رئيس التحرير: عادل صبري 06:16 مساءً | الخميس 25 فبراير 2021 م | 13 رجب 1442 هـ | الـقـاهـره °

بعد إقالة مجاهد ...مثقفون: كرسي وزير الثقافة هو المطلوب

بعد إقالة مجاهد ...مثقفون: كرسي وزير الثقافة هو المطلوب

ميديا

عبدالواحد النبوي وزير الثقافة المصري

بعد إقالة مجاهد ...مثقفون: كرسي وزير الثقافة هو المطلوب

آية فتحي 27 يوليو 2015 13:42

لم يكن خبر إقالة عبدالواحد النبوي، وزير الثقافة، لأحمد مجاهد رئيس الهيئة العامة المصرية للكتاب، مرضي على الإطلاق لقطاع كبير من المثقفين،  والذين زاد الأمر معهم إصرارًا بالمطالبة بإقالة وزير الثقافة نفسه متهمينه بأنه يحاول أخونة الوزارة بحزمة القرارت التي يتخذها بإقالة أشخاص وتعيين آخرين من "شلته" وهو الأمر الذي رصدناه في التقرير التالي.

فطالب الفنان التشكيلي محمد عبلة من وزير الثقافة بأن يرحل من منصبه، متهمه بالفشل في فهم إدارة الوزارة، حيث أن الأمر غير متوقف على أشخاص وإنما الفساد في النظام نفسه وهو الأمر الذي يحتاج إلى إعادة هيكلة.


وأوضح عبلة في تصريح خاص لـ"مصر العربية" أن اجتماع المثقفين مساء اليوم الثلاثاء 27 يوليو مع المهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء المصري، ستكون مطالبهم فيه أكبر من إقالة الوزير، حيث سيناقش الاجتماع  المخاطر الحقيقة التي بدأت تتكشف في محاولة جادة من النبوي بأخونة الوزارة.


وتابع بأنه يستشعر الخطر على حال ومستقبل الثقافة المصرية، ومن الواضح أن الحكومة المصرية غير متفهمة لدور الثقافة ولا أهميتها.


ومن جانبه قال الشاعر زين العابدين فؤاد، في تصريح خاص لـ"مصر العربية" إن الأمر غير متوقف على وزير الثقافة أو إقالة أشخاص بعينهم، وإنما الأمر واضح أنه محاولة لإبعاد المثقفين عن الحياة العامة.


وأضاف فؤاد أن عبدالواحد النبوي ينفذ سياسة الحكومة بتسليم مفاتيح الثقافة لتيارات سلفية وإخوانية بالرغم من إدعائها أنها تحارب الإرهاب، لأن من يحارب الإرهاب لا يمنع الفن ميدان، ولا يجعل وزارة الثقافة تابعة للأوقاف.


وأعرب فؤاد عن مخاوفه على الدكتورة إيناس عبدالدايم، رئيس دار الأوبرا المصرية، بأن تلحق بمحمد عفيفي رئيس المجلس الأعلى للثقافة السابق أو بأحمد مجاهد، مضيفًا أنه حتى إذا تغير وزير الثقافة سيظل الوضع على ما هو عليه مالم تقتنع الحكومة بتغيير جزء من سياستها.


كما رأى الشاعر سعيد شحاتة ضروة غقالة وزير الثقافة نفسه، وليست إقالة أحمد مجاهد لأنه عمل بشكل جيد في الفترة الأخيرة، موضحًا أن ما يجرى في وزارة الثقافة المصرية حرب مصطنعة.

وناشد سعيد بضرورة إقالة النبوي بسبب إقالتة لشخصيات مثل محمد عفيفي، رئيس المجلس الأعلى للثقافة السابق، وأنور المغيث، رئيس المركز القومي للترجمة السابق، لأنه يرغب في تعيين "رجالته"، ويغير أشخاص بدلًا من أن ينظر إلى الفساد المستشري في داخل الوزارة.


ووصف الروائي سعيد الكفراوي الوضع بأنه عبارة عن "خناقة بين مجموعة من اصحاب المصالح، لأنه لا يرى الوزير يختلف كثيرًا عن أحمد مجاهد، والدليل على ذلك أوضاع الثقافة المصرية، فالوزير يرغب في تعيين أشخاص تحمل قيم فكرية معينة لتنفيذ مشروعه في خدمة السلطة، وهو الأمر الذي يختلف مع مشروع مجاهد.


وحول المطالب التي تنادي بإقالة وزير الثقافة قال الكفراوي، في تصريح خاص لـ"مصر العربية" إنه الوضع الحالي استمرار لنقطة الصفر، فبعد الثورة تغير خمسة وزارت حتى الآن، ورغم ذلك فالثقافة في أسوء حالاتها، سواء في النشر أو المشاريع الثقافية أو فتح أفق لثقافات جديدة تعبر عن الناس.


وكان  الأمر قد بدأ ببيان من بعض المثقفين جاء فيه "إننا نطالب  وزير الثقافة الدكتور عبد الواحد النبوي بعدم تجديد انتداب أحمد مجاهد لما وصل إليه حال هيئة الكتاب من مستوى متدني، والتي أصبحت غارقة في العشوائيات وتدار بالأهواء الشخصية، وصارت عائمة على بركة من الفساد الإداري والمالي، وتم إقصاء  أبنائها من الخبرات والكفاءات، والتي استحوذ تقريباً على كل مناصبها المعارف والمحسوبيات"


الأمر الذي استجاب له الوزير صباح اليوم الأثنين الموافق 27 يوليو 2015 بإقالة مجاهد، وتكليف الكاتب حلمي النمنم رئيس دار الكتب والوثائق، قائمًا بأعمال رئيس الهيئة العامة للكتاب، لحين تعيين رئيس جديد للهيئة.


اقرأ أيضًا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان