رئيس التحرير: عادل صبري 03:03 صباحاً | الخميس 01 أكتوبر 2020 م | 13 صفر 1442 هـ | الـقـاهـره °

سوريا والدوحة و"الصبّاح".. عقبات تهدد "قمة الكويت"

سوريا والدوحة والصبّاح.. عقبات تهدد قمة الكويت

ملفات

قمة عربية سابقة

سوريا والدوحة و"الصبّاح".. عقبات تهدد "قمة الكويت"

أسامة إبراهيم 18 مارس 2014 18:44

 أثار مرض أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح والخلافات الخليجية، والأزمة السورية التي دخلت عامها الرابع وسط خلافات عربية، تساؤلات البعض حول إمكانية انعقاد القمة العربية المقبلة في الكويت من عدمه.

 

وقال المحلل السياسي د.أحمد أبو طالب، الباحث بمركز الرافدين للدراسات والبحوث الاستراتيجية، إن مرض أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، واحتمال وجوده في الخارج لاستكمال العلاج أو عدم تمكنه من حضور القمة، إن كان موجودًا داخل الكويت أثناء يومي القمة يومي 25 و26 من مارس الحالي، من أهم العقبات التي تقف أمام انعقادها.

 

وأضاف د.أبو طالب في مقال نشره اليوم بموقع "إيلاف"، أن استمرار الثورة السورية ضد نظام الأسد، وسط تجاهل دولي لدعمها وانقسام عربي حولها سيزيد تعقيد الموقف، خاصة بعد تجميد عضوية النظام السوري في الجامعة العربية منذ قرابة العامين.

 

وذكر الباحث الاستراتيجي، أن السبب الثالث فهو الخلاف الخليجي – الخليجي الذي وصل أوجه بسحب سفراء المملكة السعودية والإمارات العربية والبحرين من دولة قطر، في ظل توتر بين هذه الدول الأربعة، الذي وصل حدّ التهديد بعقوبات أخرى قريبة ضد دولة قطر إن لم تستجب لطلبات الدول الثلاثة التي تقول إنّها شبه اتفاقية أمنية وافقت عليها قطر سابقًا، ولكنها لم تلتزم بتنفيذها.

 

القمة والوضع العربي الصعب

 

وقالت جريدة الشرق القطرية، إن تفجر الخلاف بين الدول الخليجية الثلاث وقطر وضع الكويت في حرج قبيل القمة العربية، وهي التي كانت مواكبة لخلاف الدوحة مع الرياض وأبوظبي والمنامة، إلا أنها فوجئت فيما يبدو بقرار سحب السفراء الخليجيين من قطر، وهو ما فاقم من صعوبات تنظيم القمة العربية، فالخلل لم يعد عربيًا – عربيًا، بل انزلق لخلافات خليجية - خليجية.

 

تأثير المواقف العربية

 

قال السفير يحيى نجم، الدبلوماسي السابق وسفير مصر الأسبق فى فنزويلا، إن اجتماع وزراء الخارجية العرب بالقاهرة، سيشهد مواجهات ساخنة بين قطر وبين الدول التي سحبت سفراءها منها، (كالسعودية والإمارات والبحرين) من جانب، وبين قطر ومصر وسوريا من جانب آخر.

 

وفيما يخص حضور المستشار عدلى منصور قمة الدول العربية المقرر عقدها فى الكويت، أشار الدبلوماسى السابق، إلى أنه يأمل أن يعبر الرئيس المؤقت عن أزمة مصر، مشيرًا إلى إمكانية عقد اتفاقيات تجارية وسياسية وأمنية بين الدول العربية، تعمل على فتح مجالات لعمالة مصرية جديدة، وفرصة لتحسين التعاون بين مصر وليبيا، خصوصًا بعد ما تعرض له بعض المصريين من إرهاب فى ليبيا.


وأوضح السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق، ورئيس حزب المؤتمر، أنه من المفترض على جامعة الدول العربية، أن تضع الموقف الأخير لدول الخليج بشأن قطر ضمن جدول الأعمال، وإدماج إليها بعض المجموعات التى تهدد الأمن والسلم العربى على مستوى القمة، مؤكدًا أن هناك الكثير من الدول ستسلك نفس الطريق الذى اتخذته السعودية، حيث قامت موريتانيا، على إثر موقف السعودية، بحظر جماعة الإخوان واعتبارها جماعة إرهابية وسحب سفيرها من قطر.

 

وأشار "العرابي" إلى احتمالية عدم ذهاب الأمير القطرى إلى القمة فى الكويت وإرسال مندوب عنه أو وزير خارجيته، لحضور فعاليات القمة العربية، حتى لا يوضع في موقف محرج أثناء مواجهة الدول العربية وانتقادها له، مضيفًا أن أبرز القضايا التى من الممكن طرحها فى القمة العربية هى الإرهاب، وتدخل بعض الدول فى شئون الأخرى، والقضية الفلسطينية.

 

فيما عبر السفير الدكتور محمد إبراهيم شاكر رئيس المجلس المصرى للشئون الخارجية، عن أمله في خروج القمة العربية بنتائج إيجابية خلال انعقادها فى نهاية الشهر الجاري، معتقدًا احتمالية تغيب قطر عن حضور القمة.

 
وذكر شاكر أن أهم ما يمكن أن يحققه العرب من هذه القمة هو العمل العربى المشترك وقيامهم بتوزيع الأدوار بينهم، ليصبحوا قوة واحدة لا يستطيع أحد من العالم الخارجى تفتيتها، مبينًا أن السبب الرئيسى وراء إنشاء الجامعة العربية، هو العمل المشترك بين تلك الدول.

 

 

شاهد الفيديو..

- http://www.youtube.com/watch?v=PqUgM5uMUVs

 

اقرأ أيضًا:

- لأول مرة.. عدلي منصور يشارك في قمة دولية

- قمة الكويت تدعو مؤسسات المال للمشاركة في تنفيذ قراراتها

- سياسيون: "الإخوان" سبب غياب "خارجية قطر" عن القمة

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان