رئيس التحرير: عادل صبري 02:46 مساءً | الأربعاء 12 أغسطس 2020 م | 22 ذو الحجة 1441 هـ | الـقـاهـره °

الضغط النفسي أهم أسباب الإصابة بالقولون العصبي

الضغط النفسي أهم أسباب الإصابة بالقولون العصبي

سارة عادل - وكالات 14 نوفمبر 2013 15:04

يعتبر القولون العصبى من أكثر أمراض الجهاز الهضمى شيوعًا، وثبت ارتباطه بالإنسان منذ الطفولة، بسبب التعرض للضغط النفسى، وكذلك ضغوط العمل.

 

وتكون أعراض القولون العصبى على شكل إمساك "عدم التبرز لمدة يومين" ، أو فى صورة إسهال، أو كثرة عدد مرات التبرز، أو تعاقب الإمساك والإسهال، ويكون مصاحبًا عادة بألم فى البطن، ويختفى هذا الألم عقب قضاء الحاجة كما يكون مصحوبا بالانتفاخ والإحساس بشدة فى البطن أو كثرة الغازات أو مصاحب ببعض الأعراض النفسية الأخرى، مثل: خفقان القلب، أو اضطرابات النوم، أو الإحساس بالخوف، والقلق، ويعتبر تشخيص القولون العصبى قائما على الأعراض فقط التى يشكو منها المريض، بعد استبعاد الأمراض الأخرى التى تؤدى إلى هذه الأعراض.

 

وهناك ما يسمى حيثيات "روما" التى يعتمد عليها فى تشخيص القولون العصبى، حيث يجب أن يعانى المريض من هذه الأعراض معظم أيام الأسبوع على مدى ثلاثة أشهر على الأقل، ويمكن التشخيص بناء على هذه الحيثيات فيما عدا بعض الحالات التى توجد بها علامات الخطورة مثل فقدان الوزن حديثا، أو الإصابة بالأنيميا، أو نزيف شرجى أو ظهور ورم بالبطن محسوس، كما يجب التأكيد على أن أسلوب الحياة الذى يتبعه المريض قد يكون له دور فى تفاقم هذه الأعراض، مثل: عدم انتظام وجبات الطعام، والتدخين، والإكثار من المشروبات الغازية، وتناول الشاى والنسكافية بكثرة، وتناول الوجبات السريعة المحتوية على التوابل، والإضافات، مثل: المستطردة والإكثار من البقوليات مثل الفول واللوبيا والفاصوليا.

 

وبعض المرضى لا يتحملون بعض الخضروات، مثل: الفجل والجرجير والتى تزيد من حدة الأعراض ومن هنا تأتى أهمية أخذ التاريخ المرضى بشكل جيد؛ لمعرفة أنواع الأطعمة التى يتناولها، التى تتسبب فى زيادة الأعراض لتجنبها، علما أن كثيرا من المرضى يختلفون من حيث أنواع الأطعمة التى تسبب زيادة الأعراض لديهم.

 

ويعتمد العلاج أساسًا فى قضاء وقت مناسب مع المريض لطمأنته وإقناعه بأن هذا المرض ليس له أى عواقب وخيمة على صحته، ويمثل هذا جزءا رئيسيا فى العلاج، كما يجب إقناع المريض بالتعايش مع حالته المرضية وتحديد أنواع الأطعمة التى تسبب له الأعراض لتجنبها، ويمكن تسجيل بعض الأطعمة التى يتناولها لمناقشة هذه الأطعمة مع الطبيب ومعرفة ما يضره منها، كما يمكن علاج الإمساك بتناول الخضروات الطازجة وبعض العقاقير المستخلصة من النباتات الطبيعية وبعض الملينات الطبيعية، والتى لا تسبب مشاكل للمريض، وبالنسبة للمغص والتقلصات يمكن استخدام بعض عقاقير مضادة للتقلص لعلاج هذه الأعراض.

 

أما الحالات التى تعانى من الإسهال فيمكن استخدام بعض الفواكه والخضراوات، التى تعمل على التقليل من عدد مرات التبرز، مثل التفاح والجزر، كما يمكن استخدام بعض الأدوية التى تقلل من حركة الأمعاء الدقيقة.

 

وفى بعض الحالات الشديدة يمكن مراجعة الطبيب النفسى لاستخدام العلاج النفسى فى التخلص من الأعراض أو استخدام بعض مضادات الاكتئاب أقل من المستخدمة فى علاج الأمراض النفسية، التى تفيد فى مثل هذه الحالات.

 

وهناك أبحاث تجرى لاستخدام "برو بيتوكس" المصنعة من البكتيريا الموجودة بالزبادى لعلاج مثل هذه الحالات، التى أعطت نتائج جيدة فى مثل هذه الحالات.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان