رئيس التحرير: عادل صبري 10:57 صباحاً | الجمعة 13 ديسمبر 2019 م | 15 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

عبد الحليم لما يحبني

عبد الحليم لما يحبني

فن وثقافة

عبد الحليم حافظ

عبد الحليم لما يحبني

نغم علام 28 مارس 2015 14:16

حليم حليم بأسلوبه الرقيق، وعينيه الدامعتان، صوته الهادئ الذي يجتاحه الألم، وشخصيته الحالمة إلى ما لا نهاية.. حليم الأسمر ذي الملامح الريفية التي تتخفي خلف ابتسامة عذبة في الكبر وحائرة مع ثقة خفية وتحد في بدايات الشباب.. حليم.. هل هو فتى أحلامي؟


وسط حياة سريعة ومجتمع غلب عليه التعقيد، ووسط زحام التكنولوجيا والتطور هل يوجد مكان له من الأصل؟

حليم.. حاولت أن أتخيل أنه أحبني بكل تفاصيل شخصيته الساحرة ماذا أفعل؟

فكرت كثيراً و تخيلت تلك العلاقة بكل تفاصيلها

من "تسبيل،

نحنحة،

ملل

غيرة لأتفه الأسباب

حب حالم،

وخيالي،

حياة بطيئة " لا تصلح لي في الغالب،

وتوصلت الى أنني سوف أعطف عليه، ولكنى أدركت حقاً أن حليم ليس له مكان في مجتمعنا. خطرت على ذهني بعض المواقف المضحكة مثل:

"حليم بعتلي ماسج عالواتس"

فمقارنةً بالتليفون القديم و مكالمة نص الليل بعد أن ينام والدي حتى لا يكتشف سر هذا الحب،

وفي المقابل رأيت سهولة الحياة الحالية عندما يمكنه أن يعبر لي عن حبه و سيصل لي في أي لحظة و كل هذا في أقل من نصف دقيقة فحليم ما زال ليس له مكان بيننا.

ففي النهاية أود أن أوضح أنني لا أسخر من شخصية حليم و لكن فقط نحن نضع محاكاة بسيطة لحياة حليم في 2015 بمناسبة ذكراه، رحم الله عبد الحليم حافظ و عاش لنا فنه. فهل عبد الحليم يمكن أن يكون فتى أحلامك في 2015 ؟!.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان