رئيس التحرير: عادل صبري 06:19 مساءً | الأربعاء 22 يناير 2020 م | 26 جمادى الأولى 1441 هـ | الـقـاهـره °

فيديو: قالوا عنه «عرش إبليس».. ما سر الاختفاء في مثلث برمودا؟ 

فيديو: قالوا عنه «عرش إبليس».. ما سر الاختفاء في مثلث برمودا؟ 

منوعات

مثلث برمودا

فيديو: قالوا عنه «عرش إبليس».. ما سر الاختفاء في مثلث برمودا؟ 

أحلام حسنين 05 ديسمبر 2019 16:33

يوافق 5 ديسمبر من كل عام، اليوم العالمي لمثلث برمودا المعروف بـ"مثلث الشيطان"، والذي كثرت حوله القصص والأساطير بسبب اختفاء الطائرات والسفن بشكل غامض عند المرور بها، ولكن ما سر هذا المثلث وماذا يخفي وراءه؟

 

لايزال يشكل مثلث برمودا ، الذي يقع في المحيط الأطلنطي، أمام الساحل الشرقي للولايات المتحدة، لغزًا يحير العالم حتى اليوم، رغم ما ذهب إليه بعض العلماء من أسباب وراء اختفاء السفن والطائرات التي تدخل منطقة المثلث.

يحتوي مثلث برمودا على أكثر من 300 جزيرة مائة، منها لم تطأها قدم إنسان لأن الملايين يتجنبونها لسر غامض يحيط بها منذ القدم.

 

أسطورة "عرش إبليس "

 

واشتهر مثلث برامودا بـ"جزر الشيطان"، فمن ضمن الأساطير التي ترددت عن هذا المثلث أنه " عرش إبليس "، ولكن لم يُعرف السبب الحقيقي الذي أودى بحياة آلاف الأشخاص في هذه المنطقة. 

 

أما عن سبب التسمية بـ "مثلث برمودا"، فيرجع إلى شكلها الجغرافي الذي يشبة المثلث، ولكن في الواقع يعود سبب التسمية إلى حادث اختفاء مجموعة من الطائرات الأمريكية الحربية التي كانت تحلق فوقه في أحد أيام سنة 1945 على شكل مثلث.

 

وكان أول من اجتاز هذه المنطقة هو الرحالة المشهور كريستوفر كولومبس، فى سنة 1492، ووثق مشاهدته أشياء غريبة مثل رؤيته لكرة من النار تسقط في مياه المحيط، وكذالك اختلال البوصلة الخاصة بالسفينه بشكل غريب ومفاجأ، والان بعد خمسة قرون من رحلات كولومبس لا يزال السوال ما هو سر هذا المثل؟.


 

نقطة الاختفاء 

 

تقع نقطة الاختفاء في مثلث برمودا في منطقة تسمى بـ"بحر سارجاسو" بشمال غـرب المحيـط الأطلنطي، وتتميز مياهه بوجود نوعا معينا من حامول البحر يسمى "سارجاسام"، حيث يطفو بكميات كبيرة على المياه على هيئة كتل كبيرة تعوق حركة القوارب والسفن.

 

في بحر سارجوس شاهد الملاحون رعب وأهوال أثناء رحلاتهم، حتى أنهم أطلقوا عليه عدة أسماء منها "بحر الرعب"، و"مقبرة الأطلنطي"، فهو بحر ميت تماما يتسم بالهدوء، ليس به أي حركة، وتندر به التيارات الهوائية والرياح.

 

وجدت رحلات البحث عدد كبير من السفن والقوارب والغواصات راقدة في أعماق هذا البحر، يرجع تاريخها إلى فترات زمنية مختلفة منذ بداية رحلات الإنسان عبر البحار.

 

وإلى جانب ذلك هناك عدد كبير من السفن والقوارب التي اختفت دون أن تترك أي أثر، ويوجد أيضا في أعماق هذا البحر  المئات من الهياكل العظمية لبحارة، وركاب هذه السفن الغارقة.

 

وافترض البعض أن هناك كائنات فضائية وراء اختطاف السفن والطائرات المختفية، كما تعتبر الأخطاء البشرية واحدة من أكثر التفسيرات المذكورة في التحقيقات الرسمية لفقدان أي طائرة أو سفينة.

 

غاز الميثان

 

ومن أحد تفسيرات الاختفاء في مثلث برمودا، وجود كميات كبيرة من هيدرات الميثان، وهو أحد أشكال الغاز الطبيعي بهذه المنطقة.

 

وأثبتت التجارب أن فقاعات الميثان يمكنها إغراق سفينة كاملة من عملية خفض كثافة المياه، وأن انفجارات غاز الميثان الدورية والتي تسمى أحيانا "البراكين الطينية" تنتج كميات كبيرة من المياه الرغوية، والتي لا تقدر على حمل وتوفير الطفو للسفن، مما يؤدي لغرقها بسرعة كبيرة بدون سابق إنذار.

 

 

سحب سداسية

 

ورصد العلماء سحبا سداسية الأضلاع، قالوا إنها تسبب عواصف ورياح بسرعة 273 كيلومترا في الساعة في منطقة مثلث برمودا.

 

واعتقد العلماء بأن  هذه السحب السبب وراء حوادث الاختفاء، حيث تشكل السحب "قنابل هوائية"، وتخلق أمواجا يصل ارتفاعها إلى 13 مترا تستطيع قلب السفن رأسا على عقب، كما يمكنها تحطيم الطائرات.

 

نظرية الزلزال

 

وفقا لنظرية الزلزال فإن حدوث الهزات الأرضية في قاع المحيط تتولد عنها موجات عاتية وعنيفة ومفاجئة، تجعل السفن تغطس وتتجه إلى القاع بشدة في لحظات قليلة.

 

أما بالنسبة للطائرات يتولد عن تلك الهزات والموجات في الأجواء، مما يؤدي إلى اختلال في توازن الطائرة وعدم قدرة قائدها على السيطرة عليها.

 

نظرية الشيطان 

 

تقول بعض النظريات الأخرى إن منطقة مثلث برمودا بها قوة جذب مغناطيسية غريبة، وهناك نظرية الشيطان التي تفترض وجود عرش الشيطان بهذه المنطقة.

 

وهناك نظريات أخرى تفترض وجود المسيخ الدجال، بينما تفترض الأخيرة رجوع هذا لتقابل المثلث من الطرف الآخر لمكة المكرمة.

 

الحبار العملاق

 

وبحسب صحيفة الغارديان فإن الحبار، الذي يصل حجمه إلى تسعة أمتار، يمكن أن يلتهم السفن مع الطاقم، الذين هم على مقربة من مثلث برمودا.


وتم طرح الفرضية، لأول مرة، عن وجود الحبار الضخم من قبل علماء الأحياء البحرية من اليابان، تسونيمي كوبودر وكيويتشي موري في عام 2005، حيث تمكنوا من تصوير حيوان البطلينوس الضخم، الذي هاجم بقوة خط الطعوم.

وحدد الباحثون من المتحف الوطني للعلوم في اليابان المخلوق على أنه نوع نادر يلتقط الطعم بقوة شديدة وعنف.


ووفقا لباحث يدرس جزر برمودا روب سيمون، يؤكد الاكتشاف وجود شيء غير معروف يعيش في هذه المياه.

وقال سيمون: "أسطورة الحبار العملاق ليست خيالا، هذه الرخويات موجودة حقا، ويصل طول بعضها إلى م150 قدم".

 

وأشار سيمون إلى أن الباحثين لا يعرفون حتى الآن ما الذي يوجد في أعماق المحيط، ووفقا له فإن وحشا ضخما، يشكل خطرا على البشر، ربما يعيش هناك.


وكان علماء بريطانيون أعلنلوا العام الماضي ، أنهم تمكنوا من كشف سر مثلث برمودا، وهو أن هذه المنطقة خطيرة فقط لأنه في كثير من الأحيان أكثر من أي مكان آخر، يمكن أن تلتقي عدة عواصف في وقت واحد، وتحدث ما يسمى بالموجات المتجولة الوحيدة.

 

أبرز حوادث الاختفاء 


في عام 1945 اختفت 6 مقاتلات أمريكية في مثلث برمودا، وكذلك قوات الإنقاذ التي ذهبت للبحث عنهم، وقبل اختفاء الـ27 رجلًا، أبلغ أحد الطيارين أن "كل شيء يبدو غريبًا، حتى المحيط".

وطفت سفينة كريستوفر كولومبوس فوق ماء راكد، وهو يعبر المثلث عام 1492، وقد وثق قراءات غريبة في بوصلته ورؤيته لكرة لهب في السماء.

في القرن الـ 19، فقد 1000 حياتهم داخل مثلث برمودا، بمتوسط 4 طائرات و20 يختًا كل عام.

 

وفقد الطيار بروس جيرنون، الزمن لمدة 28 دقيقة عندما وجد نفسه داخل دائرة من السحاب أشبه بالنفق، أما على الرادار فقد اختفت الطائرة، حتى ظهرت فجأة فوق شاطئ ميامي.

وهناك مثلث مقابل لبرمودا، يسمى مثلث التنين، وهو مشابه له في الغموض والحوادث في المحيط الهادئ، وأُعلن أنه منطقة خطر عام 1950، بعد إختفاء 700 بحار في عامين، يعتقد البعض أن مدينة أطلنطس المفقودة، ستكون تحت مثلث برمودا.

وفُقد 306 أشخاص عندما اختفت سفينة USS Cyclops الأمريكية عام 1918، وهي أكبر خسارة في الأرواح في تاريخ الأسطول الأمريكي خارج الحروب، قاعدة الاختبارات الأمريكية الحكومية AUTEC، والتي تعرف بالمنطقة البحرية 51، تتمركز بالقرب من مثلث برمودا.


وفي عام 2016 ظهر مجموعة من العلماء لتأكيد نجاحهم في حل لغز مثلث برمودا، الذي عجز العلماء عن تفسيره على مر السنوات، بعد أن تسبب في اختفاء 75 طائرة والمئات من السفن.

 

وكشف العلماء بأنهم رصدوا سحبا سداسية الأضلاع تتسبب بدورها بعواصف ورياح شديدة السرعة في منطقة المثلث، وتصل سرعة هذه الرياح إلى 273 كيلومترا في الساعة.

 

ويعتقد هؤلاء العلماء بأن هذه الرياح هي السبب وراء اختفاء الطائرات والسفن التي تمرّ في مثلث برمودا، والذي يقع شمال المحيط الأطلسي، وتقدّر مساحة المثلث بنحو نصف مليون كيلومتر.

ووصف العلماء بأن الرياح التي تصل إلى هذه السرعة تشكل بما يسمّى "قنابل هوائية" يمكنها سحب السفن والطائرات، كما أنها تتسبب بإنشاء أمواج يصل ارتفاعها إلى 13م، وبالتالي يمكنها قلب السفن رأسا على عقب، بالإضافة إلى القدرة على تحطيم الطائرات.

 

وعندما استخدم العلماء أجهزة الرادار لما يحدث أسفل تلك السحب السداسية، وجدوا أن سرعة الرياح عند مستوى سطح البحر تصل إلى 170 ميلاً في الثانية، وهي أشبه بـ "قنابل هوائية" بإمكانها خلق إنفجارات هائلة، تؤدي إلى إنقلاب السفن، وتحطيم الطائرات، وقد رجحالباحثون بأن هذا التفسير العلمي هو السر وراء غموض مثلث برمودا.
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان