة بشكل طبيعي عند القيادة في رحلة على الطريق، أو القراءة معًا، أو الطهي معًا، أو التنظيف معًا، أو مجرد مشاهدة التلفزيون.
ومن المثير للاهتمام، أن تلك اللحظات الهادئة سيكون لها تأثير أكبر على طفلك الذي سوف يلاحظ بقوة وبالتالي يتعلم كيف تشارك في الأعمال المنزلية، أو كيف تعامل الناس، وتستمع إلى الجميع.

 

المودة والحب

 

ينشغل الآباء كثير، وفي بعض الأحيان لا يأخذون الرفاهية العاطفية لأطفالهم كأمر مسلم به، على الرغم من أن إظهار المودة والتقدير الحب والتشجيع تعتبر أمور مهمة جدا لطفلك.

 

وفقًا لدراسات متعددة، فإن أداء المراهقين الذين يتذكرون الثناء أو العناق أو التقبيل يكون مستواهم الدراسي أفضل من أولئك الذين لا يتلقون أي عطف في حياتهم.

 

ابذل جهدًا لتقول شيئًا إيجابيًا واحدًا لطفلك كل يوم، وبإمكانك أيضا تعليمه القيم من خلال ملاحظة ما يفعله بشكل صحيح.


يمكنك بطرق بسيطة إظهار المودة والحب لطفلك، مثل إلقاء التحية كل صباح، ومنحه الأحضان والقبلات، والقراءة معه كل ليلة، أو إدخاله في فراشه وقت النوم، ولا تنس التشجيع إذا قام بعمل جيد في مهامه المنزلية، كتنظيف غرفته، أو تحقيق علامات جيدة في الاختبار، أو مساعدة الآخرين.

 

 

قضاء وقت ممتع مع العائلة يساهم في خلق شعور بالانتماء، حيث يمكن للجميع المشاركة في الأفكار مع بعضهم البعض، وإنشاء وحدة عائلية قوية من خلال تحقيق أقصى استفادة من اللحظات اليومية.
 

تذكر أن الوقت الجيد الذي تقضيه مع عائلتك سيُترجم إلى ثقة وصبر ومواقف إيجابية ودعم وولاء وحب.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان