رئيس التحرير: عادل صبري 08:38 مساءً | الجمعة 21 فبراير 2020 م | 26 جمادى الثانية 1441 هـ | الـقـاهـره °

«متجر الأحلام».. قصص رومانسية من الموروث الحكائي العربي

«متجر الأحلام».. قصص رومانسية من الموروث الحكائي العربي

فن وثقافة

غلاف المجموعة القصصية "متجر الأحلام"

«متجر الأحلام».. قصص رومانسية من الموروث الحكائي العربي

كرمة أيمن 12 فبراير 2020 23:09

صدر حديثًا عن الآن ناشرون وموزعون، في عمان، مجموعة قصصية جديدة حملت عنوان "متجر الأحلام" للقاصة التونسية دلندة الزغيدي، وذلك بدعم من وزارة التراث والثقافة العُمانية، ضمن ورشة نظمتها المديرية العامة للتراث والثقافة بمحافظة ظفار.
 

واختار دلندة الزغيدي، مساحات كتاباتها في فضاءات من الرومانسية مستعيدة وقائع التاريخ لإسقاطات تتصل بالراهن، منوّعة في القص بين السرد والحوارات والاقتباسات الشعرية والاستعادات الزمنية.

 

تقع المجموعة، في 151 صفحة من القطع الوسط ، وتحتوي على 11 قصة تتنوع في حجمها وموضوعاتها والمناخات التي استمدت منها القاصة حكاياتها بين الموروث والواقع، ومنها: "برشتان"،"هيلينا"، "المعطوب"، "عيشة كلبة"، "أناركيا"، "ما ينقب عن الغراب كان خوه".
 

كما تشتمل المجموعة على "حجرة المر"،" "نبض حجارة"، "ثلاث كلمات"، ومقدمة كتبها مدير عام المديرية العامة للتراث والثقافة في محافظة ظفار، أحمد بن سالم الحجري، ألقي فيها الضوء على الورشات التي أقامتها المحافظة في الفنون المختلفة ومن بينها "أساسيات كتابة القصة القصيرة".
 

وقال الحجري، في مقدمة المجموعة القصصية: إن الورش اهتمت بجميع ما يتعلق بفن القصة القصيرة على مستوى المواضيع، وعلى مستوى المقومات الفنية البنائية والمعجمية، وما يختص بالمكان والزمان والحبكة والشخصيات.
 

وأضاف: "كما تطرقت بكثير من التدقيق لأعوان السرد وإلى الخصوصية المحلية مع ما يتعلق بكذلك من ضرورة القراءة المتعلقة للقصص والروايات وغيرها من أصناف الإبداع".
 

في قصتها "برشتان" تذهب إلى مناخات سحرية وعجائبية تستمدها من الموروث الحكائي العربي التي يجمع فيها الجن والإنس والحقيقة والخيال والأسلوب للإسقاط على الواقع من خلال العبرة التي تحملها الحكاية.
 

وفي قصة "المعطوب" تسرد القاصة الحكاية بسلاسة وواقعية لا تخلو من رومانسية، ولكنها رومانسية الوجع والواقع المرّ الذي لا يتيح للإنسان سوى طاقة الحلم التي يختلط فيها المعنى بين الموت والحياة.
 

وتختلف نهاية الحكايات بالنسبة للقاصة باختلاف الرسائل التي تحملها الحكاية ، فهي تعي مسئولية القصة  ودورها، مركزة خلال ذلك على خصوصية النوع الكتابي وعناصره الفنية لجهة اللغة البسيطة والبناء المحكم، والموازنة بين تراث الحكي وفكرة الانفتاح على حداثة النص. 


ومن أجواء المجموعة القصصية نقرأ: 

"اكتشف مؤمن أن العالم الذي يعرفه هو مجرد وهم، لقد فتحت يمامة عينيه على هذه الحقائق المرعبة فاكتشف أن البرشتانيين الذين لا يزالون مضربًا للأمثال في النظام والذكاء والذوق الرفيع هم مجرد أشكال آدمية تحمل بداخلها شياطين".
 

يشار إلى أن الكاتبة دلندة الزغيدي مقيمة في سلطنة عمان، درست اللغة والآداب الإنجليزية  وحصلت على الإجازة في اللسانيات التطبيقي من كلية الآداب والعلوم بصفاقس التونسية، عملت في التدريس، وقدمت العديد من الأوراق البحثية في مجال التعليم والثقافة في غير واحدة من الندوات والمؤتمرات التي أقيمت في عمان.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    كورونا