رئيس التحرير: عادل صبري 04:30 مساءً | السبت 15 أغسطس 2020 م | 25 ذو الحجة 1441 هـ | الـقـاهـره °

"مرسي" يكشف تفاصيل 2 و3 يوليو

مرسي يكشف تفاصيل 2 و3 يوليو

ملفات

مرسى - السيسى - صدقى صبحى

وقائع جديدة عن كواليس الانقلاب ..

"مرسي" يكشف تفاصيل 2 و3 يوليو

خالد كامل 13 نوفمبر 2013 10:47

كشف أحد أبرز المحامين وعضو هيئة الدفاع عن الرئيس المعزول محمد مرسي -الذي طلب عدم ذكر اسمه- عن كواليس الزيارة التي قام بها الفريق للرئيس المعزول أمس في محبسه بسجن برج العرب.

 

ولفت إلى أن فريق الدفاع سيعلن عنها في مؤتمر صحفي اليوم بمقر حزب الاستقلال "العمل الجديد سابقاً" وحصلت "مصر العربية" على تفاصيل الكواليس قبل الإعلان عنها.


 قال المحامي، إن الرئيس ينزل الآن بمستشفى السجن ويقيم بجناح كبير بالسجن به غرفة ملحقة وصالون لاستقبال الضيوف.

 

وأضاف لـ"مصر العربية" في تصريحات خاصة، أن الرئيس حدثهم عن تفاصيل 2 يوليو قائلا: "لقد حضر السيسي إلى مكتبي بدار الحرس الجمهوري وأخبرني بأنه سيقوم بالانقلاب ولم يكن في استطاعتي عزله".


كما  أبلغني -والكلام للرئيس مرسي- بأنني قيد الإقامة الجبرية منذ اليوم، وأنه أصدر أوامره لقيادة الجيوش بعدم الرد على أي اتصالات تردهم من القصر منذ الـ27 من يونيو نتيجة لسوء الأحوال بالبلاد، فوبخته وقرعته، وقلت له إن هذا انقلاب لغرض في أنفسهم وليس لمصلحة الشعب.

 

واستكمل المحامي نقلاً عن الرئيس المعزول: "بعدها في يوم 3 / 7 تم الاستيلاء على القصر من قبل الجيش، واعتذرت قوات الحرس الجمهورى عن عدم استطاعتهم الوقوف أمام الانقلاب، وتم إخراج كل من في القصر، وعزل الحارس الشخصي للرئيس، الذي ودع الرئيس باكيا، وتم نقل الرئيس إلى القاعدة البحرية  في أبوقير بمحافظة الإسكندرية".


ونوه المحامي مشدداً بقوله: "أي أن الرئيس لم يكن موجودا بالحرس الجمهوري وقت المجزرة كما ادعى قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي"، على حد قوله نصاً.

 

وشدد قائلا: "السفير رفاعة الطهطاوي رئيس ديوان رئيس الجمهورية سابقاً أحد الرجال القلائل في هذا الزمان، حيث أصر على الاستمرار مع الرئيس ورفض المغادرة رغم إلحاحهم عليه، وعندما أصروا على إبعاده بالقوة رفض وأصر على الاستمرار مع الرئيس، وكان يبيت معه في غرفته قلقاً عليه من محاولة إيذائه أو تصفيته ثم يعلنون للشعب أنه انتحر".

 

وأوضح المحامي أنه تم نقل الرئيس ومرافقيه يوم الثالث من يوليو إلى القاعدة البحرية بعد صلاتهم العصر، أى قبل إعلان السيسي عن خارطة الطريق وعزل الرئيس الشرعي للبلاد، وتم قطع الأخبار عنه بعد ذلك.

 

واستطرد قائلاً: بعدها قام الفريق صدقي صبحي رئيس الأركان بمقابلة الرئيس بدار الجرس الجمهوري ، وحاول أن يحصل منه على اعتراف بما جرى من عزله، مؤكداً له أنهم على استعداد لتوفير قصر بأي مكان سواء في مصر أو خارجها، واقترح عليه المغادرة إلى تركيا أو قطر، لكنه رفض وقال: دونها الرقاب، وأنا لا أخون شعبي وبلدي أبدا"، فرد رئيس الأركان قائلا: "انتهى مشروعكم ودولتكم وسنقتلكم جميعا ونعتقل كل جماعتك".


كما أوضح المحامي أن الرئيس قال لهم: "إنه عندما زارتني كاترين آشتون علمت من حديثها أن الشارع ساخن، وأن المظاهرات تملأ مصر فازددت إصراراً على موقفي".

 

وأكمل الرئيس بحسب كلام المحامي: "حاولت آشتون إقناعي بالاستقالة والتنحي، وأن يدخل الإخوان في العملية السياسية، ورفضت بشدة ونهرتها وسألتها: أين حقوق الإنسان والحريات والديمقراطية التي تتغنون بها ليل نهار أم أنها الديمقراطية فقط التي توافق مصالحكم وأهواءكم؟ وأنهيت الحوار وتركتها إلى غرفة أخرى، وجاءت ورائي، ولم ألتفت إليها".


وتابع المحامي: "وبدأت الأخبار تصل إلى الرئيس وعلم بفض رابعة والنهضة، مما أغضبه وأبكاه بكاءً حاراً شديداً وازداد إصراره، مؤكداً أنه لا تصالح مع سافكي الدماء، قائلا: دمي أرخص من دماء شعبي الذي اختارنى للمسئولية والذي استشهد من خيرته في سبيل الشرعية والحرية ولن أخذله".

 

وفيما يتعلق بكواليس المحاكمة قال المحامي: الرئيس لم يوكل أحدا بالدفاع عنه، ورفض المحاكمة لأنها غير شرعية، كما قام الرئيس بتوكيل المحامين لاتخاذ الإجراءات القانونية ضد قادة الانقلاب والمشاركين فيه ومحاكمتهم.

 

واختتم حديثه معنا قائلا: "السيد الرئيس يحيي صمود الشعب المصري، ويقول لهم إنه من أمامهم صامد على الحق فليثبتوا".


ونقل رسائل الرئيس المعزول إلى المؤسسات، وكانت: "على الجيش أن يعود لثكناته ولا يستمر في قتل إخوته و أخواته من المصريين، فهذا عار لن يغفره له الشعب المصرى أبداً، وعلى القضاة ألا يتورطوا في مثل هذه المؤامرة التي قادها السيسي لأغراضه الشخصية، ولطمعه في الكرسي لا لصالح البلاد والعباد فهم حصن العدالة وملاذ المظلومين"، مشيرا إلى أن التاريخ لن يرحم كل من تورط في الانقلاب، وسفك دماء المصريين الزكية على اختلاف عقائدهم ومشاربهم السياسية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان