رئيس التحرير: عادل صبري 07:20 صباحاً | الثلاثاء 21 يناير 2020 م | 25 جمادى الأولى 1441 هـ | الـقـاهـره °

التشكيلي العراقي صلاح عباس: الفنون والآداب تُساند ثورة شبابنا

التشكيلي العراقي صلاح عباس: الفنون والآداب تُساند ثورة شبابنا

فن وثقافة

الفنان التشكيلي صلاح عباس

في حواره مع "مصر العربية"...

التشكيلي العراقي صلاح عباس: الفنون والآداب تُساند ثورة شبابنا

آية فتحي 07 ديسمبر 2019 15:29

تواصل الأزمة في العراق الاستمرار في ظل موجة الاحتجاجات الحالية في البلاد، حيث يطالب المحتجون بتوفير فرص عمل ومكافحة الفساد، وينددون بتردي الخدمات العامة في بلادهم الغنية بالنفط.

 

قال الفنان التشكيلي العراقي صلاح عباس في تصريح خاص لموقع "مصر العربية" إنه  مذ تولي الطغمة الحاكمة بالعراق، مقاليد السلطة والحكم، وقال السياسي المصري محمد حسنين هيكل، بأن العراق وقع تحت حكم فئة من اللصوص وكأن العراق بنك كبير وقع بأيديهم.

 

وأوضح "عباس" أنه على مدى ستة عشر سنة فرضت السلطة الحاكمة بالعراق حضورها المنظور، وجثمت على صدور المجتمع من خلال أحزابها التي صنعت الكثير من الميليشيات وحكمت بقوة السلاح والترهيب وتخويف الناس.

 

وأشار الفنان التشكيلي العراقي إلى  أن المتابع للشأن العراقي منذ سنة ٢٠٠٣ وحتى الآن يستطيع أن يستدل بأن العراق استحال إلى حديقة خلفية لإيران، ولقد دخل العراق زهاء ترليون دولار، في حين نجد نسبة الفقر والبطالة مستويات عالية جدا في الوقت الذي تعطلت فيه المعامل والمصانع، وكان في العراق أكثر من ٥٠ ألف مصنع كبير،  ولكنها كلها أصيبت بالتعطيل والشلل.

 

وأردف الفنان صلاح عباس قائلا : وإذا كان قطاع الزراعة يمثل ٧٠ بالمئة من المجتمع العراقي، فإن هذا القطاع تدمر بالكامل، لكي يبقى العراق مستوردا مستداما للانتاج الزراعي والحيواني من إيران، بينما تنعم أراضي العراق بالخصب، ويشقها نهران عظيمان هما دجلة والفرات، وبهذه الحالة فإن النهرين لايسقيان، وأن الأرض الخصيبة لا تزرع.

 

واستطرد "عباس" قائلا:  ناهيك عن سوء الأحوال التعليمية والصحية وتردي الخدمات وبهذه الحالة، فإن الشبان العراقييون استفاقوا على فجأة ولقد وحدوا الصفوف وأقاموا ثورتهم الكبرى لا لشيئ إلا لنيل الوطن وإعادة ترتيب الأوضاع بالصيغ التي تكفل لهم حقوق العيش بحرية وكرامة.

 

وعن الدور الذي تلعبه الفنون والآداب في الظروف الراهنة للعراق، رأى "عباس"  أن الآداب بكل أجناسها والفنون بكل تفريعاتها تمثل الصيغ الثقافية والمعرفية في حياة المجتمعات، وفي العراق تحدث مشاركة فعالة للآداب والفنون، ولا سيما في تاريخ الأزمات.

 

وضرب عباس المثل خذي بنصب الحرية لجواد سليم، هذا النصب الكبير استحوذ على عقلية المتظاهرين، وتأقلموا معه بألفة ومحبة وصار جزء لا يتجزأ من ذاكرتهم الثورية ونقطة انطلاق لتحركاتهم، كما أن كل الأجناس الأدبية ممثلة بالشعر والقصة والرواية والمقالة والمسرحية وكذلك الآداب الشعبية  كلها تقف صفا واحدا من أجل رفد ثورة الشباب واسنادهم، وتقوية صلاتهم مع بعضهم البعض ومع الشعب والتاريخ ومع كل حقائق الحرية ومحاولة الالتحاق بالعالم المتمدن.

 

جدير بالذكر أنه قُتل ما لا يقل عن 460 شخصًا، وجُرح أكثر من 17400 شخص في خلال شهرين من الاحتجاجات، وفقا لأحدث تقارير المفوضية العراقية العليا لحقوق الإنسان.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان