رئيس التحرير: عادل صبري 06:26 صباحاً | الجمعة 10 يوليو 2020 م | 19 ذو القعدة 1441 هـ | الـقـاهـره °

بعد ضجة فيديو "يوسف فوزي"..تعرف على مرض "شلل الرعاش"

بعد ضجة فيديو يوسف فوزي..تعرف على مرض شلل الرعاش

منوعات

الفنان يوسف فوزي

أسبابه وكيف يمكن الوقاية منه

بعد ضجة فيديو "يوسف فوزي"..تعرف على مرض "شلل الرعاش"

أحلام حسنين 22 يناير 2020 21:41

على مدى اليومين الماضيين سادت حالة واسعة من التعاطف مع الفنان يوسف فوزي، بعد ظهوره في فيديو خلال حوار صحفي وقد بدى بحالة صحية متدهورة نتيجة إصابته بمرض شلل الرعاش، والذي قال عنه إنه ليس له علاج، فما هذا المرض الذي أودى بحياة عدد من الفنانين والمشاهير، وغيرهم ممن أصيبوا به.

 

ومرض شلل الرعاش هو خلل يصيب التحريك العصبي، ويبدأ مع المريض في الخلايا العصبية في الدماغ Neurons، والتي تعمل بدورها على إنتاج مادة تسمى الدوبامين، وعندما تموت هذه الخلايا وتهبط مستويات الدوبامين في الجسم ينشأ هذا المرض والذي يؤثر على حركة الجسم.

 

الأعراض المبكرة 

 

بحسب موقع "ويب طب"، فهناك عدة أعراض تظهر في المراحل الأولية للإصابة بمرض شلل الرعاش أو ما يعرف بمرض الـ "باركنسون" نسبة إلى الطبيب الإنجليزي جيمس باركنسون، الذي شخصه لأول مرة، من أهمها:

 

- الكتابة بخط أصغر من المعتاد، فقد يكون ذلك إنذارا مبكرا على الإصابة بمرض شلل الرعاش، إذ أن المصابين بهذا المرض يبدأون في فقد السيطرة على حركة الجسم بسبب التغييرات التي تطرأ على الدماغ، مما يجعل حركاته أصعب من المعتاد.

 

- الرعشة أو الرجفة، وهي أكثر الأعراض شيوعا، وتظهر على هيئة رجفة خفيفة في إحدى الأصابع، أو اليد كاملة أو القدم، وتزداد حدة مع تطور مراحل المرض. 

 

- مشاكل واضطرابات في النوم، وتشمل الحركات غير القابلة للسيطرة، مثل "الركل، التلويح بالذراعين، السقوط من السرير". 

 

- جمود وبطء الحركة، فالمصاب بهذا المرض يبدأ بملاحظة تشجنات حركية.

 

- تغيرات في الصوت، إذ أن مرض شلل الرعاس يؤثر على الحركة بأنواعها المختفة، بما فيها الصوت وطريقة الكلام، حتى يصل صوت المريض إلى درجة الهمس في مراحل متقدمة من المرض. 

 

- وجه متصلب يشبه القناع، فهو أيضا يؤثر على تعابير الوجه لتبدو حيادية لا تشي بالمشاعر، كما تجعل المريض لا يستطع التحكم في عضلات الوجه الصغيرة.

 

- وضعية الجسد أثناء الوقوف، كالانحاء في وضعية الجسم، وفقدان المريض السيطرة على قدرته على تنسيق حركاته، أو حلل في التوازن. 

 

 

الأسباب 

 

أما عن أسباب الإصابة بمرض الشلل الرعاشي، فتشير دراسات إلى أن السبب وراء مرض باركنسون غير معروف، ولكن هناك العديد من العوامل التي تلعب دورا في الإصابة به، إذ ذهب باحثون إلى أن هناط طفرات جينية محددة قد تتسب في حدوث مرض الشلل الرعاشي، ولكنه سببا نادرا.

 

وأرجع باحثون سبب مرض باركنسون إلى تحطم خلايا عصبية معينة في الدماغ، والتي تنتج الناقل العصبي المسمى بـ"الوبامين"، إذ يتسبب انخفاض مستويات الدبوامين في شذوذ نشاط الدماغ، فيؤدي إلى الإصابة بمرض "باركسنون"، بحسب موقع مايو كلينك.

 

ويزيد من حدوث مرض الشلل الرعاشي التعرض لمواد سامة أو عوامل بيئية خطرة، وقد لاحظ الباحثون وجود كتل لمواد محددة في خلايا الدماغ، اعتبروها علامات مجهرية لوجود مرض باركنسون تسمى جسيمات ليوي، ويعتقدون أن هذه المجسمات السبب وراء مرض الشلل الرعاشي.

 

خطورته

 

يصيب مرض باركنسون غالبا من هم في سن الـ 60 عاما أو يزيد، ولا يصيب الشباب على الأغلب كما أشار باحثون، ويزداد معدل خطورة الإصابة به مع كبر السن، ووجود أحد المصابين به في العائلة.

 

وترتفع نسبة مرضى باركنسون لدى الرجال بنسبة أكبر من السيدات، ويرتفع معدل خطورته مع من يتعرض باستمرار لمبيدات الأعشاب والمبيدات الحشرية.

 

ويصاحب مرض الشلل الرعاشي بعض المشكلات الأخرى، مثل صعوبات التفكير، و"الخرف"، وعادة ما يحدث الاكتئاب والتغيرات المزاجية والعاطفية، وقلق وخوف، وبطء الحركة، سيلان اللعاب، صعوبة في المشي، جر القدمين، السقوط المتكرر، فقدان الذاكرة على المدى القصير، كثرة التبول، عدم القدرة على التحكم في البول. 

 

ويواجه أيضا مريض الشلل الرعاش مشاكل في البلغ والمضغ والأكل، ويسبب الدوغة عند النهوض بسبب انخفاض ضغط الدم، فضلا عن اضطرابات النوم بسبب حركة العين السريعة، ومشاكل المثانة، واختلال النشاط الجنسي. 

 

العلاج 

 

لم يتوصل الباحثون حتى الآن إلى علاج يمكن أن يغير مسار مرض باركنسون، فبحسب موقع ويب طب، فإنه كما أن سبب مرض الشلل الرعاش غير معروف، فإن طرق العلاج أيضا لاتزال غامضة.

 

وحتى الآن لم يتم العثور على علاج لمرض الشلل الرعاشي، ولا يوجد دواء يمنع تقدم المرض، إذ أن العلاج الدوائي لهذا المرض مركب هدفه حماية الأعصاب وعلاج الأعراض التي تصاحبه أو تخفف من أعراض المرض. 

 

الوقاية  

 

 

بينما لم يتم العثور على علاج لمرض الشلل الرعاش إلا أنه هناك دراسات توصلت إلى أنه يمكن الوقاية من هذا المرض، عن طريق ممارسة التمارين الرياضية الهوائية، فهي تقلل من إمكانية التعرض لمرض باركنسون.
 

وتوصلت بعض الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يَتناولون الكافيين في القهوة والشاي على سبيل المثال، يكونوا أقل عرضة للإصابة بمرض باركنسون، وكذلك الشاي الأخضر.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان