رئيس التحرير: عادل صبري 07:25 صباحاً | الجمعة 30 أكتوبر 2020 م | 13 ربيع الأول 1442 هـ | الـقـاهـره °

بزيادة 110 آلاف دولار.. قيمة جائزة نوبل 2020 وهؤلاء الفائزون بها عربيًا

بزيادة 110 آلاف دولار.. قيمة جائزة نوبل 2020 وهؤلاء الفائزون بها عربيًا

منوعات

بزيادة 110 آلاف دولار.. قيمة جائزة نوبل 2020 وهؤلاء الفائزون بها عربيًا

بزيادة 110 آلاف دولار.. قيمة جائزة نوبل 2020 وهؤلاء الفائزون بها عربيًا

محمد الوكيل 25 سبتمبر 2020 11:32

أعلنت المؤسسة التي تشرف على منح جائزة نوبل، أن قيمة الجائزة ستزيد هذا العام إلى 10 ملايين كورونة سويدية، أي ما يعادل 110 آلاف دولار.

 

وقال لارش هيكنستن رئيس مؤسسة نوبل، في تصريحات لصحيفة "داجنس إندستري": "اتُخذ هذا القرار لأن الصلة بين نفقاتنا ورأس المال مستقرة على نحو مختلف تماما عن أي وقت مضى".

 

وكان مخترع الديناميت ألفريد نوبل قد ترك نحو 31 مليون كرونة، وهو ما يساوي حوالي 1.8 مليار كرونة بحسابات اليوم، لتمويل الجوائز التي تمنح منذ عام 1901.

 

واختلفت القيمة المادية للجائزة عبر السنوات الماضية، إذ بدأت بنحو 150ألف كرونة، ووصلت إلى مليون كرونة في عام 1981، ثم شهدت قيمة الجائزة زيادات كبيرة في الثمانينيات والتسعينيات حتى وصلت إلى تسعة ملايين كرونة في عام 2000 وعشرة ملايين بعد ذلك بعام.

 

إلا أن الأزمة المالية العالمية في 2008 ألحقت أضرارًا باستثمارات المؤسسة التي استعانت بهيكنستن، الذي كان رئيسا للبنك المركزي من قبل، لضبط أوضاعها المالية، وجرى تخفيض قيمة الجائزة في 2012 إلى ثمانية ملايين كرونة ثم عادت لتصبح تسعة ملايين في 2017.

 

ومن المقرر أن يبدأ الإعلان العام عن الفائزين بجائزة نوبل لعام 2020 في 5 أكتوبر المقبل، والجائزة عبارة عن مجموعة من ست جوائز دولية سنوية تمنح لعدة فئات من قبل المؤسسات السويدية والنرويجية تقديرًا للأكاديميين والمثقفين أو للتقدم العلمي.

 

جوائز نوبل للعرب

حاز العرب على تسع جوائز نوبل، وعرف العرب جوائز نوبل لأول مرة في عام 1978، حيث منحت جائزة نوبل للسلام إلى الرئيس الراحل أنور السادات، مناصفة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحم بيجن، على أثر توقيع معاهدة السلام في كامب ديفيد، ليكون السادات أول عربي مسلم ينال الجائزة.

 

وفي سنة 1994، منح الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، جائزة نوبل للسلام أيضا، واقتسم الجائزة مع وزير الخارجية الإسرائيلي شيمون بيريز، ورئيس الوزراء إسحق رابين، على خلفية توقيع "معاهدة أوسلو" سنة 1993.

 

وثالث جوائز نوبل للسلام التي حازها العرب منحت في 2005 للدكتور محمد البرادعي، مُناصفة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي كان يديرها في ذلك الوقت، اعترافًا بالجهود المبذولة من جانبهما لاحتواء انتشار الأسلحة النووية في العالم.

 

وفي عام 2011، اقتسمت الناشطة اليمنية توكل كرمان، جائزة نوبل للسلام مع الرئيسة الليبيرية إلين جونسون سيرليف، والناشطة الليبيرية ليما غوبوي، وبهذه الجائزة أصبحت كرمان أول امرأة عربية تحصل على جائزة نوبل.

 

وفي 2015، اقتسمت أربع منظمات تونسية جائزة نوبل للسلام العربية الخامسة، لمساهمتها في إنجاح مسار الانتقال الديمقراطي في تونس، والخروج بالبلاد من الأزمة السياسية.

 

وحصل البريطاني من أصل لبناني بيتر مدور، على جائزة نوبل في الطب عام 1960، مناصفة مع الأسترالي السير فرانك بورنت، لاكتشافهما "التحمل المناعي المكتسب"، وهو العربي الوحيد الحاصل على نوبل في الطب حتى الآن.

 

كما حاز العالم الأميركي من أصل لبناني إلياس جيمس خوري، جائزة نوبل في الكيمياء سنة 1990، عن أبحاثه في تطويره نظرية ومنهجية التركيب العضوي.

 

أما الجائزة التاسعة التي نالها العرب، كانت جائزة نوبل في الأدب، والتي حازها الأديب الراحل نجيب محفوظ، سنة 1988، باعتباره يقدم أدبا واقعيا، وهو العربي الوحيد الذي حاز الجائزة حتى الآن.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

     

    اعلان