رئيس التحرير: عادل صبري 08:12 مساءً | الاثنين 28 سبتمبر 2020 م | 10 صفر 1442 هـ | الـقـاهـره °

الإسكندرية السينمائي يحتفي بالملك ونجمة الجماهير وفيلسوف السينما

الإسكندرية السينمائي يحتفي بالملك ونجمة الجماهير وفيلسوف السينما

ميديا

محمد منير ونادية الجندي وداوود عبد السيد

الإسكندرية السينمائي يحتفي بالملك ونجمة الجماهير وفيلسوف السينما

أ ش أ 25 مايو 2014 08:34

يشهد سينمائي" target="_blank">مهرجان الإسكندرية السينمائي في دورته الثلاثين، التي تعقد خلال الفترة من 10 إلى 16 سبتمبر القادم، عدة مفاجآت بعد قيام إدارة المهرجان بوضع خطة جديدة ليخرج للنور في ثوبه الجديد احتفالا بمرور 30 عاما على إنشاء المهرجان.

 

وتأتي في مقدمة هذه المفاجآت قرار إدارة المهرجان برئاسة الناقد الأمير أباظة، بتكريم المطرب الكبير محمد منير "الملك"، الذي يمتلك رصيدًا سينمائيًا بلغ 12 فيلمًا إلا أن تأثيره في السينما لا يقاس بعدد أفلامه التي قدمها ووقف خلالها بجانب كبار النجوم في السينما، ينافسهم في الأداء ودرجة تقمص الشخصية التي يؤديها، وكانت أولى خطواته في عالم السينما على يد المخرج الراحل يوسف شاهين من خلال فيلم "حدوتة مصرية "عام 1982، بعدها توالت أفلامه، فقدم مع شاهين عام 1986 فيلم "اليوم السادس".

 

كما تعاون مع المخرج خيري بشارة في فيلم "الطوق والأسورة"، ومع النجمة فاتن حمامة فيلم "يوم حلو ويوم مر"، ثم قدم أفلام "شباب علي كف عفريت"، "اشتباه"، "ليه يا هرم"، "البحث عن توت عنخ آمون"، "حكايات الغريب"، و"المصير"، وضيف شرف في فيلم "مافيش غير كده"، وكانت آخر أفلامه مع المخرجة اللبنانية جوسلين صعبًا في فيلم "دنيا" الذي شاركته بطولته النجمة حنان ترك.

 

وجاء التكريم الثاني للنجمة نادية الجندي لتاريخها السينمائي الطويل والذي قدمت خلاله أكثر من 55 فيلما وحصدت لقب "نجمة الجماهير" الذي ظل يسبق اسم نادية الجندي على أفيشات وفي تترات أفلامها علي مدى أكثر من 20 عاما.

 

والتكريم الثالث في دورة هذا العام من نصيب فيلسوف السينما المصرية المخرج الكبير داود عبد السيد عن مجمل أعماله ودوره في صناعة السينما المصرية والعربية وصاحب مدرسة متميزة في الإخراج السينمائي يسعى دائما لتقديم أفلام مختلفة، تحاول الخروج على التقاليد السائدة للسينما المصرية.

 

داود عبد السيد مخرج مصري بدأ حياته العملية بالعمل كمساعد مخرج في بعض الأفلام، أهمها "الأرض" ليوسف شاهين، "لرجل الذي فقد ظله" لكمال الشيخ،  "أوهام الحب" لممدوح شكري، وبعدها توقف عن مزاولة هذا العمل.

 

وقال داود عبد السيد" لم أحب مهنة المساعد كنت تعسا جدا لانها تتطلب تركيزاً أفتقده، أنا غير قادر على التركيز إلا فيما يهمني جدا".

 

ولهذا السبب قرر عبد السيد أن يحمل الكاميرا وينطلق بها في شوارع القاهرة يرصد الحزن والألم في عيون الناس  ويصنع أفلاماً تسجيلية اجتماعية عنهم، حيث قدم العديد من الأفلام التسجيلية، أهمها "وصية رجل حكيم في شؤون القرية والتعليم ـ 1976"، "العمل في الحقل ـ 1979" ، " عن الناس والأنبياء والفنانين ـ 1980".

 

ويتحدث عبد السيد عن بداية اهتمامه وعلاقته بالسينما، فيقول "لم يكن ضمن طموحي في الطفولة أن أصبح مخرجا سينمائيا، ربما أردت أن أكون صحفيا، إلا أن ما غير حياتي هو ابن خالتي وكان يعشق مشاهدة الرسوم المتحركة وتطور معه الأمر لشراء كاميرا، وعمل بعض المحاولات في المنزل، وتدريجيا تعددت علاقاته بالعاملين في مجال السينما، وأذكر، وكنا آنذاك في السادسة عشرة، أن أخذني لأستوديو جلال، وهو القريب من سكننا بمصر الجديدة، وكانوا يصورون فيلما من إخراج أحمد ضياء الدين، الذي كنت أعرفه بحكم زمالتي وابنه في المدرسة، ما حدث يومها أني انبهرت بالسينما بصورة مذهلة، وهذا الأمر أفشل تماماً في تفسيره حتى الآن، المؤكد أنه ليس النجوم وليس الإخراج وليس التكنولوجيا، بل شيء آخر غامض حقا، قررت بعدها دخول معهد السينما.

 

وعلى مدى خمسة عشر عاما، ظل عبد السيد يصنع بأفلامه حوارا من طرف واحد، مفرداته الصورة لا الكلمة، وبعدها قر أن يتواصل مع الجمهور من خلال الأفلام الروائية.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان