رئيس التحرير: عادل صبري 02:49 صباحاً | الجمعة 30 أكتوبر 2020 م | 13 ربيع الأول 1442 هـ | الـقـاهـره °

ماذا يحدث إذا أصيب الإنسان بكورونا والانفلونزا في نفس الوقت؟

ماذا يحدث إذا أصيب الإنسان بكورونا والانفلونزا في نفس الوقت؟

منوعات

كيفية الوقاية من كورونا؟

ماذا يحدث إذا أصيب الإنسان بكورونا والانفلونزا في نفس الوقت؟

وائل عبد الحميد 20 سبتمبر 2020 21:00

أوردت شبكة سي إن إن الأمريكية إجابات مجموعة من الخبراء حول ماذا يحدث في جسد الإنسان إذا أصيب بفيروس كورونا والأنفلونزا في وقت واحد.

 

وأضافت: "يمكن أن يحدث هذا السيناريو بالتأكيد لكنَّه يكون كارثة على الجهاز المناعي وفقًا للدكتور أدريان بوروس، طبيب العائلات بولاية فلوريدا".

 

من جانبها، قالت خبيرة الأوبئة الدكتورة سيما ياسمين: "في واقع الأمر فإنَّ إصابتك بأي من كورونا أو الأنفلونزا تجعلك أكثر عرضة للإصابة بالآخر".

 

ومضت تقول: "بمجرَّد إصابتك بالأنفلونزا وغيره من أمراض الفيروسات التنفسية، يتسبب ذلك في إضعاف جسدك وبالتالي تتراجع قوتك الدفاعية وتجعلك أكثر عرضة لعدوى أخرى".

 

وفي ذات السياق، قالت  مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها : "كل من كوفيد-19 والأنفلونزا يستطيعان مهاجمة الرئتين والتسبب في التهاب ومياه وفشل رئوي".

 

بدوره، قال الدكتور مايكل ماثاي، أستاذ الطب بجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو: "كورونا والأنفلونزا قد يلحقان إصابات أكبر بالرئتين ويتسببان في فشل تنفسي أشد وطأة".

 

وعلى غرار كوفيد-19، قد يؤدي فيروس الأنفلونزا إلى وفاة أشخاص شباب وأصحاء.

 

وأردف التقرير: "ثمة أنباء جيدة مفادها أنك تستطيع تجنب الإصابة بالمرضين تتمثل في الحصول على لقاح الأنفلونزا والبقاء على مسافة 6 أقدام على الأقل عن الأشخاص الآخرين وارتداء كمامة وجه".

 

وترى الدكتورة سيما ياسمين أن الإجراءات الاحترازية التي يتبعها المرء ضد كوفيد-19 يمكنها أن "تضاعف حمايتنا من الفيروسين".

 

وأشارت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إلى أن الأعراض المشتركة بين كورونا والأنفلونزا تشمل ارتفاع درجة الحرارة والسعال وضيق التنفس والإجهاد واحتقان الزور وآلام الجسد وسيلان الأنف كما أن بعض الأشخاص قد يصيبهم القيئ والإسهال وإن كان ذلك أكثر شيوعا في الأطفال مقارنة بالكبار.

 

واستطردت المؤسسة الأمريكية: "ولكن بخلاف الأنفلونزا، قد يتسبب كورونا في فقد حاستي التذوق والشم".

 

وعلاوة على ذلك، فإن نحو نصف حالات عدوى كورونا تحدث قبل ظهور أي أعراض على صاحبها.

 

ولهذه الأسباب، فإن إجراء اختبارات هو أفضل السبل لمعرفة إذا ما كان الشخص مصابا بكورونا أو الأنفلونزا أو كليهما.

 

وارتفع إجمالي من أصيب بفيروس كورونا على مستوى العالم إلى 31 مليون رحل منهم زهاء 963 ألف وفقا لموقع وولد ميترز للإحصائيات.

 

رابط النص الأصلي

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

     

    اعلان