رئيس التحرير: عادل صبري 07:05 مساءً | الجمعة 18 سبتمبر 2020 م | 30 محرم 1442 هـ | الـقـاهـره °

قيادي بـ "طريق الثورة":الدستور يحمي مصالح الجيش والسيسي

قيادي بـ طريق الثورة:الدستور يحمي مصالح الجيش والسيسي

ملفات

الناشط السياسي محمد ممدوح

قيادي بـ "طريق الثورة":الدستور يحمي مصالح الجيش والسيسي

حوار: محمد سيد 15 يناير 2014 12:54

 

قال محمد ممدوح، القيادى بجبهة طريق الثورة إن الدستور المعدَل مصنوع على مقاس الجيش و السيسي ليحميهما و يفرض لهما حصانة خاص بعيداً عن الشعب الذى أصبح معرضاً كله للمحاكمات العسكرية من أجل عيون الجيش.

 

و أضاف ممدوح فى حواره لـ"مصر العربية"أن أبو الفتوح و صباحى ليس لهما فرص فى الانتخابات الرئاسية المقبلة، و نصحهما بعدم الترشح لأن التيجة الحتمية لأىٍ منهما هى الخسارة و جر أذيال الخيبة على حزبيهما.

 

فيما استنكر ممدوح محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية و التى كانت أحد المطالب لثورة ينايرإلغاء محاكمة المدنيين أمامها؟،بينما يحاكم الجواسيس و القتلة أمام المحاكم المدنية.

 

يذكرأن ممدوح كان مشاركاً في جميع التحركات الثورية  وعضو مؤثر في أهم الحركات الثورية في مصر ، لا يحب الظهور المستمر على الإعلام وشاهد عيان على أحداث الاتحادية وصاحب المفاوضات مع لجنة الخمسين على الغاء الأحكام العسكرية ، " مصر العربية" تحاور محمد ممدوح القيادي بجبهة " طريق الثورة" و " تحالف ثوار مصر"  و " الجبهة الشعبية الثورية" ليروى شهادته وتفاصيل مفاوضاته .

فإلى نص الحوار

 

  • كيف ترى الأنظمة التي توالت على مصر في الفترات الأخير؟

الأخطر والأسوأ والأكثر شراسة كان نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك وخطورته أنه مستمر للآن، فقد توهمنا إزالة رأس السلطة وأننا انتصرنا على النظام ولكنه كالأخطبوط  و له أذرع كثيرة وسياساته  التى ينتح عنها قمع والانحياز لفئة 2 %  فقط  من الشعب المصرى هى  التي لديها مصالح معهم.

إذن ما هى الأنظمة الأسوأ بعدها طالما عددت و حددت؟

ثم يأتي ثاني أسوأ نظام وهو المجلس العسكري، فعقب 11 فبراير حاول المجلس العسكري أن يمتص الحالة الثورية المتواجدة في البلد حينها، حيث عمل على تقسيم الناس في الاستفتاء كما حافظ على رجال مبارك؛ والثالث في الخطورة هو نظام الإخوان المسلمين لأنهم منحوا الفرصة فقد أيد مرسي معظم الشعب فكان يستطيع الانحياز للثورة لكونه اول رئيس منتخب مدني ولكن الاخوان كان لديهم اجندة خارجية منذ جلوسهم مع عمرسليمان في الخفاء وحاولوا اختطاف الدستور لصالحهم ، والنظام الحالي الرابع في الخطورة لسبب بسيط لأن تجربته لم تنته بعد ، ولكن السيسي فعل ما قاله عن الإخوان إنهم ارادوا الانتخابات سلم للوصول للحكم ومن ثم اسقاط السلم فهو وصل لازاحة الاخوان المسلمين عن طريق التظاهرات وهو الآن يحاول أن يمنعها بقانون التظاهر.

 

  • لماذا أيدتم مرسي في انتخابات الرئاسة وبعدها تظاهرتم ضده؟

أيدنا مرسي في الجولة الثانية للانتخابات عندما كان يواجه مرشح النظام السابق أحمد شفيق "فعصرنا على أنفسنا ليمونة" واخترناه، وقررنا الانتفاضة ضده في معركة الدستور ومع أول قتيل سقط في أحداث الاتحادية التي كنت شاهد عيان فيها على كل شيء لأني كنت في قلب الصدام حينها.

 

 

  • من كنتم تؤيدون في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة؟

في الجولى الأولى كنا نحاول العمل على التوفيق بين عبدالمنعم أبو الفتوح وحمدين صباحي وقولنا لهما إنها مرشحا الثورة ولكن في النهاية المحاولة فشلت لأن كلا منهما فكر في نفسه ومصلحته والسلطة وأخذنا في النهاية جانب أبو الفتوح .

 

  • ماذا تتوقع لصباحي وأبو الفتوح في الانتخابات المقبلة؟

الاثنان فرصهما معدومة وأنصحهما بعدم الترشح في الأساس للانتخابات الرئاسية، ولكل منهما أن يكتفي بالحزب الذي أسسه وكفى.

 

الدستور في أية فترة أو دولة في العالم يكتب وفقاً لشبكة المصالح والسلطة التي يكتب فيها، والدستور الجديد كتب في ظل نفوذ وسيطرة الجيش الذي يحكم حاليا فمن الطبيعي أن يحاول الدستور الحفاظ على مكتسبات الجيش والسيسي.

 

  • وما رأيك في مادة المحاكمات العسكرية للمدنيين؟

أولاً كذب من يقول إن مادة المحاكمات العسكرية لمحاكمة من يعتدي على منشآت الجيش فقط، حيث تم تحويل عادل حبارة الذي قتل جنود الجيش في سيناء لمحكمة أمن الدولة العليا وهي محكمة مدنية، وعزام عزام الجاسوس الإسرائيلي كان يحاكم أمام محكمة الجنايات وهي مدنية ونفس الأمر بالنسبة للجاسوس الأردني.

هل هذا يعنى أن المدنيين فقط هم من يحاكمون أمام"العسكرية"؟

 نعم، أنا أعنى ذلك، فالمحكمة العسكرية تحاكم المصريين "الغلابة" مثل أهالي جزيرة القرصاية الذين أراد الجيش أن يجعلها معسكرا له فاعترض الأهالي فقتل بعضهم وحاكم بعضهم محاكمة عسكرية، وكذلك النشطاء السياسيين والباعة الجائلين أيضا هم من يتعرضون لمحاكمات عسكرية وليس من يمثل تهديدا حقيقيا للأمن القومي، كما أنهم فتحوا مادة المحاكمات العسكرية ولم يحددوها فأصبح إذا اختلفت مع العاملين بـ"بنزينة" تابعة للجيش تحاكم عسكريا ولو صحفي نشر مستندات عن شركة وجاءت القوات المسلحة لتقول إن هذه المؤسسة تابعة لها يحاكم الصحفي عسكريا ايضا، فأصبح الشعب المصري كله تحت عرضة المحاكمات العسكرية.

 

  • كيف دارت المفاوضات بينكم وبين أعضاء لجنة الخمسين؟

تواصلنا مع كل أعضاء لجنة الخمسين وقدمنا كل المبررات الموضوعية لرفضنا لهذه المادة، وحصلنا على وعود من أعضاء اللجنة بإسقاطها؛ ولكن في التصويت النهائي سمح هؤلاء الأعضاء بتمرير هذه المادة بل بعضهم من يدعي الثورية وصوت لها، فقد رضخ هؤلاء لضغوط السلطة واختاروها بدلا من اختيار الشعب.

 

  • ماذا دار في اللقاء المغلق بينكم وبين عمرو موسى رئيس لجمة الخمسين؟

التقينا بعمرو موسى كممثلين لمجموعة من القوى الثورية والشخصيات العامة لإبداء الاعتراض أولا على سرية جلسات التصويت على الدستور، وهو وعد بأن الجلسة النهائية سيكون بها إعلان للتصويت حتى نعلم من ينحاز لصالح الثورة ومن يصوت بخلاف هذا، ولكن الإذاعة جاءت بشكل " أزرار" أمامه ولم نعلم من صوت على المادة ومن اعترض، كما وعدنا ببحث مسألة المحاكمات العسكرية مع الجيش للوصول لأفضل صيغة فجاءت أفضل الصيغة وهي محاكمة الشعب كله أمام القضاء العسكري.

 

ما موقفكم النهائي من الدستور وماذا ستفعلون في 25 يناير القادم؟

نحن ندعو المصريين للتصويت بـ"لا" على مسودة الدستور لأنه يهدر الحقوق الرئيسية للشعب المصري، ونؤكد مشاركتنا في 25 يناير القادم لاستكمال ثورة يناير 2011 بموجاتها الثورية المختلفة والمطالبة بالقصاص من قتلة الشهداء.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان