رئيس التحرير: عادل صبري 08:24 مساءً | الجمعة 07 أغسطس 2020 م | 17 ذو الحجة 1441 هـ | الـقـاهـره °

ارتباط مرعب بين طول القامة وخطر الإصابة بكورونا

ارتباط مرعب بين طول القامة وخطر الإصابة بكورونا

منوعات

فيروس كورونا

ارتباط مرعب بين طول القامة وخطر الإصابة بكورونا

أحمد علاء 29 يوليو 2020 13:15
بيّنت نتائج مسح جديد أنّ الأشخاص الذين يزيد طولهم عن 6 أقدام (1.83 متر) هم أكثر عرضة بنحو مرتين للإصابة بفيروس كورونا.
 
وبحسب صحيفة "تلجراف"، أجرى فريق عالمي من الباحثين، بما في ذلك خبراء من جامعة مانشستر والجامعة المفتوحة، استطلاعًا شمل 2000 شخص في بريطانيا وكذلك الولايات المتحدة - بلغ طول 339 شخصا أكثر من ستة أقدام - لتحديد ما إذا كانت سماتهم الشخصية وممارسات العمل والمعيشة قد تلعب دورا في نقل العدوى.
 
وقالت النتائج إنّ الأشخاص الأطول قامة هم في خطر أعلى، وقال الباحثون إن ذلك يشير إلى أن العدوى تنتشر في الهواء - لأن الطول لن يكون عاملا إذا كان الفيروس قابلا للانتقال فقط من خلال قطرات العطاس والسعال.
 
من جانبه، أوضح البروفيسور إيفان كونتوبانتليس، من جامعة مانشستر: "نتائج هذا المسح من حيث الارتباط بين الطول والتشخيص بالمرض، تشير إلى أن انتقال القطرات إلى أسفل ليس آلية الإرسال الوحيدة، ومن الممكن حدوث الانتقال عبر الهباء الجوي. واقترحت دراسات أخرى هذا الأمر، ولكن أسلوبنا في التأكيد جديد".
 
وأضاف: "على الرغم من أن التباعد الاجتماعي ما يزال مهما، لأن انتقال العدوى عن طريق القطيرات يستمر في الحدوث، إلا أنه يشير إلى أن ارتداء القناع قد يكون فعالا - إن لم يكن أفضل - في الوقاية. ولكن استكشاف المزيد من تنقية الهواء في الأماكن الداخلية ينبغي تطبيقها أيضا".
 
وارتبط الطول سابقًا بتطور أمراض مثل الخرف وضربات القلب غير المنتظمة، التي يعتقد العلماء أنها قد تكون بسبب المتغيرات الجينية أو هرمونات النمو.
 
ولكن في هذه الدراسة، لم يقترح الباحثون أن الأشخاص الأطول قامة، كانوا أكثر عرضة لخطر الإصابة بـ "كوفيد-19"، بسبب البيولوجيا الخاصة بهم.
 
وتدعم النتائج النظرية القائلة بأن جزيئات فيروس كورونا الدقيقة المنبعثة من الزفير والتحدث، قد تستمر في الهواء لساعات.
 
وكشف التقرير أن القطيرات أكبر من الهباء الجوي ويعتقد أنها تتحرك لمسافات قصيرة. ولكن الهباء الجوي، الذي يمكن أن يتراكم في مناطق سيئة التهوية، تحمله تيارات الهواء.
 
الدراسة وجدت أيضًا أن استخدام مطبخ أو سكن مشترك لعب دورا كبيرا - خاصة في الولايات المتحدة، حيث جعلت هذه الظروف من فرص الإصابة بالعدوى أعلى بنحو 3.5 أضعاف. وفي المملكة المتحدة، كانت الفرص أعلى 1.7 مرة.
 
وكانت روسيا قد أعلنت توصلها بشكل رسمي للإعلان عن أول لقاح لمنع الإصابة بفيروس كورونا، وذلك لتصبح الدولة الأولى في العالم التي تتوصل إلى حل لمنع الإصابة بالفيروس.
 
وكشفت شبكة "CNN" الأمريكية أنّ مسؤولين روس أعلنوا أنّ الهيئات المعملية في روسيا توصلت بشكل نهائي إلى لقاح لمنع الإصابة بفيروس كورونا، وأنه من المنتظر أن يحصل اللقاح على الموافقة النهائية للعمل والتنفيذ بحلول منتصف أغسطس القادم.
 
وقررت روسيا أن اللقاح والذي سيكون جاهزاً للتقديم الفعلي في 10 أغسطس المقبل، سيصل إلى الطواقم الطبية أولاً كأول متلقٍ للقاح وذلك ضمن برنامج تخطيطي لعدة فئات للحصول على اللقاح.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان