رئيس التحرير: عادل صبري 05:02 مساءً | الأربعاء 02 ديسمبر 2020 م | 16 ربيع الثاني 1442 هـ | الـقـاهـره °

نجلة مصطفى مشهور: ثلث طلابنا من أبناء الضباط والقضاة

نجلة مصطفى مشهور: ثلث طلابنا من أبناء الضباط والقضاة

ملفات

وفاء مشهور

ترأس مجلس إدارة مدارس حراء الإسلامية..

نجلة مصطفى مشهور: ثلث طلابنا من أبناء الضباط والقضاة

أمل ناصر 23 نوفمبر 2013 13:54

وصفت وفاء مصطفى مشهور، رئيس مجلس إدارة مدارس دار حراء الإسلامية، ونجلة مصطفى مشهور، المرشد العام الأسبق لجماعة الإخوان المسلمين، الاتهامات الموجهة للمدارس ذات التوجه الإسلامي بأنها حملة أمنية، حسب تعبيرها.

وقالت مشهور إن ما يحدث هو هجمة إعلامية على المدارس الإسلامية، التي طالما خرجت أوائل الطلبة، مشيرة إلى أن قرارات وزارة التربية والتعليم تمثل تكرارًا للهجمة التي حدثت عقب أحداث 1982 مع بداية حكم مبارك "الديكتاتوري"، وفرض القبضة الأمنية على المدارس الخاصة، على حد قولها.

 

وكشفت نجل المرشد الراحل عن أن ثلث التلاميذ الذين يدرسون كتاب الرشاد المثار حوله جدل كبير من أبناء ضباط الشرطة والجيش والقضاء.

 

"مصر العربية" التقت مشهور، في هذا الحوار..

 

هل تلقيتم أي انتقادات أو شكاوى من أولياء الأمور بسبب تدريس كتاب "الرشاد"؟

 

 

لم نتلق أي شكوى أو اعتراض منهم، بل لاقى الكتاب إعجاب أولياء الأمور، وكانوا يدرسونه لأبنائهم في المنازل، بما فيهم أولياء الأمور من ضباط الشرطة والجيش والقضاء، فثلث تلاميذ مدرستنا من أبناء هذه الفئات.

 

 هل انخفضت نسبة أبناء ضباط الشرطة والجيش والقضاء في المدرسة بعد 30 يونيو؟

 

إطلاقٌا.. بل على العكس من ذلك فالنسبة تزايدت بصورة ملحوظة، وتلقينا تأشيرات من المحافظ بطلب قبول دفعة جديدة ولم نعترض، واستقبلنا الجميع.

 

 

*أنتم متهمون بـ "أخونة التعليم" وتدريس كتب تحوي فكر جماعتكم مثل كتاب الرشاد؟

 

لا يوجد شيء اسمه أخونة التعليم، وكتاب الرشاد هو كتاب يدرس ضمن مناهج إضافية موافق عليها من قبل موجهين وتربويين بوزارة التربية والتعليم، فمع الكتاب يدرس منهجان إضافيان متعلقان باللغة الانجليزية والحاسب الآلي. ومن المدرج بلائحة مدارس دار حراء أن يدرس منهجُا إضافيًا منذ سنوات منذ سنوات، ويتم اختياره بحسب احتياجات المرحلة السنية، وكتاب الرشاد محل الأزمة كان يدرس لمدة ثلاث سنوات في ظل الوجود الأمني وإشرافه على المدرس عقب 2001، فالكتاب متنوع المواضيع، ولا أعرف وجه الاعتراض عليه بعد مرور سنوات على بدء تدريسه.

 

ماذا عن طبيعة العملية التعليمية بمدارس دار حراء؟

 

المدرسة هي الوحيدة على مستوى الجمهورية التي تضم منصبًا مشرفًا تربويًا، وهو المنوط  بتقييم المعلمين، ويشرف على معرفة دور المعلم في مناقشة الظواهر التي تستجد على الطلاب، فبعد ثورة يناير، كان لزامًا علينا أن نتعامل مع الطلاب بطريقة تتناسب مع درجة الاستيعاب الجديدة التي اكتسبوها، فقمنا بتنظيم دورة تدريبية للمعلمين ومديري المدارس الخاصة والحكومية، تختص بالتعامل مع الطفل الشاب، بدرجة من اليقظة والإدراك للواقع الجديد.

 

 

*لكن مدارس الإخوان قد تستغل لنشر فكر العنف والإرهاب؟

 

من الواضح أن هذه الاتهامات تتبع نفس النغمة التي تنتهجها الأجهزة الأمنية منذ قديم الأزل، والمتمثلة في التعامل مع المدارس التي تحمل الصفة الإسلامية كأنها إرهابية، وهذه هي اللغة التي تخاطبنا بها لجان المتابعة المنبثقة من الوزارة، فهم يدعون أن كتاب الرشاد يغرس العنف في نفوس الطلاب، وكان ردي أن الكتاب مطابق للمنهج التعليمي، ولم يشتك منه أي من أولياء الأمور أو الموجهين.

 

*ألا يعد احتواء الكتاب على معلومات حول القضية الفلسطينية إقحامًا للسياسة في العملية التعليمية؟

 

أتعجب من المدعين بأن القضية الفلسطينية هي التي تغرس العنف في قلوب وعقول الأطفال.. إنها قضية الأمة بأكملها، فهي قائمة والكل يعترف بها، وعلينا أن نعرف الأطفال بمدى عدالة هذه القضية، فالكتاب يركز على الأخلاق والتعامل والآداب والالتزام، وقضية فلسطين هي جزء من منهج كامل.

 

*هل تتوقعون استمرار الهجوم على مدارسكم وربما إغلاقها؟

 

على الجميع أن يعلم أنه من الواجب استيعاب آراء الطلاب، فمدارس

 

دار حراء تحوي داخلها كافة الأفكار من مختلف الطبقات، والطلاب الآن أصحاب قرار، وعلينا كمؤسسات تعليمية أن نراعي مستجدات المشهد، فبعض المدارس الأخرى غير قادرة على السيطرة على الحورات داخل أسوارها، ولكننا مهتمون بإعطاء فسحة ومساحة لإبداء الرأي، فما يقلقني أن هذه الهجمة على مدارسنا يكون ضحيتها التلاميذ في المقام الأول، فنحن نتخذ قضية استيعاب هذا الجيل، الذي يسبق سنه بكثير، كأول اهتماماتنا، ولذا فإني أناشد القيادات بأن يعطوا الفرصة للأطفال أن يتلقوا التربية المتكاملة.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان