رئيس التحرير: عادل صبري 08:46 صباحاً | الأربعاء 23 سبتمبر 2020 م | 05 صفر 1442 هـ | الـقـاهـره °

لماذا اقتحمت الشرطة مكتب قناة الجزيرة في ماليزيا؟

لماذا اقتحمت الشرطة مكتب قناة الجزيرة في ماليزيا؟

منوعات

الشرطة استدعت 7 من مكتب قناة الجزيرة للاستجواب

لماذا اقتحمت الشرطة مكتب قناة الجزيرة في ماليزيا؟

حسام محمود 05 أغسطس 2020 16:43

اقتحمت الشرطة الماليزية، الثلاثاء، مكتب قناة الجزيرة القطرية واثنين من المحطات التليفزيونية المحلية في العاصمة كوالالمبور، وصادرت أجهزة كمبيوتر كجزء من تحقيق حول فيلم وثائقي أغضب الحكومة بشأن المهاجرين الذين لا يمتلكون أوراقًا ثبوتية. بحسب وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية.

 

وقالت القناة المملوكة للحكومة القطرية في بيان، إنَّ الشرطة صادرت جهازي كمبيوتر أثناء المداهمة التي وصفتها بأنها «تصعيد مثير للقلق»، في إطار «حملة قمع» حكومية ضد حرية الإعلام. وحثت القناة السلطات الماليزية على وقف التحقيق الجنائي.

 

وفتحت الشرطة تحقيقًا الشهر الماضي بشأن الفيلم الوثائقي التي يتناول تعامل السلطات مع المهاجرين الذين لا يحملون أوراقا ثبوتية خلال جائحة كورونا، بعد أن اشتكى مسؤولون من أنه لم يكن دقيقا وكان منحازا.

 

واستجوبت الشرطة 7 من موظفي مكتب قناة الجزيرة، كجزء من تحقيق في اتهامات بالتحريض، والتشهير، وانتهاك قانون الإعلام والوسائط المتعددة.

 

ونقلت الوكالة عن بيان أصدره مسؤول التحقيق الجنائي هوزير محمد أن الشرطة حصلت على إذن من المحكمة لتفتيش مكتب الجزيرة، بالإضافة إلى مكتب قناتي Astro  وUnifitv المحليتين.

 

وأوضح محمد أن المداهمات جرت بمشاركة لجنة الإعلام والوسائط المتعددة الماليزية، التي تحقق مع المحطات أيضا.

 

وقال إن الشرطة صادرت أجهزة الحاسوب التي سترسل لمزيد من التحليل، وتم أخذ بيانات من الشهود أثناء المداهمات، مضيفا:" لن يستثنى فرد أو كيان من المحاكمة في حال انتهكوا القانون."

 

وبثت قناة الجزيرة الإنجليزية فيلما وثائقيا في الثالث من يوليو الماضي، بعنوان "معتقلون خلال العزل العام في ماليزيا"، وهو ما أثار ردة فعل عنيفة في ماليزيا، ووصفته حكومة كوالالمبور بأنه غير دقيق ومضلل وغير منصف.

 

واعتقلت ماليزيا مئات من الأجانب الذين لا يحملون وثائق قانونية، ومن بينهم أطفال ولاجئون من الروهينجا، بعد أن فرضت البلاد إغلاقا لاحتواء انتشار فيروس كورونا، وهو الأمر الذي سلط عليه الفيلم الوثائقي الضوء، إلى جانب المصاعب الاقتصادية التي يعانيها المهاجرون.

 

وقد أدان نشطاء حقوق الإنسان الاعتقالات، ووصفوها بأنها غير إنسانية، بينما يقول مسؤولون ماليزيون إنها ضرورية لمنع انتشار الوباء.

 

وأعرب نشطاء عن قلقهم من أن حكومة رئيس الوزراء، محيي الدين ياسين، التي يبلغ عمرها خمسة أشهر تخنق المعارضة، وسط سلسلة من الإجراءات القمعية، وهو الاتهام الذي تنفيه الحكومة.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان