رئيس التحرير: عادل صبري 01:26 مساءً | الأربعاء 28 أكتوبر 2020 م | 11 ربيع الأول 1442 هـ | الـقـاهـره °

إحياء ذكرى "الأربعين" لجمال الغيطاني ..غدًا

إحياء ذكرى الأربعين لجمال الغيطاني ..غدًا

ميديا

الأديب الراحل جمال الغيطاني

إحياء ذكرى "الأربعين" لجمال الغيطاني ..غدًا

آية فتحي 28 نوفمبر 2015 13:06

 تنظم العامة دار الكتب والوثائق القومية برئاسة الدكتور شريف شاهين، ذكرى أربعين الأديب الراحل جمال الغيطانى، وذلك صباح غدًا الأحد 29 نوفمبر 2015 بقاعة علي مبارك للندوات بمبنى دار الكتب المصرية على كورنيش النيل بحضور عدد كبير من الأدباء والصحفيين والفنانين من محبي الغيطاني.

 

وتضم الفاعلية  عرض فيلم وثائقي عن حياة الراحل الكبير وعن الجوانب الخفية في حياته وأهمها الفترة التي قضاها كمراسل حربي في حرب الاستنزاف و عبور أكتوبر العظيم، ويحكي  الأديب يوسف القعيد  ذكرياته مع الراحل الكبير ومسيرتهما الأدبية وصداقتهما مع الأديب العالمي نجيب محفوظ .


رحل الغيطاني عن عمر يناهز الـ70 عامًا صباح  الأحد الموافق 18 أكتوبر 2015، وكان الغيطاني يعمل عقب تخرجه  عام 1962 عمل في المؤسسة العامة للتعاون الانتاجي رسامًا للسجاد الشرقي، ومفتشًا على مصانع السجاد الصغيرة في قرى مصر، كماعمل مديرًا للجمعية التعاونية لخان الخليلي، رغم أن تلك الأعمال التي شغلها الغيطاني كانت بعيدة عن العمل الأدبي إلا أن الإحتكاك بالعمال والزيارات المتنقلة لمحافظات مصر خلفت في كتاباته أثرًا جيدًا.

ومثل كثير من مثقفين جيله ذاق الغيطاني مرار الإعتقال،  فدخل المعتقل عام 1966 بتهمة الانتماء إلى تنظيم ماركسي سري،  وقضى  ستة شهور بالمعتقل، متجرعًا من كأس التعذيب والحبس الإنفرادي.

بعد أن صدر  المولود الأدبي الأول للغيطاني " أوراق شاب عاش منذ ألف عام"  نادته صاحبة الجلالة، فعمل مراسل حربي في جبهات القتال وذلك لحساب مؤسسة أخبار اليوم، شهد خلالها حرب الاستنزاف على الجبهة المصرية، وحرب  1973 على الجبهتين المصرية والسورية،  وزار الجبهة العراقية خلال الحرب مع إيران، ثم   انتقل للعمل في قسم التحقيقات الصحفية، وبعد إحدى عشر عامًا صعد الغطياني خطوات جيدة في السلم الصحفي فأصبح رئيسًا للقسم الأدبي بأخبار اليوم، ثم أسس جريدة أخبار الأدب في عام 1993، شغل منصب رئيس التحرير بها حتى الآن.

للغيطاني موروث كبير في الرواية فأنار بروايته العمل الأدبي، والتي منها" الرفاعي، خطط الغيطاني،  إتحاف الزمان بحكاية جلبي السلطان، رسالة في الصبابة والوجد، شطح المدينة، هاتف المغيب، سفر البُنيان، حكايات المؤسسة، إتحاف الزمان بحكاية جلبي السلطان".


كما يعُد الغيطاني قاص بدرجة ممتاز فصدر له العديد من المجموعات القصصية :"أوراق شاب عاش منذ ألف عام، أرض.. أرض، الزويل، الزينى بركات،  الحصار من ثلاث جهات، حكايات الغريب، أحراش المدينة، منتصف ليل الغربة".


توجت الجوائز التي حصدها بجائزة النيل للآداب وهي التي وصفها بـأنها بالأقرب لقبله، فقد حصل قبلها على العديد من الجوائز ففي عام 1980 حصل علىجائزة الدولة التشيجيعية في الرواية، وعام 1997جائزة سلطان العويس، وجائزة لورا باتليون الفرنسية لكتاب التجليات في 2005 مناصفة مع المترجم خالد عثمان، و1980 وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى مصري، وعام 1987 وسام الاستحقاق للآداب والفنون من طبقة فارس، 1994 جائزة الصداقة العربية - الفرنسية، وبعام 2006 جائزة جرينزانا كافور للأدب الأجنبي- إيطاليا.

اقرأ أيضًا:-

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

     

    اعلان