رئيس التحرير: عادل صبري 09:31 صباحاً | السبت 31 أكتوبر 2020 م | 14 ربيع الأول 1442 هـ | الـقـاهـره °

مؤسسة نوبل ترفع قيمة الجائزة إلى 1.1 مليون دولار

مؤسسة نوبل ترفع قيمة الجائزة إلى 1.1 مليون دولار

منوعات

حفل توزيع جوائز نوبل - أرشيفية

مؤسسة نوبل ترفع قيمة الجائزة إلى 1.1 مليون دولار

متابعات 24 سبتمبر 2020 11:24

 

أعلن لارش هيكنستن، رئيس مؤسسة نوبل، التي تشرف على منح جوائز نوبل، اليوم الخميس، إن الفائزين بالجائزة هذا العام سيتلقون مليون كرونة إضافية (110 آلاف دولار)، وبذلك تعود الجائزة إلى قيمتها التي كانت عليها عام 2001، وهي عشرة ملايين كرونة، قبل أن يتم تقليص قيمتها عدة مرات، بسبب تراجع استثمارات المؤسسة القائمة على الجائزة.

 

وقال هيكنستن صحيفة (داجنس إندستري) اليومية "اتُخذ هذا القرار لأن الصلة بين نفقاتنا ورأس المال مستقرة على نحو مختلف تماما عن أي وقت مضى". وكان مخترع الديناميت ألفريد نوبل قد ترك نحو 31 مليون كرونة -وهو ما يساوي حوالي 1.8 مليار كرونة بحسابات اليوم وفقا للمؤسسة- لتمويل الجوائز التي تمنح منذ عام 1901.

 

واختلفت القيمة المادية للجائزة عبر السنوات، إذ بدأت بنحو 150 ألف كرونة ووصلت إلى مليون كرونة في عام 1981. ثم شهدت قيمة الجائزة زيادات كبيرة في الثمانينيات والتسعينيات حتى وصلت إلى تسعة ملايين كرونة في عام 2000 وعشرة ملايين بعد ذلك بعام.

 

لكن الأزمة المالية العالمية في 2008 ألحقت أضرارا باستثمارات المؤسسة التي استعانت بهيكنستن، الذي كان رئيسا للبنك المركزي من قبل، لضبط أوضاعها المالية. وجرى تخفيض قيمة الجائزة في 2012 إلى ثمانية ملايين كرونة ثم عادت لتصبح تسعة ملايين في 2017.

 

وتسلّم الجوائز في مراسم رسمية في 10 من شهر ديسمبر – وهو يوم وفاة صاحب جائزة نوبل- وتسلم جائزة نوبل للسلام في مدينة أوسلو بينما تسلم الجوائز الأخرى من قبل ملك السويد في مدينة ستوكهولم.

 

وتقدم جوائز نوبل إلى أشخاص معينين لإنجازاتهم الاستثنائية في مجالات الفيزياء والكيمياء والآداب، والاقتصاد والسلام و الطب وعلم وظائف الأعضاء (فيسيولوجيا)، منذ 119 عامًا من قبل الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم، والأكاديمية السويدية، ومعهد كارولنسكا (جامعة طبية سويدية)، ولجنة نوبل النرويجية.

 

ويعتبر المخترع السويدي ألفرد نوبل، هو الأب الروحي لجائزة نوبل، إذ قام بالمصادقة على الجائزة السنوية في وصيته التي وثقها عام 1895، ومنحت في المرة الأولى عام 1901، وتقدر قيمتها بعشرة ملايين كرونة سويدية أي ما يعادل 1.1 مليون دولار أمريكي.

 

وتتضمن الجائزة إلى جانب قيمتها المالية، شهادة وميدالية ذهبية، وإذا حصل أكثر من شخص على الجائزة في نفس المجال يتم تقسيم المبلغ عليهم ولا يشترط أن يقسم بالتساوي.

 

ومنذ إقامة أول حفل لتقديم جوائز نوبل في الأكاديمية الملكية للعلوم بالعاصمة السويدية ستوكهولم سنة 1901، وحتى عام 2017 حصلت 48 امرأة فقط على الجائزة، مقابل 822 رجلًا فاز بها.

 

وكان لمجالي السلام والآداب الحصة الأكبر من جوائز نوبل التي فزن فيها النساء بـ 16 جائزة سلام و14 للآداب، فيما جاء الطب أو الفيسيولوجيا ثالثًا بحصولهن على 12 جائزة، ثم الكيمياء بأربع جوائز، وواحدة في الاقتصاد.

 

وتعتبر عالمة الفيزياء والكيمياء، "ماري كوري" أول امرأة تفوز بجائزة نوبل، فضلًا عن كونها الوحيدة التي حصلت عليها مرتين في مجالين مختلفين، وذلك في الفيزياء عام 1903، والكيمياء في 1911. واكتشفت كوري نظرية النشاط الإشعاعي عبر تجارب أجرتها على اليورانيوم،

وبحصولها على جائزتين تكون النساء قد حصدن 49 جائزة نوبل من مجمل الجوائز.

 

وتكريمًا لنضالهما ضد قمع الأطفال والمراهقين ومن أجل حق الأطفال في التعلم، فازت الباكستانية ملالا يوسفزي بجائزة نوبل للسلام لعام 2014، وهي في السابعة عشرة من عمرها، مناصفة مع الهندي كايلاش ساتيارثي، لتدخل بذلك تاريخ جوائز نوبل كأصغر شخص يحصل عليها.

 

وتعد اليمنية توكل كرمان أول امرأة عربية تفوز بجائزة نوبل للسلام عام 2011 بالتقاسم مع الرئيسة الليبيرية "إلين جونسون سيرليف" وناشطة السلام الليبيرية "ليما غبوي" لإسهاماتها في مجال تعزيز دور المرأة في المجتمع.

 

وتتميز الروائية السويدية سلمى لاغرلوف بأنها أول كاتبة سويدية وامرأة تفوز بجائزة نوبل في مجال الآداب عام 1909، إذ حصلت على الجائزة تقديرًا لأعمالها القائمة على الأساطير والحكايات.

 

كما تعد مستشارة الدولة، في ميانمار "أون سان سو تشي"، من بين قائمة النساء الفائزات بجائزة نوبل للسلام عام 1991 بسبب "نضالها لرفض العنف من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان".

 

وفي مجال الطب، نالت عالمة الكيمياء الحيوية الأمريكية "جرتي تيريزا كوري" جائزة نوبل في الطب بالتشارك مع زوجها كارل وعالم وظائف الأعضاء الأرجنتيني "برناردو هوساي"، بسبب دراساتهم للكشف عن دورة حياة الطاقة الكيميائية الحيوية واستقلاب الكربوهيدرات.

 

أمّا في القارة الأفريقية، تعد الناشطة الكينية "وانجاري ماثاي" أول امرأة تفوز بجائزة نوبل للسلام من القارة السمراء، وذلك عام 2004، بسبب إسهاماتها من أجل التنمية المستدامة والديمقراطية والسلام.

 

كما فازت العالمة الفرنسية "فرانسواز باري سينوسي" بجائزة نوبل للطب في 2008 إثر اكتشافها فيروس نقص المناعة المكتسب (HIV) المسبب لـفيروس الإيدز.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

     

    اعلان